نتائج البحث عن
«كانت عائشة إذا خرجت حاجة أو معتمرة أخرجت معها عبيدها يرحلون هودجها ، فكانوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها خرجَت معتمِرةً معَهُ في رمضانَ عمرةَ رمضَانَ وكانَت صائمَةً .
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فلمَّا كنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ إذا نحنُ بامرأةٍ في هَودَجِها واضعةً يَدَها على هَودَجِها، فلمَّا نزَلَ الشِّعبَ إذا نحنُ بغُربانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ. .
أخرجتْ إليَّ جُبَّةَ طيالسةٍ عليها لبنةُ شبرٍ من ديباجٍ كِسروانيٍّ وفُرجاها مكفوفان به قالت : هذه جُبَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان يلبسُها ، كانت عند عائشةَ فلمَّا قُبِضت عائشةُ قبضتُها إليَّ، فنحن نغسلُها للمريضِ منَّا يستشفي بها .
عَن أسماءَ، قال: أخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةَ، عليها لِبْنةُ شِبرٍ مِن دِيباجٍ كِسرَوانيٍّ، وفَرجَيها مَكفوفينِ به، قالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُها، كانَت عِندَ عائِشةَ فلَمَّا قُبِضَت عائِشةُ قَبَضتُها إلَيَّ، فنَحنُ نَغسِلُها للمَريضِ مِنَّا، يَستَشفي بها .
«واللهِ إنَّكِ لَخَيرُ أرضِ اللهِ، وأحَبُّ الأرضِ إلى اللهِ، ولَولا أنِّي أُخرِجتُ مِنكِ ما خَرَجتُ» .
واللهِ إنك لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولولا أني أُخرجتُ منك ما خرجتُ .
واللهِ إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ منكِ ما خَرَجْتُ. .
واللهِ إنَّكِ لَخيرُ أرْضِ اللهِ ، و أحَبُّ أرْضِ اللهِ إليَّ ، و لوْلَا أنِّي أُخرِجْتُ مِنْكِ ما خَرجْتُ .
«واللهِ إنَّكِ لَخَيرُ أرضِ اللهِ، وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولَولا أنِّي أُخرِجتُ مِنكِ ما خَرَجتُ» .
عن عبدِ اللهِ مولى أسماء قال : أخرجتُ إلي أسماءٍ جبةً من طيالسةٍ لها لبنةٌ من ديباجٍ كسرواني شبر وفرجاها يعني حريرًا مكفوفان ، فقالت : هذه جبةُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما قُبضَ كانت عند عائشةَ .
كانَتْ عندَ أُمِّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها [امْرَأَةٌ مَعَهَا] صَبِيٌّ يقْطُرُ مِنْخراهُ دمًا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ قالتْ: بهِ العُذْرةُ، فقال: وَيْحَكُنَّ يا مَعشَرَ النِّساءِ! لا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، وأيُّ امرأةٍ [بِصَبِيِّهَا] عُذْرةٌ أوْ وَجَعٌ برأسِهِ، فلْتأخُذْ قُسْطًا هِنْديًّا. قالَ: وأمَرَ عائشةَ، ففعَلَتْ ذلك فبَرَأَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا! .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُهُ خرجَ منَ الخلاءِ، وَكانَ إذا أرادَ حاجةً أبعَدَ .
عَن عائشةَ قالَت: كانَت سَودةُ بِنتُ زَمعةَ امرأةً جَسيمةً ، فَكانت إذا خرجت لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفَت على النِّساءِ، فرآها عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: انظُري كيفَ تَخرُجينَ؟ فإنَّكَ واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خرجْتِ، فذَكَرَت ذلِكَ سَودةُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي يدِهِ عَرقٌ فما ردَّ العَرقَ من يدِهِ حتَّى فَرغَ الوَحيُ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ قد جعلَ لَكُنَّ رُخصةً أن تخرُجنَ لحوائجِكُنَّ .
لا مزيد من النتائج