نتائج البحث عن
«كانت شجرة على طريق الناس ، فكانت تؤذيهم ، فعزلها رجل عن طريق الناس ، قال : قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شجرةً كانت على طريقِ الناسِ كانت تؤْذِيهم، فأتاها رجُلٌ فعَزَلها عن طريقِ الناسِ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلقد رأيْتُه يَتقلَّبُ في ظِلِّها في الجَنَّةِ. .
كانت شَجَرةٌ في طريقِ النَّاسِ تُؤْذي النَّاسَ، فأتاها رَجُلٌ فعَزَلَها عن طَريقِ النَّاسِ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلقدْ رأيْتُه يتَقَلَّبُ في ظِلِّها في الجَنَّةِ. .
كانت شجرةٌ تُؤذي النَّاسَ ، فأتاه رجلٌ فعزلها عن طريقِ النَّاسِ قال : فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلقد رأيتُه يتقلَّبُ في ظلِّها في الجنَّةِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ كانت شجرةٌ تؤذي النَّاسَ فأتاها رجلٌ فعزلَها عن طريقِ النَّاسِ قالَ قالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقد رأيتُهُ يتقلَّبُ في ظلِّها في الجنَّة .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: كانت شجرةٌ تؤذي الناسَ فأتاها رجلٌ فعزلها عن طريقِ الناسِ قال: قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فلقد رأيتُه يتقلبُ في ظلِّها في الجنَّةِ. .
مَرَّ رَجُلٌ بغُصنِ شَجَرةٍ على ظَهرِ طَريقٍ، فقال: واللهِ لأُنَحِّيَنَّ هذا عَنِ المُسلِمينَ لا يُؤذيهم فأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
مَرَّ رجلٌ بغُصْنِ شجرةٍ على ظَهْرِ طريقٍ ، فقال : والله لَأُنَحِّيَنَّ هذا عن المسلمينَ ، لا يُؤْذِيهِم ، فأُدْخِلَ الجنةَ .
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، قال: فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه، فأرَبٌ له»، فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: "بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ: اتَّقِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ عن طَريقِ الرِّكابِ" .
نَحوَه [عَن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، قال: فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ، أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ، قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ عَن طَريقِ الرِّكابِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَه، فأربٌ لَه، فدَنَوتُ منه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنَجِّيني مِنَ النَّارِ، قال: بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ: اتَّقِ اللهَ لا تُشرِكْ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ عَن طَريقِ الرِّكَابِ] .
خُلِقَ ابنُ آدمَ على ثلاثِ مِئَةٍ وسِتِّينَ مَفْصِلًا، فإذا كبَّر اللهَ، وهلَّلهُ، وحمِد اللهَ واستغفَر اللهَ وسبَّح اللهَ، وعزَل العَظمَ عن طريقِ النَّاسِ، والحجَرَ والشَّوكَ عن طريقِ النَّاسِ، وأمَر بالمعروفِ، ونهى عنِ المُنكَرِ عَدَّ ذلك ثلاثَ مِئَةٍ. .
إنَّه خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ مِن بَني آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثِ مِائةِ مَفصِلٍ، فمَن كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهَلَّلَ اللهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حَجَرًا عن طَريقِ النَّاسِ، أو شَوكةً، أو عَظمًا عن طَريقِ النَّاسِ، وأمَرَ بمَعروفٍ، أو نَهى عن مُنكَرٍ، عَدَدَ تلك السِّتِّينَ والثَّلاثِ مِائةِ السُّلامى؛ فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ وقد زَحزَحَ نَفسَه عَنِ النَّارِ. قال أبو توبة: وربما قال: يمسي . [وفي رواية] أو أمر بمعروف، وقال: فإنه يمسي يومئذ .
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -حَجَّةُ الوداعِ- فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: «بَخٍ بَخٍ! لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ». .
نَحوُه [عَن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلةٍ، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عَن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَه فأرَبٌ ما له! فدَنَوتُ منه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ]. .
أقاد عُمَرُ من ضَربةٍ بالدِّرَّةِ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ، قال: كنتُ مع عُمَرَ في طريقِ مكَّةَ، فقال تحتَ شَجَرةٍ، فلمَّا استوت الشَّمسُ أخذ عليه ثوبَه وقام، فناداه رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين، ثمَّ حاذ به فضَرَبه بالدِّرَّةِ، فقال: عَجِلتَ عَلَيَّ. فأعطاه المِخفَقةَ وقال: اقتَصَّ. قال: ما أنا بفاعلٍ. قال: واللهِ لتفعَلَنَّ. قال: فإني أغفِرُها] .
أَمِطِ الأذَى عَن طريقِ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج