نتائج البحث عن
«كانت عائشة لا ترى في مضغ العلك للصائم إلا القار ، وكانت ترخص في القار وحده»· 14 نتيجة
الترتيب:
أترَونَها حمراءَ كنارِكُم هذهِ ؟ ! لَهيَ أشدُّ سَوادًا من القارِ و ( القارُ ) الزِّفتُ . .
أترونَها حَمراءَ كنارِكم هذه؟ لهي أشَدُّ سوادًا مِن القارِ؟ .
عن أبي هريرةَ أنه قال : أترونَها حمراءَ كنارِكم هذِه ؟ لهيَ أسودُ من القارِ ، والقارُ : الزِّفْتُ .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: أتَرَوْنها حَمراءَ مِثلَ نارِكم هذه التي توقِدونَ؟ إنَّها لأشَدُّ سَوادًا مِنَ القارِ. .
عن عائِشةَ: أنَّها كانت تُرخِّصُ في المِنطقةِ للمُحرِمِ. .
تَحسبون أنَّ نارَ جهنَّمَ مثلَ نارِكم هذهِ هيَ أشدُّ سَوادًا من القارِ هيَ جُزءٌ مِن بضعةٍ وستِّينَ جُزءًا منها أو نَيِّفٍ وأربعينَ .
عن أمِّ حبيبةَ أمِّ المؤمنينَ : أنَّها كرِهَتْ العلكَ للصَّائمِ .
أبَتْ عائِشةُ أنْ تُرخِّصَ لنا في تَفْضيضِ الآنيةِ. .
عن عائِشةَ: أنَّها كانت تُرخِّصُ للمُتَمتِّعِ أن يصومَ أيَّامَ التَّشريقِ إذا لم يجِدْ هَديًا، ولم يكنْ صام قَبلَ يومِ عَرفةَ. .
عن عَمْرةَ قالَتْ: كنَّا معَ عائِشةَ، فما زِلْنا بِها حتَّى رَخَّصَتْ لنا في الحُلِيِّ، ولم تُرَخِّصْ لَنا في الإناءِ المُفَضَّضِ. .
عن عائشةَ أنها كانت لا ترى الإيلاءَ شيئًا حتى يُوقفَ .
عن عائشةَ أنَّها كانَتْ تصومُ في السَّفَرِ وكانت تُتِمُّ وتصلِّي أربَعًا .
حديثُ: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ فقُلْتُ: حَدَّثَني عُروَةُ أنَّ عائِشةَ كانت [تُصَلِّي] في السَّفَرِ أربَعًا [يعني حديث: عن عائشةَ أنَّها كانَتْ تصومُ في السَّفَرِ وكانت تُتِمُّ وتصلِّي أربَعًا] .
عنْ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كانتِ امرأةُ فرعونَ تُعذَّبُ بالشَّمسِ، فإذا انصرفوا عنها أَظلَّتْها الملائكةُ بأجنحتِها، وكانتْ تَرى بيتَها في الجنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج