نتائج البحث عن
«كانت زينب بنت جحش تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول: إن الله أنكحني»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ ، تَفخرُ علَى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، تَقولُ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنكحَني مِنَ السَّماءِ ، وفيها نزَلَت آيةُ الحجابِ .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
نزلتْ هذهِ الآيةُ في زينبَ بنتَ جحشٍ { فَلَمَّا قَضَى زَيدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوّجْنَاكَهَا } قال : فكانت تفتخرُ على نساءِ النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكنّ أهلوكنّ وزوجنِي اللهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
حديثٌ إِنَّ زينبَ بنتَ جحشٍ كانتْ تفخرُ على أزواجِ النبيِّ تقولُ : زوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ ، وزوَّجَنِي اللهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ . وفي لفظٍ : كانتْ تقولُ : إِنَّ اللهَ أنكَحَني في السماءِ .
كانت زَينبُ بنتُ جَحشٍ تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ تقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني مِنَ السَّماءِ. وأَطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولحمًا، وكان القَومُ جُلوسًا كما هُم في البَيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجَ، فلَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، ثمَّ رجَعَ والقَومُ جُلوسٌ كما هُم، فشَقَّ ذلك عليه، وعُرِف في وجْهِه، فنزَلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
نزلت في زينبَ بنتِ جحشٍ : فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قال : فكانَتْ تفخرُ على نساءِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تقولُ : زوَّجَكنَّ أهلكُنَّ وزوَّجني اللهُ من فوقِ سبعِ سمواتٍ . .
لمَّا نزلت في زينبَ بنتِ جحشٍ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قالَ: فَكانت تفخَرُ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تقولُ: زوَّجَكنَّ أَهلوكنَّ، وزوَّجنِيَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ أَخرَجَتْ لهم مِخضَبًا مِن صُفْرٍ، فقالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ فيه رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه إبراهيمُ بنُ حَمْزةَ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن زَيْنَبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه حمَّادُ بنُ خالِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مِخضَبٍ مِن صُفْرٍ؟ .
أُمِرَ نساءُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالحجابِ, فقالت زينبُ بنتُ جحشٍ: يا بنَ الخطابِ إنك تغارُ علينا والوحيُ ينزلُ علينا، فأنزل الله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب . .
نزلَت هذهِ الآيةُ في زينبَ بنتِ جحشٍ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قالَ فَكانت تفخَرُ علَى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ زوجُكُنَّ أهْلوكُنَّ وزوَّجَنيَ اللَّهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1] .
كانَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ تَقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعظَمُ نِسائِكَ عليكَ حَقًّا؛ أنا خيْرُهُنَّ مَنكَحًا، وألْزَمُهُنَّ سِتْرًا، وأقرَبُهُنَّ رَحِمًا، ثُمَّ تقولُ: زوَّجَنِيكَ الرَّحْمنُ عزَّ وجلَّ مِن فوْقِ عرْشِهِ، وكان جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ هو السَّفيرَ بذلِكَ، وأنَا ابنةُ عمَّتِكَ، وليْس لكَ مِن نِسائِكَ قَريبةٌ غيري. .
لا مزيد من النتائج