نتائج البحث عن
«كانت سودة بنت زمعة امرأة جسيمة ، وكانت إذا خرجت لحاجتها بالليل أشرفت على النساء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت سَوْدةُ بنتُ زمعةَ امرأةً جسيمةً وكانت إذا خرَجتْ لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفتْ على النِّساءِ فرآها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: انظُري كيف تخرُجينَ فإنَّكِ واللهِ ما تخفَيْنَ علينا إذا خرَجْتِ فذكَرتْ ذلك سَودةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عَرْقٌ فما ردَّ العَرْقَ مِن يدِه حتَّى فرَغ الوحيُ فقال: ( إنَّ اللهَ قد جعَل لكُنَّ رخصةً أنْ تخرُجْنَ لحوائجِكنَّ )
كانت سَوْدةُ بنتُ زمعةَ امرأةً جسيمةً وكانت إذا خرَجتْ لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفتْ على النِّساءِ فرآها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: انظُري كيف تخرُجينَ فإنَّكِ واللهِ ما تخفَيْنَ علينا إذا خرَجْتِ فذكَرتْ ذلك سَودةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عَرْقٌ فما ردَّ العَرْقَ مِن يدِه حتَّى فرَغ الوحيُ فقال: ( إنَّ اللهَ قد جعَل لكُنَّ رخصةً أنْ تخرُجْنَ لحوائجِكنَّ ) .
عَن عائشةَ قالَت: كانَت سَودةُ بِنتُ زَمعةَ امرأةً جَسيمةً ، فَكانت إذا خرجت لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفَت على النِّساءِ، فرآها عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: انظُري كيفَ تَخرُجينَ؟ فإنَّكَ واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خرجْتِ، فذَكَرَت ذلِكَ سَودةُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي يدِهِ عَرقٌ فما ردَّ العَرقَ من يدِهِ حتَّى فَرغَ الوَحيُ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ قد جعلَ لَكُنَّ رُخصةً أن تخرُجنَ لحوائجِكُنَّ .
خَرَجَت سَودةُ لحاجَتِها لَيلًا بَعدَ ما ضُرِبَ عليهنَّ الحِجابُ، قالت: وكانَتِ امرَأةً تَفرَعُ النِّساءَ، جَسيمةً، فوافَقَها عُمَرُ، فأبصَرَها فناداها: يا سَودةُ، إنَّكِ واللهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خَرَجتِ، فانظُري كَيفَ تَخرُجينَ، أو كَيفَ تَصنَعينَ؟ فانكَفَأت، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَيَتَعَشَّى، فأخبَرَتْه بما قال لَها عُمَرُ، وإنَّ في يَدِه لَعَرقًا، فأوحيَ إلَيه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ لَفي يَدِه، فقال: لَقد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ .
خَرَجَت سَودةُ بَعدَما ضُرِبَ الحِجابُ لحاجَتِها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يا سَودةُ، أما واللهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ لبَعضِ حاجَتي، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحى اللهُ إليه ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. .
أنَّ أزواجَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، فكان عُمَرُ يقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَك، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَيلةً مِنَ اللَّيالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ. .
خَرَجَت سَودةُ بَعدَ ما ضُرِبَ عليها الحِجابُ لتَقضيَ حاجَتَها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً تَفرَعُ النِّساءَ جِسمًا، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا سَودةُ، واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحيَ إليه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: يَفرَعُ النِّساءَ جِسمُها، زادَ أبو بَكرٍ في حَديثِه: فقال هِشامٌ: يَعني البَرازَ. وفي روايةٍ: وكانَتِ امرَأةً يَفرَعُ النَّاسَ جِسمُها، قال: وإنَّه لَيَتَعَشَّى. .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الليالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت عائِشةُ: فأُنزِلَ الحِجابُ .
أنَّ أزواجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ اللَّيالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يُنزَلَ الحِجابُ. قالت عائِشةُ: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ. .
تزوَّجَها [ سودةَ بنتَ زَمْعَةَ ] السَّكرانُ بنُ عمرٍو أخو سهيلِ بنِ عمرٍو فتُوُفِّيَ عنها فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم وكانَت أوَّلَ امرأةٍ تزوَّجَها بعد خديجَةٍ .
أنَّ سودةَ بِنتَ زَمعةَ، استَأذنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُصلِّيَ يومَ النَّحرِ الصُّبحَ بمنًى فأذنَ لَها - وَكانتِ امرَأةً ثبِطةً، فودتُ أنِّي استأذنتُهُ لما استأذَنَتهُ .
أنَّ سودَةَ بنتَ زمعةَ كانتِ امرأةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَدفعَ مِن جَمْعٍ قبلَ دَفعةِ النَّاسِ فأذِنَ لَها .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، قالت: فلَم يَفعَلْ، وكان أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجنَ لَيلًا إلى لَيلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في المَجلِسِ، فقال: عَرَفتُكِ يا سَودةُ؛ حِرصًا على أن يُنزَلَ الحِجابُ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ الحِجابِ. .
كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، قالت: فلَم يَفعَلْ، قالت: وكانَ أزواجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجنَ لَيلًا إلى لَيلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، وكانَت امرَأةً طَويلةً، فرَآها عُمَرُ وهو في المَسجِدِ، فقال: قد عَرَفتُكِ يا سَودةُ. حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ .
ثم تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ بنتَ زمعةَ وكانت قبلَه تحتَ السكرانِ بنِ عمرٍو أخي عامرِ بنِ لؤيٍّ .
لا مزيد من النتائج