نتائج البحث عن
«كانت عائشة بنت خليفة الخثعمية عند الحسن بن علي رضي الله عنه ، فلما أصيب علي رضي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتْ عائِشَةُ بنتُ خليفةَ الْخَثْعَمِيَّةِ عِنْدَ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ فلمَّا أُصِيبَ علِيٌّ وبويِعَ لِلْحَسَنِ بالخلافةِ دخل علَيْهَا فقالت لِيَهْنِكَ الخلافَةُ فقال لها أتُظْهِرينَ الشَّمَاتَةَ بِقَتْلِ عَلِيٍّ انطلِقِي فأنْتِ طالِقٌ ثَلاثًا فتَقَنَّعَتْ بِسَلَعٍ لها وجلَسَتْ في ناحِيَةِ البيتِ وقالتْ أَمَا وَاللهِ مَا أَردتُّ ما ذهَبْتَ إِلَيْهِ فأقامَتْ حَتَّى انقَضَتْ عِدَّتُهَا ثمَّ تَحَوَّلَتْ عَنْهُ فبعثَ إِلَيْهَا بِبَقِيَّةٍ بَقِيَتْ لها مِنْ صَدَاقِهَا عَلَيْهِ وبِمُتْعَةٍ عشرةٍ آلافٍ فلمَّا جَاءَها الرسولُ بِذَلِكَ قالتْ متاعٌ قليلٌ من حبيبٍ مفارقٍ فلمَّا رجَعَ الرسولُ إلى الحسنِ فأخبره بما قالَتْ بَكَى الحسنُ بنُ عَلِيٍّ وقال لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ جَدِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جدِّي أَنَّهُ قال إِذَا طَلَّقَ الرجلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا عِنْدَ الأقراءِ أوْ طَلَّقَها ثلاثًا مُبْهَمَةً لم تَحِلَّ لَهُ حتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غيرَهُ لَرَاجَعْتُهَا .
عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا ، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه .
أن عليًا دفن فاطمةَ ليلًا [يعني حديث: عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه] .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «دُفِنَتْ فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، دفَنَها عَليٌّ، ولم يَشعُرْ بها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دُفِنَتْ وصلَّى عليها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
قال علِيٌّ: يا أهلَ الكوفةِ، لا تُزَوِّجوا الحَسَنَ؛ فإنَّه رَجُلٌ مِطْلاقٌ، قد خَشيتُ أنْ يُورِثَنا عَداوةً في القَبائلِ. عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ، قال: كانتِ الخَثعَميَّةُ تَحتَ الحَسَنِ، فلمَّا قُتِلَ علِيٌّ، وبُويِعَ الحَسَنُ، دَخَلَ عليها، فقالت: لِتَهنِكَ الخلافةُ. فقال: أظهَرْتِ الشَّماتةَ بقَتْلِ علِيٍّ؟! أنتِ طالِقٌ ثَلاثًا. فقالت: واللهِ ما أرَدتُ هذا. ثم بَعَثَ إليها بعِشرينَ ألْفًا، فقالت: مَتاعٌ قَليلٌ مِن حَبيبٍ مُفارِقٍ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرَ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم وضعَهما بينَ يدَيه وأقبل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحسينَ على عاتقِه الأيسرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عمًّا وعمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أبًا وأُمًّا الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خديجةُ بنتُ خويلدٍ وأُمُّهما فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمُّهما جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمَّتُهما أمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالاتُهما زينبُ ورُقَيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ بناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وأُمُّهما في الجنَّةِ وعمُّهما في الجنَّةِ وعمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ ومَن أحَبَّهما في الجنَّةِ .
أنها دخلت على أبي بكرٍ الصديق رضِيَ اللهُ عنه فألقَى لها ثوبًا حتى جلست عليه فدخل عليه عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ من هذه قال هذه بنتُ مَن هو خيرٌ مني ومنك إلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ قُبِض على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبقيتُ أنا وأنتَ .
أنَّها دخلَت على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فألقى لها ثوبًا حتَّى جلَسَتْ عليهِ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ يا خَليفةَ رسولِ اللَّهِ من هذهِ قالَ هذهِ بنتُ مَن هوَ خيرٌ منِّي ومنكَ إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ قُبِضَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبقيتُ أنا وأنتَ .
عنْ أُمِّ سَعدٍ بنتِ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، أنَّها دخَلَتْ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فألْقى لها ثَوْبَه حتَّى جلَسَتْ عليه، فدخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، مَن هذه؟ قالَ: هذه بنتُ مَن هو خيرٌ منِّي ومنكَ، قالَ: ومَن خيرٌ منِّي ومنكَ إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ أبو بَكرٍ: رَجُلٌ قُبِضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَبوَّأَ مَقعَدَه في الجنَّةِ، وبَقيتُ أنا وأنتَ. .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
كانَتِ الخَثعَمِيَّةُ تحتَ الحسنِ بنِ عليٍّ ، فلمَّا أنْ قُتِل عليٌّ بويِعَ الحسَنُ ، فدخَل عليها فقالَتْ له: لِتَهنِكَ الخِلافَةُ فقال: أظهَرتِ الشماتَةَ بقتلِ عليٍّ ، أنتِ طالِقٌ ثلاثًا. فتلَفَّعَتْ في ثَوبِها وقالَتْ: واللهِ ما أرَدتُ هذا. فمكَثَتْ حتى انقَضَتْ عِدَّتُها ، وتحَوَّلَتْ ، فبعَث إليها ببقِيَّةِ صَداقِها وبمُتعَةٍ عِشرينَ ألفَ دِرهَمٍ ، فلمَّا جاءها الرسولُ ورَأَتِ المالَ قالَتْ: مَتاعٌ قليلٌ مِن حَبيبٍ مُفارِقٍ ، فأخبَر الرسولُ الحسَنَ فبَكى وقال: لولا أنِّي سمِعتُ أَبي يُحَدِّثُ عن جَدِّي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَن طلَّق امرأتَه ثلاثًا لم تحِلَّ له حتى تَنكِحَ زوجًا غيرَه لراجَعتُها. .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
لا مزيد من النتائج