نتائج البحث عن
«كانت عائشة تنهى أن تمتشط المرأة بالمسكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ قالت: إنْ كانتِ المَرأةُ لَتُجِيرُ على المُؤمِنِينَ فيجُوزُ. .
عَن عائشةَ قالت : إن كانَتِ المرأةُ لتُجيرُ على المؤمنينَ فيجوزُ .
عنْ عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ : إنْ كانتِ المرأةُ لَتُجِيرُ على المسلمينَ فيجوزُ .
عَن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: إذا أصابَ أحدُكُمُ المرأةَ ثمَّ أرادَ أن يَنامَ فلا يَنامُ حتَّى يتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ .
عن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: إذا أصابَ أحدُكمُ المرأةَ، ثُم أرادَ أنْ يَنامَ قبلَ أنْ يَغتسِلَ، فلا يَنامُ حتى يتوضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ. .
كانت عائشةُ تُخطَبُ إليها المرأةُ مِن أهلِها فتُشهِدُها، فإذا بَقِيَتْ عُقْدةُ النكاحِ، قالت لبعضِ أهلِها: زَوِّجْ؛ فإنَّ المرأةَ لا تَلِي عَقْدَ النكاحِ. .
لا تُحدُّ المرأةُ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ إلَّا علَى زوجٍ فإنَّها تُحدُّ علَيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ولا تلبسُ ثوبًا مصبوغًا إلَّا ثوبَ عصبٍ ولا تَكْتحلُ ولا تمتشطُ ، ولا تمسُّ طيبًا إلَّا عندَ طُهْرِها حينَ تطهرُ : نبذةً من قسطٍ وأظفارٍ .
ْ أن عائشةَ قالت : ليستْ بالتي تعنُونَ ، وما بأسَ إن كانتْ المرأةُ زعراء ، قليلا شعرَها ، أن تَصِلَ شعرها ، وإنما الواصلةُ التي تكونُ في شبيبَتها بغيّا ، فإذا أسنّتْ وصلتْهُ بالقيادةِ .
إنَّ امرأةً كانتْ عندَ عائشةَ ومَعها نسوةٌ ، فقالتِ امرأةٌ منهُنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقدْ أسلَمتُ وما سَرقْتُ وما زَنيْتُ فأُتيَِتْ في المنامِ فقيلَ لها : أنتِ المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ ! كيف وأنتِ تبخَلينَ بما لا يُغنيكِ ، وتتكلَّمينَ فيما لا يَعنيكِ ؟ ! فلمَّا أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشةَ ، فأخبرَتْها بما رأتْ ، وقالتِ اجمعي النِّسوَةَ اللَّاتي كُنَّ عندَكِ حينَ قلتِ ما قلتِ ، فأرسلَتْ إليهِنَّ عائشةُ ، فجئْنَ فحدثَتْهُنَّ المرأةُ بما رأتْ في المنامِ . .
أنَّ امرأةً كانت عند عائشةَ ، ومعها نِسوةٌ ، فقالت امرأةٌ منهنَّ : واللهِ لأدخُلَنَّ الجنَّةَ ، فقد أسلمتُ ، وما سرَقتُ ، وما زنَيْتُ ، فأُتِيَتْ في المنامِ ، فقيل لها : أنت المتألِّيةُ لتدخُلِنَّ الجنَّةَ ؟ كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلَّمين فيما لا يَعنيك ، فلمَّا أصبحت المرأةُ دخلتْ على عائشةَ ، فأخبرتْها بما رأتْ ، وقالت : اجمَعي النِّسوةَ اللَّائي كنَّ عندك حين قلتِ ما قلتِ : فأرسلتْ إليهنَّ عائشةُ رضِي اللهُ عنها فجِئن فحدَّثتهنَّ المرأةُ بما رأت في المنامِ .
كنَّا عندَ عائشةَ فدخَل أبو هريرةَ فقالت أنت الَّذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ ربَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تُسْقِها فقال سمِعْتُه منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت هل تدري ما كانَتِ المرأةُ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافرةً وإنَّ المؤمنَ أكرَمُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن أن يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ فإذا حدَّثْتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ .
"[لا تُحِدُّ المَرْأةُ على مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوْجٍ أرْبَعةَ أَشْهُرٍ وعَشْرًا، ولا تَلبَسُ ثَوْبًا مَصْبوغًا إلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ، ولا تَكْتَحِلُ، ولا تَمَسُّ طيبًا إلَّا إذا طَهُرَتْ نُبْذةً مِن قُسْطٍ أو أَظْفارٍ]. زادَ النَّسائيُّ: "ولا تَمْتَشِطُ". وفي بعضِ رِواياتِ أبي داوُدَ: بَدَلَ (عَصْبٍ): "إلَّا مَغْسولًا". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن يطرقَ الرَّجلُ أَهلَه حتَّى تمتشطَ الشَّعثةُ وتستحدَّ المغيبة .
عَن عائشةَ : أنَّها كانَت تعيِّرُ النِّساءَ اللَّاتي وَهَبنَ أنفُسَهُنَّ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : ألا تَستَحيِ المرأةُ أن تَعرِضَ نفسَها بِغَيرِ صداقٍ فأنزلَ اللَّهُ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ } الآية .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالت: أنتَ الذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها؟ فقالَ: سَمِعْتُه منهُ -يَعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فقالت: هل تدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ معَ ما فَعَلَتْ كانتْ كافِرَةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ من أنْ يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حَدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ. .
لا مزيد من النتائج