نتائج البحث عن
«كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة ، وصلاة أبي بكر ، وانبسط عمر في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتقارِبةً، وصلاةُ أبي بَكْرٍ، حتى بَسَطَ عُمَرُ في صَلاةِ الغَداةِ. .
كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتقاربةً وصلاةُ أبي بكْرٍ، حتى مدَّ عمرُ في صلاةِ الفَجرِ. .
كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتقارِبةً، وصَلاةُ أبي بكرٍ وسَطٌ، وبَسَطَ عُمرُ في قراءةِ صَلاةِ الغَداةِ. .
كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَقارِبةً، وأبو بَكْرٍ حتى كان عُمَرُ فمَدَّ في صَلاةِ الغَداةِ. .
ما صَلَّيتُ خَلفَ أحَدٍ أوجَزَ صَلاةً مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَمامٍ، كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَقارِبةً، وكانَت صَلاةُ أبي بَكرٍ مُتَقارِبةً، فلَمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مَدَّ في صَلاةِ الفَجرِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه قامَ حتَّى نَقولَ: قد أوهَمَ، ثُمَّ يَسجُدُ ويَقعُدُ بينَ السَّجدَتَينِ حتَّى نَقولَ: قد أوهَمَ. .
ما صلَّيْتُ خلْفَ رجُلٍ أَوجَزَ صَلاةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتقارِبةً، وكانت صَلاةُ أبي بكرٍ مُتقارِبةً، فلمَّا كان عُمرُ مَدَّ في صَلاةِ الفَجرِ. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، قام حتى نقولَ: قد أَوْهَمَ، وكان يَقعُدُ بيْن السجدتَينِ حتى نقولَ: قد أَوْهَمَ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ، وصَلاةُ الفِطْرِ رَكْعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ رَكْعتانِ، تَمامٌ غَيْرُ قَصْرٍ على لِسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي هُرَيرةَ قال: واللهِ لأقَرِّبَنَّ لكم صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان أبو هريرةَ يَقنُتُ في الركعةِ الآخِرةِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ وصَلاةِ الصُّبحِ، فيدعو للمُؤمنِينَ ويلعَنُ الكافِرينَ .
عَن أبي هريرةَ قالَ : واللَّهِ لأقرِّبنَّ لَكم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ فَكانَ أبو هريرةَ يقنتُ في الرَّكعةِ الآخرةِ من صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العشاءِ الآخرةِ وصلاةِ الصُّبحِ فيدعو للمؤمنينَ ويلعنُ الْكافرينَ .
عن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى قال : خطبنا عمرُ فقال : ألا إنَّ صلاةَ يومِ الفطر وصلاةَ يومِ النحرِ وصلاةَ يومِ الجمعةِ وصلاةَ السفرِ ركعتانِ ركعتانِ تمامٌ غيرَ قصرٍ على لسانِ النبي صلى الله عليه وسلم .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قال صلاةُ الأضحى ركعتانِ وصلاةُ الفِطرِ ركعتانِ وصلاةُ المُسافِرِ ركعتانِ وصلاةُ الجُمُعةِ ركعتانِ تمامٌ ليسَتْ بقَصْرٍ على لسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
نَجِدُ صَلاةَ الخَوفِ، وصَلاةَ الحَضَرِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ المُسافِرِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: بَعَثَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن أجْفى النَّاسِ، فنَصنَعُ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أمية بن عبد الله: أنه قال لابن عمر: نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ المسافرِ فقال ابنُ عمرَ : بعث اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن أجفى الناسِ فنصنعُ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، قال: صَلاةُ السَّفَرِ رَكعتانِ، وصَلاةُ الأضْحى رَكعتانِ، وصَلاةُ الفِطرِ رَكعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ رَكعتانِ، تَمامٌ غيرُ قَصْرٍ، على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال سُفيانُ: وقال زُبَيدٌ مرَّةً: أُراهُ عن عُمرَ. قال عبدُ الرَّحمنِ على غَيرِ وجْهِ الشَّكِّ. وقال يَزيدُ -يعني: ابنَ هارونَ-: ابنُ أبي ليلى، قال: سمِعْتُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه. .
أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه .
لا مزيد من النتائج