نتائج البحث عن
«كانت عائشة ترى الشيء من المحيض في ثوبها فتحته بالحجر أو بالعود أو بالقرن ثم ترشه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ: كانت تَقصَعُ دَمَ حَيضِها من ثوبِها بريقِها .
عن عائِشَةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت: إنْ كانت إحْدانا لَتَحيضُ، ثم تقرُصُ الدَّمَ من ثَوبِها عندَ طُهرِها، فتَغسِلُه وتنضَحُ على سائرِه، ثم تُصَلِّي فيه. .
حَديثٌ رَواه شَيْبانُ النَّحْويُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أُمِّ بَكْرٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في المُسْتَحاضةِ، [يَقصِدُ حَديثَ: في المَرْأةِ تَرى الشَّيءَ مِن الدَّمِ يَريبُها بَعْدَ الطُّهْرِ؟ قالَ: "إنَّما هو عِرْقٌ أو عُروقٌ]. .
في المَرأةِ تَرى الشَّيءَ مِن الدَّمِ يَريبُها بَعدَ الطُّهرِ، قال: إنَّما هو عِرْقٌ أو عُروقٌ. .
كانَت إحدانا تَحيضُ، ثُمَّ تَقتَرِصُ الدَّمَ مِن ثَوبِها عِندَ طُهرِها، فتَغسِلُه وتَنضَحُ على سائِرِه، ثُمَّ تُصَلِّي فيه. .
إن كانَت إحدانا لتَحيضُ ، ثمَّ تقرُصُ الدَّمَ من ثوبِها عندَ طُهْرِها ، فتغسِلُهُ وتنضحُ على سائرِهِ ، ثمَّ تصلِّي فيهِ .
أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وكان موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، فخَرَجَ موسى في إثرِه، يقولُ: ثَوبي يا حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، وأخَذَ ثَوبَه، فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه لَنَدَبٌ بالحَجَرِ، سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربًا بالحَجَرِ. .
عن عائشةَ : أنَّها كانت لا ترَى بلحومِ السِّباعِ بأسًا ، والحُمرةِ والدَّمِ يكونان على القِدرِ بأسًا ، وقرأت هذه الأيةَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
فما كانتْ عائشةُ تَستَجِدُّ ثوبًا حتى تُرَقِّعَ ثوْبَها وتُنَكِّسَهُ ولَقدْ جاءَها يومًا من عِندِ مُعاويةَ ثَمانونَ ألْفًا فمَا أمْسَى عِندَها دِرْهمٌ قالتْ لها جاريتُها فهَلَّا اشْتريْتِ لنا مِنهُ لَحمًا بِدِرْهمٍ قالتْ لوْ ذكَّرْتِنِي لفعلْتُ .
تأخذُ إحداكُنّ ماءَها [يعني حديث: أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ] .
أنَّ امرأةً كانت تهراقُ الدَّمَ وكانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرها أن تغتسلَ عند كلِّ صلاةٍ وتصلي وأخبرَني أنَّ أمَّ بكرٍ أخبرَته أنَّ عائشةَ قالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في المرأةِ ترى ما يريبُها بعد الطهرِ إنما هي أو قال إنما هو عرقٌ أو قال عروقٌ .
عن عائشةَ وسُئِلَتْ عنِ المحيضِ قالتْ هو المحيضُ كما سمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ المحيضَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوشَّحُني وعليَّ دونَه ثوبٌ ويُصيبُ من رأسي القِبلَةَ .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال لا تعجَلوا بمدحِ النَّاسِ ولا بذَمِّهم فإنَّك أو لعلَّك أن ترى مِن أخيك شيئًا اليومَ يُعْجِبُك لعلَّه أن يسوءَك غدًا ولعلَّك أن ترى منه اليومَ شيئًا يسوؤك لعلَّه يُعْجِبُك غدًا وإنَّ النَّاسَ يغتَرُّون وإنَّما يغفِرُ اللهُ يومَ القيامةِ واللهُ أرحَمُ بعبدِه يومَ يلقاه مِن أُمِّ واحدٍ فرَشَتْ له بأرضِ فَيءٍ ثمَّ لمَسَتْ فإنْ كانت شوكةٌ كانت بها قَبلَه وإنْ كانت لَدْغةٌ كانت بها قَبلَه .
عَن عائِشةَ: أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن غُسلِ المَحيضِ؟ قال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها فتَطَهَّرُ، فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حَتَّى يَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، قالت أسماءُ: وكَيفَ تَطَهَّرُ بها؟ قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعي أثَرَ الدَّمِ. وسَألَتْه عَن غُسلِ الجَنابةِ؟ قال: تَأخُذينَ ماءً فتَطَهَّرينَ، فتُحسِنينَ الطُّهورَ، أو أبلِغي الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حَتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ .
لا مزيد من النتائج