نتائج البحث عن
«كانت عندي أخت لي تخطب فأمنعها من الناس ، فجاءني ابن عم لي فزوجتها إياه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَت لي أختٌ تَخطبُ إليَّ فأتاني ابنُ عمٍّ لي فأنكحتُها إيَّاهُ ، ثمَّ طلَّقَها طلاقًا لَهُ رَجعةٌ ، ثمَّ ترَكَها حتَّى انقضت عدَّتُها ، فلمَّا خطَبت إليَّ أتاني يخطبُها ، فقُلتُ : لا ، واللَّهِ لا أُنكِحُها أبدًا ، قالَ : ففيَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) الآيةَ ، قالَ : فَكَفَّرتُ عن يَميني فأنكحتُها إيَّاهُ .
كانت لي أختٌ تُخطَبُ إليَّ، فأتاني ابنُ عَمٍّ لي فأنكَحْتُها إيَّاه، ثمَّ طلَّقها طلاقًا له رَجْعةٌ، ثمَّ ترَكها حتَّى انقَضَتْ عِدَّتُها، فلمَّا خُطِبَتْ إلَيَّ أتاني يخطُبُها، فقُلْتُ: لا واللهِ، لا أُنكِحُها أبدًا، قال: ففِيَّ نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232] الآيةَ، قال: فكفَّرْتُ عن يميني فأنكَحْتُها إيَّاه. .
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}. .
تزوَّجتُ فاطمةَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابنِ لي. فقال: أعطِها شَيْئًا. فقلتُ: ما عندي شَيءٌ. قال: فأينَ دِرعُكَ الحُطَميَّةُ؟ قلتُ: هو عندي. قال: فأَعْطِها إيَّاه. .
أنَّ عليًّا قالَ: تزوَّجتُ فاطمةَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابنِ لي، فقالَ: أعطِها شيئًا، فقلتُ: ما عندي شيءٌ، قالَ: فأينَ درعُكَ الحطَميَّةُ، قلتُ: هوَ عندي، قالَ: فأعطِها إيَّاهُ .
. . . . فقلتُ سمعًا وطاعةً فزوَّجتُها إيَّاه وكفَّرتُ عن يميني .
عنِ الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]، قالَ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ الْمُزَنِيُّ أنَّها نَزلَتْ فيه، قالَ: كنتُ زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَتْ عِدَّتُها، جاءَ يَخطُبُها، فقلتُ له: زَوَّجتُكَ، وفَرَّشتُكَ، وأَكرَمتُكَ فطَلَّقْتَها، ثُمَّ جئتَ تَخطُبُها، لا واللهِ لا تَعودُ إليها أَبدًا، قالَ: وكان رَجلًا لا بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أنْ تَرجِعَ إليه، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجتُها إيَّاه. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، هو عليها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ، فجاءَ الأشعَثُ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فقال لي: شُهودَكَ، قُلتُ: ما لي شُهودٌ، قال: فيَمينُه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذًا يَحلِفَ، فذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فأنزَلَ اللهُ ذلك تَصديقًا له. .
أُرانِي أَتسوَّكُ بسواكٍ فجاءني رَجُلانِ أحدُهما أكبرُ من الآخرِ ، فناولتُ السِّواكَ الأصغرَ منهما ، فقيل لي : كَبِّرْ ، فدفعْتُه إلى الأكبرِ منهما .
عن الحسنِ بنِ سعدٍ قالَ: كانت لي عندَ ابنِ عمرَ دراهمُ، فأصبتُ عندَهُ دَنانيرَ فأرسلَ معي رسولًا إلى السُّوقِ فقالَ: إذا قامَت على سعرٍ فاعرِضها عليهِ، فإن أخذَها وإلَّا فاشترِ لَهُ حقَّهُ ثمَّ اقضِهِ إيَّاهُ .
يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: أصنَعُ بها ماذا؟ قلْتُ: فلسْتُ لك بمُخلِيةٍ، وأحَقُّ مَن يَشرَكُني في خيرٍ أختي، قال: إنَّها لا تحِلُّ لي، قالت: فقلْتُ له: بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: "إنَّها لا تحِلُّ لي"، قالت: فإنَّه قد بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: "بنتُ أمِّ سَلَمةَ؟"، قالت: نعَم، قال: "واللهِ إن لم تكنْ رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةَ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ]. .
أُراني في المنامِ أتسوكُ بسواكٍ ، فجاءني رجلانِ أحدُهما أكبرُ من الآخرِ ، فناولتُ السواكَ الأصغرَ منهما ، فقيل لى : كبِّر ، فدفعتُه إلى الأكبرِ منهما .
كانت عندي امرأةٌ قد ولَدت لي فماتت، فوجدتُ عليها فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لي: مالكٌ؟ فأخبرتُهُ فقالَ: ألِها ابنةٌ؟ يعني من غيرِكَ، قلتُ: نعَم. قالَ: كانَت في حجرِكَ، قلتُ: لا هيَ في الطَّائفِ. قالَ: فانكِحها. قلتُ: فأينَ قولُهُ تعالى ((وربائبُكُم)) قالَ: إنَّها لم تَكُن في حجرِكَ .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جئتُ بسيفٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفى صدري منَ المشرِكينَ - أو نحوَ هذا - هب لي هذا السَّيفَ فقالَ هذا ليسَ لي ولا لَكَ فقلتُ عسى أن يُعطى هذا من لا يبلي بلائي فجاءني الرَّسولُ فقالَ إنَّكَ سألتني وليسَ لي وإنَّهُ قد صارَ لي وَهوَ لَكَ قالَ فنزلَت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ الآيةَ .
أردتُ أنْ أخطِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : ما لي مِنْ شيْءٍ فكيف ثم ذكرْتُ صلتَه وعائدتَه فخطبْتُها إليه فقال : هل لك مِنْ شيْءٍ قلتُ : لا قال : فأين درعُكُ الحطميةُ التي أعطيتُك يومَ كذا وكذا قال : هي عندي قال : فأعطها إياه .
لا مزيد من النتائج