نتائج البحث عن
«كانت رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطيبه إلي ، فأتاه رجل يسأله أحدهما فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَتْ رِحْلةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطيبُه إليَّ، فأتاه رَجُلٌ يَسأَلُه أحَدَهما فقالَ: ذاك إلى طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فأتاني فأَعلَمَني، فأبَيْتُ عليه، فعادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَألَه، فرَدَّ عليه مِثلَ ذلك، فأتاني فأَعلَمَني، فأبَيْتُ عليه، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَعلَمَه، وقالَ مِثلَ ذلك، فرَجَعَ إليَّ، فقُلْتُ في نَفْسي: ما بَعَثَه إليَّ إلَّا وهو يُحِبُّ أن يَقْضيَ حاجتَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يُسأَلُ شَيئًا إلَّا فَعَلَه، فكُنْتُ لَأَنْ أَلِيَ بَشَرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَبُّ إليَّ مِن أن أَلِيَ رِحْلتَه، فدَفَعْتُها إليه، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرًا، فأمَرَ أن يُرحَلَ له، فأتاني، فقالَ: أيُّ الرِّحْلَتينِ كانَتْ أَحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْتُ: الطَّائِفيَّةُ، فرَحَلَها له، ثُمَّ قَرَّبَها إليه، فلمَّا ثارَتْ به انْكَبَّتْ، فقالَ: مَن رحَّلَ هذا؟ قالوا: فُلانٌ، فقالَ: رُدُّوها إلى طَلْحةَ، فرُدَّتْ إليَّ، قالَ طَلْحةُ: واللهِ ما غَشَشْتُ أحَدًا في الإسْلامِ غَيْرَه، لكي يُرجِعَ إليَّ رِحْلةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
كانت راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطيئة إلي فأتاه رجل يسأله إحداهما فقال ذاك إلى طلحة بن عبيد الله فأتاني فأعلمني فأبيت عليه فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه فقال مثل ذلك فأتاني فأعلمني فأبيت عليه فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه مثل ذلك فرجع إلي فقلت في نفسي ما بعثه إلا وهو يحب أن يقضي حاجته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله فقلت لأنا إلى شور رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من راحلته فدفعتها إليه فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سفرا فأراد أن يرحل له فأتاني فقال أي الراحلتين كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت الطائفية فرحلها له ثم قربها إليه فلما سارت به انكبت فقال من رحل هذه قالوا فلان قال ردوها إلى طلحة فردت إلي قال طلحة والله ما غششت أحدا في الإسلام غيره لكي ترجع إلي راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِم المدينةَ فاستناخَتْ به راحلتُه بين دارِ جعفرَ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ ودارِ الحسنِ بنِ زيدٍ فأتاه الناسُ فقالوا يا رسولَ اللهِ المنزلُ فانبعثَتْ به راحلتُه فقال دَعوها فإنها مأمورةٌ ثم خرجتْ به حتى جاءت به موضعَ المنبرِ فاستناخَتْ به ثم تجَلْجَلَتْ ولناسٍ ثَمَّ عريشٌ كانوا يَرُشُّونه ويَعمِرونه ويتبرَّدونَ فيه حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن راحلتِه فآوى إلى الظِّلِّ فنزل فيه فأتاه أبو أيوبَ فقال يا رسولَ اللهِ مَنزلي أقربُ المنازلِ إليه فانقلْ رَحْلَك قال نعم فذهب برحلِه إلى المنزلِ ثم أتاه رجلٌ آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ انزِلْ عليَّ فقال إنَّ الرجلَ مع رحْلِه حيثُ كان وثَبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العريشِ اثنَتي عشرةَ ليلةً حتى بنى المسجِدَ .
من يدلُّ على رحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ . قال ابنُ الأزهرِ : فمشيْتُ – أو قال : سعيْتُ – بين يدَيْه وأنا محتلمٌ ، أقولُ : من يدلُّ على رحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتَّى دُلِلنا على رحْلِه ؛ فإذا هو قاعدٌ مُستَندٌ إلى مُؤخِّرِ رحْلِه ، فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظر إلى جُرحِه . قال الزُّهريُّ : وحسِبتُ أنَّه قال : ونفث فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما كانَت؟ فقالَ: كانت سوداءَ مربَّعةً مِن نمرةٍ .
بعثني محمدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسأله عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانت فقال كانت سوداءَ مُرَبَّعَةً من نَمِرةٍ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فكان على خيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ الأزهرِ : فلقد رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ : ( مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ) ؟ قال ابنُ الأزهرِ : فمشَيْتُ - أو قال : سعَيْتُ - بَيْنَ يدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ أقولُ : مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتَّى دُلِلْنا على رَحْلِه فإذا هو قاعدٌ مُستنِدٌ إلى مؤخَّرِ رَحْلِه فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى جُرحِه قال الزُّهريُّ : وحسِبْتُ أنَّه قال : ونفَث فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة
بعَثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ يَسألُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هي؟ فقال: كانتْ سوداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً. .
كان عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أزهَرَ يُحَدِّثُ عن خالِدِ بنِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ: خرَجَ يَومَئِذٍ وكان على الخَيلِ، خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال ابنُ أزهَرَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمشَيتُ -أو: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ، وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ حتى تخَلَّلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدٌ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرْحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، مَوْلى مُحمَّدِ بنِ القاسِمِ، قالَ: "بَعَثَني مُحمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازِبٍ، يَسأَلُه عن رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانَتْ؟ فقالَ: كانَت سَوْداءَ مُرَبَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُه عن الصلاةِ ، فقالَ : الصَّلاةُ عمودُ الدِّينِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ عن الصلاةِ , فقال الصلاةُ عمودُ الدِّينِ .
لا مزيد من النتائج