نتائج البحث عن
«كانت زينب تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل أنكحني من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ ، تَفخرُ علَى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، تَقولُ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنكحَني مِنَ السَّماءِ ، وفيها نزَلَت آيةُ الحجابِ
كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ ، تَفخرُ علَى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، تَقولُ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنكحَني مِنَ السَّماءِ ، وفيها نزَلَت آيةُ الحجابِ .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
كانت زَينبُ بنتُ جَحشٍ تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ تقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني مِنَ السَّماءِ. وأَطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولحمًا، وكان القَومُ جُلوسًا كما هُم في البَيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجَ، فلَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، ثمَّ رجَعَ والقَومُ جُلوسٌ كما هُم، فشَقَّ ذلك عليه، وعُرِف في وجْهِه، فنزَلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
حديثٌ إِنَّ زينبَ بنتَ جحشٍ كانتْ تفخرُ على أزواجِ النبيِّ تقولُ : زوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ ، وزوَّجَنِي اللهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ . وفي لفظٍ : كانتْ تقولُ : إِنَّ اللهَ أنكَحَني في السماءِ .
لمَّا نزلت في زينبَ بنتِ جحشٍ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قالَ: فَكانت تفخَرُ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تقولُ: زوَّجَكنَّ أَهلوكنَّ، وزوَّجنِيَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
نزلت في زينبَ بنتِ جحشٍ : فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قال : فكانَتْ تفخرُ على نساءِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تقولُ : زوَّجَكنَّ أهلكُنَّ وزوَّجني اللهُ من فوقِ سبعِ سمواتٍ . .
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
ما أنزِلَتْ عليه آيةٌ كانَتْ عليه أشدُّ منها قولُهُ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ وَلَوْ كَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا منَ الوحيِ لكتَمَها وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أنْ تَخْشَاهُ قال خَشِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَةَ الناسِ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا فلمَّا طلَّقَها زيدٌ زَوَّجْنَاكَهَا قال فكانَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ تفخرُ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما أنتنُّ فزَوَّجكنَّ آباؤكُنَّ وأمَّا أنا فزوَّجَنِي ذو العرشِ وَاتَّقِ اللَّهَ قال جعل يقولُ يا نَبِيَّ اللهِ إنَّها قدِ اشتدَّ علَيَّ خُلُقُها وإنِّي مُطَلِّقٌ هذِهِ المرأةَ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال له زيدٌ ذلِكَ قال له أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ .
نزلَت هذهِ الآيةُ في زينبَ بنتِ جحشٍ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قالَ فَكانت تفخَرُ علَى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ زوجُكُنَّ أهْلوكُنَّ وزوَّجَنيَ اللَّهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه .
فضَل الناسَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمَر بقَتلِهِم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: لولا كِتابٌ مَنَ اللهِ سَبَقَ لِمَسَّكُمْ فيمَا أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظيمٌ وبذِكرِه الحِجابَ أمَر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحتَجِبنَ فقالتْ له زَينبُ: وإنَّكَ علَينا يا ابنَ الخطَّابِ والوحيُ يَنزِلُ في بيوتِنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: وإذا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فاسأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهم أيِّدِ الإسلامَ بعُمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايَعه .
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسْرى يومَ بَدرٍ؛ أَمَرَ بقَتلِهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، وبذِكرِه الحِجابَ؛ أَمَرَ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحتجِبنَ، فقالتْ له زَينَبُ: وإنَّكَ علينا يا ابنَ الخطَّابِ، والوَحيُ يَنزِلُ علينا في بُيوتِنا؟! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، وبدَعْوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بعُمَرَ، وبرَأيِه في أبي بَكرٍ؛ كان أوَّلَ النَّاسِ بايَعَه. .
جاءَ زَيدُ بنُ حارِثةَ يَشكو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زَوجَكَ، قال أنَسٌ: لو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذه، قال: فكانَت زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ تَعالى مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، وعَن ثابِتٍ: {وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخشى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَت في شَأنِ زَينَبَ وزَيدِ بنِ حارِثةَ. .
عن شقيق بن عبدالله قال: قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه .
أنَّه صلَّى مع عمرَ على زينبَ وكانت أوَّلَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قبرَها فأرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُها قبرَها فقُلْنَ مَن كان يراها في حياتِها فَلْيُدْخِلْها قبرَها .
لا مزيد من النتائج