نتائج البحث عن
«كانت عائشة تبضع بأموالنا في البحر ، وإنها لتزكيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تُزَكِّي لنا أمْوالَنا، وإنَّها ليُتَّجَرُ بِها في البَحْرينِ. .
نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ ، ولولا أنَّها غُمِست في البحرِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها أبدًا ، وأيمُ اللهِ إن كانت لكافيةً وإنَّها لتدعو اللهَ وتستجيرُ اللهَ ألَّا يُعيدَها في النَّارِ أبدًا .
نارُكم هذه جُزءٌ من سَبعينَ جُزءًا من نارِ جهنَّمَ ، ولولا أنها غُمِسَتْ في البحرِ مرَّتَينِ ما انتفَعتُم بها ، وأيمُ اللهِ إنْ كانَتْ لكافيةً ، وإنها لَتَدْعُوْ اللهَ وتَستَجيرُ اللهَ أنْ لا يُعيدَها في النارِ أبدًا .
عن عائشةَ أنَّها انتقبَتْ وأنَّها قالتْ في صفيَّةَ ونساءِ الأنصارِ يهوديَّةٌ بين يهوديَّات . .
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت مُضطجِعةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ وأنها وَثبَتْ وثبةً شديدةً فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لك ؟ لعلكِ نَفِستِ يعني الحَيضةَ قالت : نعم ، قال : شُدِّي على نفسِك إزارَك ثم عُودي إلى مضجَعِك .
أنَّه تعالى صَعِدَ منها إلى السَّماءِ، وأنَّها تكونُ مَوضوعَ عَرشِه يومَ القيامةِ، وأنَّها كانت مقامَه أربعينَ سَنةً، وأنَّها أوسَطُ الأرضِ وأقرَبُها إلى السَّماءِ باثنَيْ عَشَرَ مِيلًا. .
فسألتْ عائشةُ عن ذلك ، فقالتْ : يرحمُه اللهُ ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليهوديةٍ وأهلُها يَبْكُون : إنَّهم ليَبكُون عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً تخرجُ من عندِ عائشةَ، ومعها شيءٌ تحمِلُه، فقال لها: طعامًا هذا؟ قالت: أهديتُ لعائشةَ، فأبت أن تقبَلَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ألَا قَبِلتِه منها مرةً واحدةً؟» قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها محتاجةٌ، وإنَّها كانت أحوجَ إليه مني، قال: «فهلَّا قَبِلتِه منها وأعطيتِها خيرًا» .
إنَّما كانت يَهوديَّةٌ ماتتْ فسمعَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكونَ عليها قالَ إنَّ أهلَها يبكونَ عليها وإنَّها تعذِّبُ في قبرِها .
إنَّما كانت يَهوديَّةٌ ماتت، فسمِعَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكونَ عليها، قال: "فإنَّ أهلَها يَبْكونَ عليها، وإنَّها تُعذَّبُ في قَبرِها. .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أبْضَعتْ مالَ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ في البَحرِ. .
خُيِّر عبدٌ من عبادِ اللهِ بينَ الدُّنيا ومُلْكِها ونعيمِها وبينَ الآخرةِ فاختار الآخرةَ فقال أبو بكرٍ نفديك يا رسولَ اللهِ بأموالِنا وأنفسِنا .
سبَّابةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنها كانتْ أطولَ من الوُسطَى .
أنَّ مَنَاةَ كانتْ على ساحلِ البحرِ وحوْلَها الفُرُوثُ والدماءُ يَذبَحُ بها المشرِكونَ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا كنَّا أحرَمْنا في الجاهليَّةِ لم يَحِلَّ لنا في دِينِنا أنْ نطُوفَ بينَ الصَّفَا والمروةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قال عُرْوَةُ: أمَّا أنا، فما أُبالِي ألَّا أطُوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ، قالتْ عائشةُ: لمَ يا بنَ أُختي؟! قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قالتْ عائشةُ: لو كانتْ كما تقولُ، لكان: فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما، قالتْ عائشةُ: وما تمَّتْ حَجَّةُ أحدٍ ولا عُمرتُه لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ. .
لا مزيد من النتائج