نتائج البحث عن
«كانت عائشة رضي الله عنها تليني وأخا لي يتيم في حجرها ، وكانت تخرج من أموالنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تَلِيني وأخًا لي يَتيمًا في حَجْرِها، وكانَتْ تُخرِجُ مِن أمْوالِنا الزَّكاةَ. .
كانت عائشةُ تلِيني وأخًا لي يتيمًا في حِجرها ، وكانت تُخرجُ من أموالِنا الزكاةَ. .
عن عائشةَ – رضي الله عنها – أنها كانت تُحَلّي بناتِ أخِيْها يتامى في حِجْرها لهن الحُلَيّ فلا تخرجْ منه الزكاةَ .
كانَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها- تُزَكِّي لنا أمْوالَنا، وإنَّها ليُتَّجَرُ بِها في البَحْرينِ. .
أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ .
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تَلِيَ بناتَ أخيها يتامى في حجْرِها لهنَّ الحُلِيَّ ، فلا تُخْرِجْ من حُلِيِّهِنَّ الزكاةَ .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
عن عائشةَ أنَّها كانت تلي بَناتِ أخيها يتامَى في حجرِها لَهُنَّ الحُليَّ فلا تُخرجُ منهُ الزَّكاةَ .
عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن عمَّةٍ له سأَلَتْ عائشةَ عن يَتيمٍ في حِجْرِها، فقالت عائشةُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أطيَبَ ما أكَلَ الرَّجلُ من كَسْبِه، وإنَّ ولَدَه من كَسْبِه. .
قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها : كانتْ يدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليُمنى : لطُهورِه وطعامِه ، وكانتْ يدُه اليُسرى : لخلائِه وما كان مِن أذًى .
أن عائشةَ كانت تُحلِّي بناتَ أخيها وكانت لا تخرجُ زكاتَه .
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كانَت تَقرَأُ: (إذ تَلِقونَه بألسِنَتِكُم)، وتَقولُ: الوَلْقُ: الكَذِبُ. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وكانَت أعلَمَ مِن غيرِها بذلك؛ لأنَّه نَزَلَ فيها. .
عَن عائشةَ رضِيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَت إذا أرادَتْ النَّومَ قالَت : اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ رُؤيا صالِحَةً صادِقَةً غيرَ كاذِبَةٍ نافِعة غيرَ ضارَّةٍ ، وكانَت إذا قالَت هذا عرَفوا أنَّها غَير متكلِّمَةٍ حتَّى تستيقظَ مِن اللَّيلِ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كانَتْ صَفيَّةُ رَضيَ اللهُ عنها منَ الصَّفيِّ». .
لا مزيد من النتائج