نتائج البحث عن
«كانت رقية عند عتبة بن أبي لهب ، فلما أنزل الله تبارك وتعالى : تبت يدا أبي لهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت رقية عند عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله تبارك وتعالى { تبت يدا أبي لهب } سأل النبي صلى الله عليه وسلم عتبة طلاق رقية وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية وتوفيت عنده
كانت رقيَّةُ عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ تعالى { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } [المسد: 1] سألَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُتبةَ طلاقَها وسألتْهُ رقيَّةُ ذلكَ فطلَّقَها فتزوَّجَها عثمانُ بنُ عفَّانَ وتُوفِّيَت عندَهُ .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ! ألِهذا جَمَعتَنا؟ فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} إلى آخِرِها. .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
قال أبو لَهَبٍ عليه لَعنةُ اللهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] .
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما .
قَدِمَت دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فقالتِ النِّسوةُ: أنتِ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ تَعالى: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد/ 1] فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَتَ، ثُمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ فخَطَبَ «يا أيُّها النَّاسُ مالي أوذيَ في أهلي؟ فواللهِ، إنَّ شَفاعَتي لتَنالُ قَرابَتي حَتَّى إنَّ صداء وحكم وحاء وسَلهبًا لتَنالُها يَومَ القيامةِ» .
كانت أمُّ كلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ الَّذي أكَلَه الأسدُ ففارَقَها ولمَّا تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ عندَ عثمانَ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم َّكُلثومٍ فتُوفِّيَتْ عندَه ولم تلِدْ له شيئًا وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان لي عشْرٌ لزوَّجْتَكهُنَّ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : إنَّ أولَ ما خلقَ اللهُ القلمَ قال : فأمرَهُ أنْ يكتبَ ما هوَ كائنٌ . قال : فكتبَ فِيما كتبَ : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } .
كانت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتبة بن أبي لهب ففارقها فتزوج عثمان بن عفان رقية وهاجرت معه إلى أرض الحبشة فولدت له عبد الله وبه كان يكنى وقدمت معه إلى المدينة وتخلف عن بدر عليها بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهمان أهل بدر قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلِت تَبَّتْ يَدَا أَبْي لَهَبٍ جاءت امرأةُ أبي لَهبٍ فقالَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو تنحَّيتَ قالَ إنَّهُ سيحالُ بيني وبينَها فأقبلَت فقالت يا أبا بَكرٍ هجاني صاحبُكَ قالَ لا وربِّ هذِهِ البنيةِ ما ينطقُ بالشِّعرِ ولا يفوهُ بِهِ قالت إنَّكَ لمصدَّقٌ فلمَّا ولَّت قالَ أبو بَكرٍ ما رأتْكَ قالَ ما زالَ ملَكٌ يسترني حتَّى ولَّتْ .
لمَّا نزَلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ وأخاف أنْ تُؤذيَك فلو قُمْتَ قال : ( إنَّها لنْ تراني ) فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَك هجاني، قال : لا وما يقولُ الشِّعرَ قالت : أنتَ عندي مُصَدَّقٌ وانصرَفَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ ؟ قال : ( لا لَمْ يزَلْ مَلَكٌ يستُرُني عنها بجَناحِه ) .
حديثُ: لَمَّا نزَلَت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ] .
«لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءَتِ امْرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَه أبو بَكْرٍ، فلمَّا رآها أبو بَكْرٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها امْرَأةٌ بَذِيَّةٌ، وأَخافُ أن تُؤْذِيَك، فلو قُمْتَ، قالَ: إنَّها لن تَراني، فجاءَتْ، قالَتْ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّ صاحِبَك هَجاني، قالَ: لا، وما يقولُ الشِّعْرَ، قالَتْ: أنت عِنْدي مُصدَّقٌ، وانْصَرَفَتْ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، لم تَرَكَ؟ قالَ: لا، لم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحِه». .
لا مزيد من النتائج