نتائج البحث عن
«كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة ، وكان لنا سرير طويل القوائم ، وكان عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زينب امرأة عبد الله رضي الله عنهما قالت : كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة ، وكان لنا سرير طويل القوائم ، وكان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت فدخل يوما فلما سمعت صوته احتجبت منه ، فجاء فجلس إلى جانبي فمسني ، فوجد مس خيط فقال : ما هذا ؟ فقلت : رقي له فيه من الحمرة ، فجذبه فقطعه فرمى به ثم قال : لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرقى والتمائم والتولة شرك . قلت : فإني خرجت يوما فأبصرني فلان فدمعت عيني التي تليه ، فإذا رقيتها سكنت دمعتها ، وإذا تركتها دمعت ؟ قال : ذلك الشيطان إذا أطعته ترك ، وإذا عصيته طعن بأصبعه في عينك ، ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرا لك ، وأجدر أن تشفي : تنضحي في عينك الماء وتقولي : أذهب البأس رب الناس ، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤكم شفاء لا يغادر سقما
عن زَينَبَ امرأةِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما قالت: كانتْ عَجوزٌ تَدخُلُ علينا تَرقي مِنَ الحُمرةِ، وكانَ لنا سَريرٌ طَويلُ القَوائِمِ، وكانَ عَبدُ اللهِ إذا دَخَلَ تَنَحنَحَ وصَوَّتَ، فدَخَلَ يَومًا، فلَمَّا سَمِعتْ صَوتَه احتَجَبتْ منه، فجاءَ فجَلَسَ إلى جانِبي فمَسَّني، فوَجَدَ مَسَّ خَيطٍ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلتُ: رُقًى لي فيه مِنَ الحُمرةِ، فجَذَبَه فقَطَعَه فرَمى به، ثم قالَ: لقد أصبَحَ آلُ عَبدِ اللهِ أغنياءَ عنِ الشِّركِ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الرُّقَى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِركٌ. قُلتُ: فإنِّي خَرَجتُ يَومًا فأبصَرَني فُلانٌ فدَمَعَتْ عَيني التي تَليه، فإذا رَقَيتُها سَكَنتْ دَمعَتُها، وإذا تَرَكتُها دَمَعَتْ؟ قال: ذلك الشَّيطانُ إذا أطَعتِه تَرَكَ، وإذا عَصَيتِه طَعَنَ بإصبَعِه في عَينِكِ، ولكنْ لو فَعَلتِ كما فَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ خَيرًا لكِ، وأجدَرَ أنْ تُشفَيْ: تَنضَحي في عَينِكِ الماءَ وتَقولي: أذهِبِ البَأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
كانَ عبدُ اللَّهِ إذا جاءَ مِن حاجةٍ، فأرادَ أنْ يدخُلَ المنزِلَ، تنحنَحَ وبَزَقَ؛ ليُعلِمَنا مَخافةَ أنْ يهجُمَ مِنَّا على شيءٍ يكرَهُهُ، وإنَّهُ جاءَ ذاتَ يومٍ وعِنْدي عجوزٌ تَرْقِي مِنَ الحُمْرةِ، قالَتْ: فلمَّا جاءَ عبدُ اللَّهِ، تنحنَحَ، قالَتْ: فأدخلتُها تحتَ السَّريرِ، قالَتْ: فجاءَ حتَّى جلَسَ مَعي على السَّريرِ، قالَتْ: فرأى في عُنُقي خَيطًا، فقالَ: ما هذا الخَيطُ؟ فقُلتُ: خَيطٌ رُقِيَ لي فيهِ، قالَتْ: فأخَذَهُ، فقطَعَهُ، ثُمَّ قالَ: أنتُمْ آلَ عبدِ اللَّهِ لَأغنياءُ عَنِ الشِّرْكِ، سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الرُّقَى والتَّمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ، فقُلتُ لهُ: لِمَ تقولُ هكَذا؟ لقَدْ كانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ، وكُنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ، فإذا رَقَاها سكَنَتْ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما ذلكَ عمَلُ الشَّيطانِ، كانَ يَنْخَسُها بيدِهِ، فإذا رُقِيَ فيها، كَفَّ عَنْها، إنَّما يَكْفيكِ أنْ تَقولي كَما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذْهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ، واشْفِ، أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سقَمًا. .
يأتي أهلَ بيتٍ من الأنصارِ فيدخلُ عليهم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخلُ عليهم فشَقَّ ذلك عليهم فقالوا يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخلُ علينا قال إنَّ في بيتِكم كلبًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ في البيتِ الَّذي تدخلُ عليهم سِنَّورًا فقال إنَّ السِّنَّوْرَ سبعٌ .
عن أُمِّه الشِّفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ أنَّها كانت تَرْقي برُقًى في الجاهليةِ، وأنَّها لمَّا هاجَرَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَتْ عليه، .. [ دخَلَ علَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عندَ حفْصةَ فقالَ لي: ألا تُعلِّمينَ هذه رُقْيةَ النَّمْلَةِ كَما علَّمْتِيها الكِتابةَ؟]. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعًا، وأمْرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لنا ممَّا سواه. قال: من كانت له أرضٌ فليمنَحْها أو ليزرَعْها أو ليَذَرْها. قال: فذكَرْتُ ذلك لطاوُسٍ، وكان يرى أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أعلَمُ منهم، فقال طاوسٌ: قال ابنُ عبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كانت له أرضٌ أن يمنَحَها أخاه خَيرٌ له. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
عن زَينبَ امرأةِ عبدِ اللهِ، قالتْ: كان عبدُ اللهِ إذا جاء مِن حاجةٍ فانْتَهى إلى البابِ، تنَحنَحَ وبزَقَ؛ كراهيَةَ أنْ يهجُمَ منَّا على شيءٍ يكرَهُه، قالتْ: وإنَّه جاء ذاتَ يومٍ، فتنَحنَحَ، قالت: وعندي عجوزٌ تَرقيني مِن الحُمْرةِ، فأدخَلْتُها تحتَ السَّريرِ، فدخَلَ، فجلَسَ إلى جَنبي، فرَأى في عُنُقي خَيطًا، قال: ما هذا الخَيطُ؟ قالتْ: قُلْتُ: خَيطٌ أُرقيَ لي فيه، قالتْ: فأخَذَه فقطَعَه، ثُمَّ قال: إنَّ آلَ عبدِ اللهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ"، قالتْ: فقُلْتُ له: لِمَ تقولُ هذا وقد كانتْ عَيني تقذِفُ، فكنتُ أختلِفُ إلى فُلانٍ اليهوديِّ يَرقيها، وكان إذا رَقاها سكَنَتْ؟ قال: إنَّما ذلك عملُ الشَّيطانِ، كان ينخُسُها بيَدِه، فإذا رَقَيْتِها كَفَّ عنها، إنَّما كان يَكفيكِ أنْ تَقولي كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَذهِبِ البَاسَ ربَّ النَّاسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا". .
عَن كَعبٍ، قال: «كان إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ نَبيَّ اللَّهِ الذي سَمَّاهُ صادِقَ الوعدِ، وكان رَجُلًا فيه حِدَّةٌ يُجاهِدُ أعداءَ اللَّهِ ويُعطيه اللهُ النَّصرَ عليهم والظَّفَرَ، وكان شَديدَ الحَربِ على الكُفَّارِ لا يَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائِمٍ؛ صَغيرَ الرَّأسِ، غَليظَ العُنُقِ، طَويلَ اليَدَينِ والرِّجلَينِ، يَضرِبُ بيَدَيه رُكبَتَيه وهو قائِمٌ، صَغيرَ العَينَينِ، طَويلَ الأنفِ، عَريضَ الكَتِفِ، طَويلَ الأصابِعِ، بارِزَ الخَلقِ، قَويٌّ شَديدٌ عَنيفٌ على الكُفَّارِ، وكان يَأمُرُ أهلَه بالصَّلاةِ والزَّكاةِ، وكان عِندَ رَبِّه مَرضيًّا». قال: «وكانَت زَكاتُه القُربانَ إلى اللَّهِ مِن أموالِهم، وكان لا يَعِدُ أحَدًا شَيئًا إلَّا أنجَزَه؛ فسَمَّاهُ اللهُ صادِقَ الوعدِ، وكان رَسولًا نَبيًّا». .
إنِّي لتحت راحلةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فقال قَولًا حَسنًا جَميلًا، وكان فيما قال: مَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابَينِ فله أجْرُه مَرَّتَينِ، وله ما لنا وعليه ما علينا، ومَن أسلَمَ مِن المُشركينَ فله أجْرُه، وله ما لنا وعليه ما علينا. .
كان عبدُ اللهِ إذا جاءَ من حاجةٍ فانتهَى إلى البابِ تنحنحَ وبزقَ كراهيةَ أن يَهجمَ منَّا على شيٍء يكرهُهُ قالت : وإنهُ جاءَ ذاتَ يومٍ فتنحنحَ قالت : وعندي عجوزٌ تَرقيني من الحُمْرَةِ فأدخلتُهَا تحتَ السريرِ فدخلَ فجلسَ إلى جنبي فرأَى في عُنقي خيطًا قال : ما هذا الخيطُ قالت : قلتُ : خيطٌ أُرْقِيَ لي فيهِ قالت : فأخذهُ فقَطعَه ثم قال : إنَّ آلَ عبدِ اللهِ لأغنياءٌ عن الشِّرْكِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتمائمَ والتَّولةَ شِرْكٌ قالت : فقلتُ لهُ : لما تقولُ هذا وقد كانت عيني تقذفُ فكنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرْقِيهَا وكان إذا رَقَاهَا سَكَنَتْ قال : إنَّما ذلكَ عملُ الشيطانِ كان يَنْخَسُها بيدِه فإذا رَقَيْتِهَا كَفَّ عنها إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ اشفِ أنتَ الشَّافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا .
شَهِدتُ خُطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال قَولًا كثيرًا حَسَنًا جميلًا، وكان فيها: مَن أسلَمَ من أهلِ الكتابينِ فله أجْرُه مرَّتينِ، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا، ومَن أسلَمَ منَ المُشرِكينَ فله أجْرُه، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا. .
أرسَلَتْ عجوزٌ إلى رسولِ اللهِ واسمُها مُلَيْكةُ فجاءنا فحضَرَتِ الصَّلاةُ فقُمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد كانت تَبْلَى فنضَحْتُها بماءٍ فقام رسولُ اللهِ وقُمْتُ أنا ووليدتَيْنِ مِن خَلْفِه وقامتِ العجوزُ مِن ورائِنا .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه { وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ } قال : سريرٌ كريمٌ حسَنُ الصنعةِ ، قال : وكان من ذهبٍ وقوائمُه من جوهرٍ ولؤلؤٍ .
أكنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، وكانَ طَويلَ الصَّمتِ، قَليلَ الضَّحِكِ، وكانَ أصحابُهُ يَذكُرونَ عِندَهُ الشِّعرَ، وأشياءَ مِن أُمورِهم، فيَضحَكونَ، ورُبَّما تَبَسَّمَ. .
لا مزيد من النتائج