نتائج البحث عن
«كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي ، فأدركت رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانتْ علينا رعايةُ الإبلِ . فجاءتْ نوبتي . فروَّحتُها بعشيٍّ . فأدركتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدثُ الناسَ . فأدركْتُ منْ قولِهِ ما منْ مسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ وضوءَهُ . ثم يقوم فيصلّي ركعتَينِ . مُقبلٌ عليهما بقلبهِ ووجههِ . إلا وجبتْ لهُ الجنةُ قال فقلتُ : ما أجود هذهِ ! فإذا قائلٌ بين يديَّ يقول : التي قبلَها أجودُ . فنظرتُ فإذا عمرُ . قال : إني قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا . قال ما منكمْ من أحدٍ يتوضأ فيبلغُ ( أو فيُسبغُ ) الوضوءَ ثم يقول : أشهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، إلا فتحتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ، يدخلُ من أيّها شاءَ . وفي روايةٍ : فذكر مثلَهُ غيرَ أنهُ قال من توضأَ فقال : أشهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
كانتْ علينا رعايةُ الإبلِ . فجاءتْ نوبتي . فروَّحتُها بعشيٍّ . فأدركتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدثُ الناسَ . فأدركْتُ منْ قولِهِ ما منْ مسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ وضوءَهُ . ثم يقوم فيصلّي ركعتَينِ . مُقبلٌ عليهما بقلبهِ ووجههِ . إلا وجبتْ لهُ الجنةُ قال فقلتُ : ما أجود هذهِ ! فإذا قائلٌ بين يديَّ يقول : التي قبلَها أجودُ . فنظرتُ فإذا عمرُ . قال : إني قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا . قال ما منكمْ من أحدٍ يتوضأ فيبلغُ ( أو فيُسبغُ ) الوضوءَ ثم يقول : أشهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، إلا فتحتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ ، يدخلُ من أيّها شاءَ . وفي روايةٍ : فذكر مثلَهُ غيرَ أنهُ قال من توضأَ فقال : أشهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ مُقبِلًا عليهما بقَلبِه ووجهِه، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ. فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بَينَ يَدَيَّ يَقولُ: التي قَبلَها أجودُ مِنها! فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: إنِّي قد رَأيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ، فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. .
كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ وُضوءَه، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، مُقبِلٌ عليهما بقَلبِه ووجههِ، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ، قال: فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بينَ يَدَيَّ يقولُ: التي قَبلَها أجودُ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ، قال: إنِّي قد رَأيتُك جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُبلِغُ أو فيُسبِغُ الوضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُه؛ إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: مَن تَوضَّأ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريك له وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. .
كانت علَينا رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكْتُ مِن قولِهِ: ما مِن مُسلمٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعتَينِ مُقبلًا عليهِما بقلبِهِ ووجهِهِ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ . قالَ: فقلتُ: ما أجودَ هذِهِ فإذا قائلٌ بينَ يديَّ يقولُ: الَّذي قبلَها أجودُ فنظرتُ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: إنِّي قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا قالَ: ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ، فبلَّغَ الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدَهُ ورسولَهُ إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخلُ مِن أيِّها شاءَ .
[كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ] فأحسَنَ وضوءَه ثم رفع طرفَه إلى السَّماءِ فقال [ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء] .
كنَّا نَخدُمُ أنفُسَنا، وكنَّا نَتَداوَلُ رِعْيةَ الإبِلِ بيْننا، فأَصابَني رِعْيةُ الإبِلِ فرَوَّحْتُها بعَشِيٍّ، فأَدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ يُحَدِّثُ الناسَ، فأَدرَكْتُ مِن حديثِه وهو يقولُ: ما منكم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ فيَركَعُ رَكعتَينِ يُقْبِلُ عليهما بقَلْبِه ووَجْهِه، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ وغُفِر له. قال: فقلْتُ: ما أَجْوَدَ هذا! قال: فقال قائلٌ بيْن يدَيَّ: التي كان قَبْلَها يا عُقْبةُ أَجْوَدُ منها. فنظَرْتُ، فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ، قال: فقلْتُ: وما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال قَبْلَ أنْ تأتيَ: ما منكم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ، يَدخُلُ مِن أَيِّها شاءَ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا ، نتَناوبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبلنا - فَكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ ، فروَّحتُها بالعشيِّ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ ، فسَمِعْتُهُ يوما يقولُ : ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ، ثمَّ يقومُ فيركعُ رَكْعتينِ ، يقبلُ عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ ، فقَد أوجَب ، فقُلتُ : بخٍ بخٍ ، ما أجودَ هَذا ! .
"فأحسَنَ الوُضوءَ": "ثم رفَعَ نظَرَه إلى السماءِ فقال"، وساقَ الحديثَ بمَعْنى حديثِ مُعاويةَ [أيْ حديثَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يَقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ..."]. .
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت ما هي يا أبًا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبِلنا - فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بالعشيِّ فأدركتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ النَّاسَ فسمعتُهُ يقولُ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ فيركعُ ركعتينِ يقبِلُ عليهما بقلبِهِ ووجههِ إلَّا قد أوجب فقلتُ بخٍ بخٍ ما أجودَ هذهِ فقالَ رجلٌ من بينِ يديَّ الَّتي قبلَها يا عقبةُ أجودُ منها فنظرتُ فإذا هوَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقلتُ ما هيَ يا أبا حفصٍ قالَ إنَّهُ قالَ آنِفًا قبلَ أن تَجيءَ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ من وضوئهِ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتحَتْ لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ .
كنت في إبلِي في الجاهليةِ وأرعاها فأغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعتُ إبلِي وركبتُ الفحلَ فتفاجَّ يبولُ فنزلت عليه وركبتُ ناقةً فنجوتُ عليها واستاقوا الإبلَ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلمتُ فردَّها علَيَّ ولم يكونون اقتسَموها قال جوَّابُ بنُ عمارةَ فأدركت أنا وأخي الناقةَ التي ركِبها عمارةُ يومئذٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ". قال مُعاويةُ: وحدَّثَني رَبيعةُ بنُ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ، عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ. .
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: ما كُلُّ الحَديثِ سَمِعْناهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كان يُحَدِّثُنا أَصْحابُنا، وكُنَّا مُشْتَغِلينَ في رِعايَةِ الإبِلِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعْيَةَ - رِعْيَةَ إبلِنا - فكُنْتُ على رِعْيَةِ الإبلِ فرُحْتُها بعَشِيٍّ فأدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فسمِعْتُه يقولُ : ( ما منكم مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ يُقبِلُ عليهما بقلبِه ووجهِه فقد أوجَب ) قال : فقُلْتُ : ما أجودَ هذه ! ! فقال رجُلٌ : الَّذي قبْلَها أجودُ فنظَرْتُ فإذا هو عمرُ بنُ الخطَّابِ قُلْتُ : ما هو يا أبا حَفْصٍ ؟ قال : إنَّه قال آنفًا قبْلَ أنْ تجيءَ : ( ما مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ مِن وُضوئِه : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه إلَّا فُتِحَتْ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةِ له يدخُلُ مِن أيِّها شاء ) قال معاويةُ بنُ صالحٍ: وحدَّثنيه ربيعةُ بنُ يزيدَ عن أبي إدريسَ عن عُقبةَ بنِ عامرٍ. .
كنَّا نَنْقِلُ الماءَ في جُلُودِ الإبِلِ على عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُنكِرُ عليْنَا .
لا مزيد من النتائج