نتائج البحث عن
«كانت زينب تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده امرأة عثمان بن مظعون»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن كُلثومٍ، قال: كانَت زَينَبُ تَفلي رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه امرَأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، ونِساءٌ مِنَ المُهاجِراتِ يَشكونَ مَنازِلَهنَّ، وأنَّهنَّ يَخرُجنَ مِنه، ويُضَيَّقُ عليهنَّ فيه، فتَكَلَّمَت زَينَبُ، وتَرَكَت رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكِ لَستِ تُكَلِّمينَ بعَينَيكِ، تَكَلَّمي واعمَلي عَمَلَكِ». فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ أن يورَّثَ مِنَ المُهاجِرينَ النِّساءُ «فماتَ عَبدُ اللهِ، فوَرِثَته امرَأتُه دارًا بالمَدينةِ». .
عن زَيْنَبَ أنَّها كانَت تُفَلِّي رأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْدَه امْرَأةُ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ ونِساءٌ مِن المُهاجِراتِ، وهُنَّ يَشْتَكينَ مَنازِلَهنَّ أنَّها تَضيقُ عليهنَّ، ويَخرُجْنَ مِنها، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُورَّثَ دورُ المُهاجِرينَ النِّساءَ، فماتَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فوَرِثَتِ امْرأتُه دارَه بالمَدينةِ. .
عن زينبَ أنَّها كانت تَفْلي رأسَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ امرأةُ عثمانَ بنِ عفَّانَ ونساءٌ منَ المُهاجراتِ وَهنَّ يشتَكينَ منازلَهنَّ أنَّها تضيقُ عليْهنَّ ويخرُجنَ منْها فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم أن تورَّثَ دورَ المُهاجرينَ النِّساءَ فماتَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ فوُرِّثتْهُ امرأتُهُ دارًا بالمدينةِ .
أنَّها كانتْ تَفْلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ [فجعلت تكلمني وأكلمها ورفعت بصري إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقبلي على فلايتك، فإنك لست تكلمينها بعينيك ، قالت زينب: فجعلت أشكو ضيق المسكن، فقال: هذا كما صنعت امرأة عثمان بن مظعون، لم يسعها ما نزلت حتى نزل على رأسها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذاك من اختط خطة بالمدينة من المهاجرات، فلها خطتها، فورثت نصيبها من دار عبد الله، وأحرزت دارها بالمدينة] .
أنها كانت تفلي رأس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بًالمدينة .
أنَّها كانتْ تَفْلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه امرأةُ عثمانَ بنِ عفَّانَ ونساءٌ مِن المُهاجِراتِ، وهنَّ يَشتكينَ مَنازِلَهنَّ أنَّها تَضيقُ عليهنَّ ويُخرَجْنَ منها، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُورَّثَ دُورَ المُهاجِرينَ النِّساءُ، فمات عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فورِثَتْه امرأتُه دارًا بالمدينةِ. .
لمَّا مات عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ، قالَتِ امرأةٌ: هنيئًا لكَ الجنَّةُ عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ غَضْبانَ، فقال: وما يُدريكِ؟، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللِه، إنِّي رسولُ اللهِ، وما أدري ما يُفعَلُ بي، فأشفَقَ الناسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَيْنبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْحَقِي بسَلَفِنا الخيرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عمرُ يضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مَهْلًا يا عمرُ، ثم قال: ابْكِينَ، وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ، ثم قال: إنَّه مهما كان من العينِ والقلبِ، فمِن اللهِ، ومِن الرحمةِ، وما كان من اليدِ واللسانِ، فمِن الشيطانِ. .
لَمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ قالَتِ امْرأتُه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا عُثْمانُ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «وما يُدْريكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي رَسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي»، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الْحَقي بسَلَفِنا الخَيِّرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ»، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقالَ: «مَهلًا يا عُمَرُ». .
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قالت امرأةٌ : هَنيئًا لك الجنةَ عثمانَ بنَ مظعونٍ فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نَظَرَ غضبانٍ فقال : وما يُدريكِ قالت : يا رسولَ اللهِ فارِسُك وصاحبُكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ إني رسولُ اللهِ وما أَدْرِي ما يُفعلُ بي فأشفَقَ الناسُ على عثمانَ فلمَّا ماتت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الْحَقِي بسَلَفِنا الصالحِ الخيرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ فَبَكَتْ النساءُ فجعلَ عمرُ يضربُهنَّ بِسَوْطِهِ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وقال : مهلًا يا عمرُ ثم قال : ابْكِينَ وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ ثم قال : إنه مهما كان من العَيْنِ والقَلْبِ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومن الرحمةِ وما كان من اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ .
تَزَوَّجَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ [زَينَبَ بنتَ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ بعدَ وَفاةِ أبيها، زَوَّجَه إيَّاها عمُّها قُدامَةُ بنُ مَظعونٍ، فأرغَبَهم المغيرةُ بنُ شُعبَةَ في الصَّداقِ، فقالت أُمُّ الجاريَةِ للجارِيَةِ: لا تُجيزي، فكَرِهَتِ الجارِيَةُ النِّكاحَ، وأعلَمَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك هي وأُمَّها، «فرَدَّ نِكاحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فنَكَحَها المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ]. .
لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان
حَديثٌ رواه الدَّراوَرْديُّ، عن كَثيرِ بنِ زَيدٍ، عن زَينَبَ ابنَتِ نُبَيطٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّم قَبْرَ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ بصَخْرةٍ؟ .
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ تَخْتَضِبُ وتَطَيَّبُ فتركتْهُ فدخلَتْ علَيَّ فقلْتُ لها أمُشْهِدٌ أم مُغِيبٌ فقالتْ مُشْهِدٌ كمُغِيبٍ فقلْتُ لها مالَكِ فقالَتْ عثمانُ لا يريدُ الدُّنيا ولا يريدُ النساءَ قالَتْ عائشةُ فدخلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فلَقِيَ عثمانَ فقالَ يا عثمانُ أَتُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعمْ يا رسولَ اللهِ قال فأسوةٌ مالَكَ بِنَا .
كانت امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ تَخْضِبُ وتَطَيَّبُ فتَرَكَتْهُ فدَخَلَتْ عليَّ فقلتُ أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ فقالت مُشْهِدٌ قالت عثمانُ لا يريدُ الدنيا ولا يريدُ النساءَ قالت عائشةُ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخَبَرْتُهُ بذلك فلَقِيَ عثمانَ فقال يا عثمانُ تُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعم يا رسولَ اللهِ قال قال فأُسْوَةٌ مالَكَ بنا .
لا مزيد من النتائج