نتائج البحث عن
«كانت سودة امرأة جسيمة يفزع الناس جسمها»· 13 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَت سَودةُ بَعدَ ما ضُرِبَ عليها الحِجابُ لتَقضيَ حاجَتَها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً تَفرَعُ النِّساءَ جِسمًا، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا سَودةُ، واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحيَ إليه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: يَفرَعُ النِّساءَ جِسمُها، زادَ أبو بَكرٍ في حَديثِه: فقال هِشامٌ: يَعني البَرازَ. وفي روايةٍ: وكانَتِ امرَأةً يَفرَعُ النَّاسَ جِسمُها، قال: وإنَّه لَيَتَعَشَّى. .
كانت سَوْدةُ بنتُ زمعةَ امرأةً جسيمةً وكانت إذا خرَجتْ لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفتْ على النِّساءِ فرآها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: انظُري كيف تخرُجينَ فإنَّكِ واللهِ ما تخفَيْنَ علينا إذا خرَجْتِ فذكَرتْ ذلك سَودةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عَرْقٌ فما ردَّ العَرْقَ مِن يدِه حتَّى فرَغ الوحيُ فقال: ( إنَّ اللهَ قد جعَل لكُنَّ رخصةً أنْ تخرُجْنَ لحوائجِكنَّ ) .
عَن عائشةَ قالَت: كانَت سَودةُ بِنتُ زَمعةَ امرأةً جَسيمةً ، فَكانت إذا خرجت لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفَت على النِّساءِ، فرآها عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: انظُري كيفَ تَخرُجينَ؟ فإنَّكَ واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خرجْتِ، فذَكَرَت ذلِكَ سَودةُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي يدِهِ عَرقٌ فما ردَّ العَرقَ من يدِهِ حتَّى فَرغَ الوَحيُ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ قد جعلَ لَكُنَّ رُخصةً أن تخرُجنَ لحوائجِكُنَّ .
وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما استَأذَنَتْه سَوْدةُ، فأُصلِّي الصبْحَ بمِنًى، وأُوافي قبلَ أنْ يَجيءَ الناسُ، فقالوا لعائشةَ: واستَأذَنَتْه سَوْدةُ؟ قالت: إنَّها كانتِ امرأةً ثَقيلةً ثَبِطةً، فأذِنَ لها. .
خَرَجَت سَودةُ لحاجَتِها لَيلًا بَعدَ ما ضُرِبَ عليهنَّ الحِجابُ، قالت: وكانَتِ امرَأةً تَفرَعُ النِّساءَ، جَسيمةً، فوافَقَها عُمَرُ، فأبصَرَها فناداها: يا سَودةُ، إنَّكِ واللهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خَرَجتِ، فانظُري كَيفَ تَخرُجينَ، أو كَيفَ تَصنَعينَ؟ فانكَفَأت، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَيَتَعَشَّى، فأخبَرَتْه بما قال لَها عُمَرُ، وإنَّ في يَدِه لَعَرقًا، فأوحيَ إلَيه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ لَفي يَدِه، فقال: لَقد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ .
أنَّ سودَةَ بنتَ زمعةَ كانتِ امرأةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَدفعَ مِن جَمْعٍ قبلَ دَفعةِ النَّاسِ فأذِنَ لَها .
[كانَتْ سَوْدةُ امْرَأةً ضَخْمةً ثَبِطةً، فاسْتَأذَنَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جَمْعٍ بلَيْلٍ، فأَذِنَ لها، فقالَتْ عائِشةُ: فلَيْتَني كُنْتُ اسْتَأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، وكانَتْ عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ]. وقالَ النَّسائيُّ: كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، فصلَّتِ الفَجْرَ بمِنًى، ورَمَتْ قَبْلَ أن يَأتيَ النَّاسُ. .
ودِدتُ أنِّي كُنتُ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَتْه سَودةُ، فأُصَلِّي الصُّبحَ بمِنًى، فأرمي الجَمرةَ قَبلَ أن يَأتيَ النَّاسُ. فقيلَ لعائِشةَ: فكانَت سَودةُ استَأذَنَتْه؟ قالت: نَعَم، إنَّها كانَتِ امرَأةً ثَقيلةً ثَبِطةً، فاستَأذَنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لَها. .
لَودِدْتُ أنِّي كُنْتُ استأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استأذَنَت سَودةُ فأُصلِّي الصُّبحَ بمنًى وأرمي الجَمرةَ قبْلَ أنْ يأتيَ النَّاسُ فقُلْتُ لعائشةَ: وكانت سَودةُ استأذَنَته ؟ قالت: نَعم إنَّها كانت امرأةً ثقيلةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن لها .
خَرَجَت سَودةُ بَعدَما ضُرِبَ الحِجابُ لحاجَتِها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يا سَودةُ، أما واللهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ لبَعضِ حاجَتي، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحى اللهُ إليه ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. .
وَدِدْتُ أنِّي استأذَنتُ رسولَ اللَّهِ كما استأذنَتهُ سودةُ ، فصلَّيتُ الفَجرَ بمنًى قبلَ أن يأتيَ النَّاسُ ، وَكانت سَودةُ امرأةً ثقيلةً ثَبطةً ، فاستأذَنت رسولَ اللَّهِ ، فأذنَ لَها ، فصلَّتِ الفجرَ بمنًى ، ورمَت قبلَ أن يأتيَ النَّاسُ .
كانَت سَودةُ امرَأةً ضَخمةً ثَبِطةً، فاستَأذَنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُفيضَ مِن جَمعٍ بلَيلٍ، فأذِنَ لَها. فقالت عائِشةُ: فلَيتَني كُنتُ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَتْه سَودةُ، وكانَت عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا مع الإمامِ. .
كانَت سَودةُ امرأةً ضخمةً ثبِطةً فاستأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جمعٍ بلَيلِ، فأذنَ لَها قالت عائشةُ: فليتَني كنتُ استأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما استأذنَت سَودةُ، فَكانت عائشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ .
لا مزيد من النتائج