نتائج البحث عن
«كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية يتجرون فيها ، فلما جاء الإسلام»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانتْ عُكاظُ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسْواقًا في الجاهليَّةِ يَتَّجِرونَ فيها، فلمَّا جاء الإسلامُ كأنَّهم تَأثَّموا منها، فسَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، في مَواسِمِ الحَجِّ. .
كانَت عُكاظٌ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسواقًا في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ تَأثَّموا مِنَ التِّجارةِ فيها، فأنزَلَ اللهُ: {ليس علَيكُم جُناحٌ أن تَبتَغوا فضلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ، قَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ كَذا. .
كانَت عُكاظٌ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسواقًا في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ فكَأنَّهم تَأثَّموا فيه، فنَزَلَت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أن تَبتَغوا فضلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ، قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ. .
كانَت عُكاظُ ومَجَنَّةُ وذو المَجازِ أسواقًا في الجاهِليَّةِ، فتَأثَّموا أن يَتَّجِروا في المَواسِمِ، فنَزَلَت: {ليس علَيكُم جُناحٌ أن تَبتَغوا فضلًا مِن رَبِّكُم} في مَواسِمِ الحَجِّ. .
عكاظُ وذو المجازِ أسواقٌ كانت لهم في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كأنَّهم تأثَّموا أنْ يتَّجِروا في الحجِّ فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسمِ الحجِّ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: كان ذو المَجازِ وعُكاظٌ مَتجَرَ النَّاسِ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَأنَّهم كَرِهوا ذلك، حتَّى نَزَلَت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَبِّكُم} [البقرة: 198] في مَواسِمِ الحَجِّ. .
[ روى البخاريّ ] عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : كان ذُو المجازِ وعُكَاظُ متجرُ الناسِ في الجاهليةِ ، فلما جاءَ الإسلامُ كأنهم كرِهوا ذلكَ ، حتى نزلَت [ البقرة : 198 ] { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } في مواسمِ الحجِّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، قالَ: كانتِ الشَّياطينُ في الجاهليَّةِ تَعْزِفُ اللَّيلَ أجْمَعَ بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانتْ فيها آلِهَةٌ لهم أَصْنامٌ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ قالَ المسلمونَ: يا رسولَ اللهِ، لا نَطوفُ بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ فإنَّهُ شيءٌ كنَّا نصْنَعُهُ في الجاهِليَّةِ. فأَنزلَ اللهُ: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] يقولُ: ليس عليهِ إثْمٌ ولكن له أَجْرٌ. .
كُنَّا نقولُ في الجاهليةِ : أنعمْ بكَ عينًا ، وأنعِمْ صباحًا فلمَّا جاء الإسلامُ نُهينا عن ذلك .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
حديث: إنَّ يومَ عاشُوراءَ [كانَ يُصَامُ في الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الإسْلَامُ مَن شَاءَ صَامَهُ وَمَن شَاءَ تَرَكَهُ.] .
لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَومَ عاشوراءَ كان يُصامُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
لا مزيد من النتائج