نتائج البحث عن
«كانت عائشة إذا أرادت نكاح امرأة من نسائها دعت رهطا من أهلها ، فتشهدت حتى إذا لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائشةَ رضِيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَت إذا أرادَتْ النَّومَ قالَت : اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ رُؤيا صالِحَةً صادِقَةً غيرَ كاذِبَةٍ نافِعة غيرَ ضارَّةٍ ، وكانَت إذا قالَت هذا عرَفوا أنَّها غَير متكلِّمَةٍ حتَّى تستيقظَ مِن اللَّيلِ .
عن عائشةَ أنَّها كانتْ إذا أرادَتِ النَّومَ تقولُ: اللهم إنِّي أسأَلُكَ رُؤيا صالحةً صادقةً غَيرَ كاذبةٍ، نافعةً غَيرَ ضارَّةٍ. وكانتْ إذا قالتْ هذا قد عرَفوا أنَّها غَيرُ متكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِحَ، أو تَسْتيقِظَ مِن الليلِ. .
عن عائشةَ أنَّها أنكحتْ رجلًا من بني أخيها فضربَتْ بينهم بسِترٍ ثمَّ تكلَّمتْ حتَّى إذا لم يبقَ إلَّا العقدُ أمرتْ رجلًا فأنكحَ ثمَّ قالتْ : ليس إلى النِّساءِ نكاحٌ .
كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ دنانيرَ وضعها عند عائشةَ فلمَّا كان عند مرضِه قال يا عائشةُ ابعثي بالذَّهبِ إلى عليٍّ ثمَّ أُغمي عليه وشغل عائشةَ ما به حتَّى قال ذلك مِرارًا كلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويشغلُ عائشةَ ما به فبعث إلى عليٍّ فتصدَّق بها وأمسَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديدِ الموتِ ليلةَ الإثنين فأرسلت عائشةُ بمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائِها فقالت أَهدِي لنا في مصباحِنا من عُكَّتِك السَّمنَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسَى في حديدِ الموتِ .
كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَةُ دَنانيرَ وضَعَها عندَ عائشةَ، فلمَّا كان عندَ مَرَضِه، قال: يا عائشةُ، ابعَثي بالذَّهَبِ إلى عليٍّ، ثم أُغميَ عليه، وشغَلَ عائشةَ ما به حتى قال ذلك مِرارًا، كُلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَشغَلُ عائشةَ ما به، فبعَثَ [به] إلى عليٍّ، فتصدَّقَ بها، وأمْسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَديدِ المَوتِ لَيلَةَ الاثنينِ، فأرسلَتْ عائشةُ بمِصباحٍ لها إلى امرَأةٍ من نِسائِها، فقالت: اهْدِي لنا في مِصباحِنا من عُكَكِ السَّمْنِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسى في جَديدِ المَوتِ. .
كانت عائشةُ رضي اللهُ عنها إذا وُلِدَ فيهم مولودٌ ( يعني من أهلِها ) لا تسألْ : غلامًا ولا جاريةً ، تقول : خُلِقَ سويًّا ؟ فإذا قيل : نعم ، قالت : الحمدُ لله ربِّ العالمينَ .
يا عائشةَ ! ابْعثِي بالذَّهبِ إلى عليٍّ . ثُم أُغْمِيَ عليِه ، و شَغَلَ عائشةَ مآبُهُ ، حتى قال ذلِكَ مِرارًا . كلُّ ذلكَ يُغْمَى على رسولِ اللهِ ، و يشْغلُ عائشةَ مآبُه ، فبَعثَ إلى عليٍّ فتصدَّقَ بِها ، و أمْسى رسولُ اللهِ ليلةَ الإثنينِ في جديدِ الموتِ ، فأرسلَتْ عائشةُ بِمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائِها فقالتْ : أهْدِي لنا في مصباحِنا من عكتك السمنَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ أمْسَى في جديدِ الموتِ .
عن عائِشةَ أنَّها أرادَت أن تَشتريَ جاريةً، وتُعتِقَها، فقال أهلُها: نُبيعُكيها، وولاؤُها لنا، فذكرَت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: المولى لمَن أعتَق. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها كانَت إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهلِها فاجتَمع لذلك النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقنَ إلَّا أهلَها وخاصَّتَها أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ، فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثُمَّ قالت: كُلنَ منها، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلبينةُ مُجِمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تُذهِبُ بَعضَ الحُزنِ. .
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أرادتْ أنْ تَشترِيَ جاريةً، فتُعتِقَها، فقال أهْلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا، فذكَرَتْ ذلك عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
أنَّ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أمَّ المؤمِنينَ أرادت أن تشتريَ جاريةً تُعتِقُها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا، فذكَرَت عائِشةُ ذاك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّ الولاءَ لِمن أعتَقَ .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها أمَّ المؤمنينَ أرادَت أن تَشتريَ جاريةً تُعتقُها فقالَ: أَهْلُها نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لَنا، فذَكَرَت عائشَةُ ذاكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ: لا يمنَعُكِ ذلِكَ فإنَّ الولاءَ لمن أَعتقَ .
أرادَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أن تَشتَريَ جاريةً لتُعتِقَها، فقال أهلُها: على أنَّ ولاءَها لَنا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالت : أنَّ امرأةً مخزوميَّةً كانت تستَعيرُ المتاعَ فتجحَدُهُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها فأتَى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّموهُ فكلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها فقالُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أُسامةُ ألا أراكَ تكلَّم في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ثمَّ قامَ علَيهِ السَّلامُ خطيبًا فقالَ إنَّما هلكَ مَن كان قبلَكُم بأنَّهُ إذا سرقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ وإذا سرقَ فيهِم الضَّعيفُ قطعوهُ والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ لقطعتُ يدَها فقطعَ يدَ المخزوميَّةِ .
لا مزيد من النتائج