نتائج البحث عن
«كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ثلاث عشرة ركعة ، يوتر من ذلك بخمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يوتِرُ مِن ذلك بخَمسٍ، لا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنها إلَّا في آخِرِها، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ قامَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ .
كانتْ صلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، يُوتِرُ من ذلكَ بخَمسٍ ، لا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في آخرِهنَّ ، فإذا أذَّنَ المؤذِّنُ قام فصلَّى ركعَتينِ خفيفتينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت صلاتُه من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يُوتِرُ بخمسٍ ولا يُسلِّمُ في شيءٍ من الخمسِ حتَّى يجلِسَ في الآخرِ ويُسلِّمُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يوتِرُ مِن ذلك بخَمسٍ، لا يَجلِسُ في شيءٍ إلَّا في آخِرِها. .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرةَ رَكعةً، يُوتِرُ بخَمسٍ، لا يَجلِسُ إلَّا في الخامسةِ، فيُسلِّمُ. .
كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً يَعني باللَّيلِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يُوترُ منها بخمسٍ لا يجلسُ في شيٍء من الخمسِ حتى يجلسَ في الآخرةِ منهُنَّ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي مِنَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، يُوتِرُ منها بخَمسٍ، لا يجلِسُ في شيءٍ مِن الخَمْسِ حتى يجلِسَ في الآخرةِ فيُسَلِّمَ .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي ثَلاثَ عَشْرةَ رَكعةً، يُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثم يُوتِرُ، ثم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ قامَ فركَعَ، ويُصلِّي رَكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِّي منَ الليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةٍ ، يوترُ مِنهنَّ بخمسِ ركعاتٍ ، لا يَجلسُ في شيءٍ منَ الخَمسِ إلا في آخرِهنَّ ، ثم يجلسُ ويسلمُ .
عَن عائشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً ، يوترُ منها بخَمسٍ ، لا يجلِسُ في شيءٍ منَ الخمسِ ، حتَّى يجلِسَ في الآخرةِ فيسلِّمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً يوترُ منها بخمسٍ، لا يجلسُ في شيءٍ منَ الخمسِ إلَّا في الخامسةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً كانَ يوترُ بخمسِ سجداتٍ - يعني رَكَعاتٍ - لا يسلِّمُ فيهنَّ، فيجلِسُ في الآخرةِ، ثمَّ يسلِّمُ[وفي روايةٍ]: ويوترُ منهنَّ بخمسٍ، ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهِنَّ .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ .
لا مزيد من النتائج