نتائج البحث عن
«كانت عندي امرأة يقال لها سهيمة فطلقتها البتة فجئت رسول الله - صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت عندي امرأةٌ يقالُ لها سهيمةُ فطلَّقتها ألبتةَ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني طلَّقتُ امرأتي سهيمةُ ألبتةَ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فقال : واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً ؟ قلتُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها عليَّ على واحدةٍ
كانت عندي امرأةٌ يقالُ لها سهيمةُ فطلَّقتها ألبتةَ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني طلَّقتُ امرأتي سهيمةُ ألبتةَ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فقال : واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً ؟ قلتُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها عليَّ على واحدةٍ .
كانت عِندي امرأَةٌ أُحِبُّها، وكان أبي يَكرَهُها فأمَرَني أنْ أُطلِّقَها، فأبيتُ فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عبدَ اللهِ، طَلِّقِ امرأَتَكَ، فطَلَّقتُها. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبدِ يَزيدَ طَلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المُزَنيَّةَ البَتَّةَ، ثُمَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقتُ امْرَأتي سُهَيْمةَ البَتَّةَ... الحديثَ، وزادَ: فطَلَّقَها الثانيةَ في زَمَنِ عُمَرَ، والثالثةَ في زَمَنِ عُثمانَ. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يَزيدَ طَلَّقَ امرأتَه سُهَيْمةَ البتَّةَ، ثُمَّ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي طَلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ البتَّةَ، وواللهِ ما أَردْتُ إلَّا واحدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمنِ عُمَرَ، والثَّالثةُ في زمنِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
أنَّ رُكَانةَ بنَ عبدِ يَزِيدَ طلَّق امرأتَهُ سُهَيْمةَ المُزَنيَّةَ البَتَّةَ، ثم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقْتُ امرأتي سُهَيْمةَ البَتَّةَ، وواللهِ، ما أرَدْتُ إلَّا واحدةً. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ، ما أرَدْتَ إلَّا واحدةً؟ فقال رُكَانةُ: واللهِ، ما أرَدْتُ إلَّا واحدةً. فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقها الثانيةَ في زمَنِ عُمَرَ، والثالثةَ في زمَنِ عثمانَ رَضِي اللهُ عنهما. .
أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فقال : إنِّي طلقتُ امرأتي سُهَيْمَةَ البَتَّةَ وواللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيمةَ ألبتَّةَ ، وواللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً ، فرَدَّها عليهِ .
كانتْ تحتي امرأةٌ وكنتُ أحبُّها وكان أبي يبغضُها فذكر ذلك عمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أن أُطلِّقَها فطلَّقتُها .
كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان عمرُ يكرهُها فأمرني أن أطلِّقَها فأبيت فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا رسولَ اللهِ إن عندَ عبدِ اللهِ امرأةً كرهتُها له فأمرته أن يطلقَها فأبى فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا عبدَ اللهِ طلِّقْ امرأتَك فطلَّقتها .
أنَّه طلَّق امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ , فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك , فقال : واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً , فردَّها إليه .
كانتْ تَحْتي امْرأةٌ أُحِبُّها، وكان عُمرُ يَكرَهُها، فأَمَرَني أنْ أُطَلِّقَها، فأَبَيْتُ، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ امرأةً كَرِهْتُها لهُ، فأَمَرْتُه أنْ يُطَلِّقَها، فأَبَى، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبدَ اللهِ، طَلِّقِ امْرأتَكَ، فطَلَّقْتُها. .
أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ البتَّةَ وو اللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ والثَّالثةَ في زمانِ عثمانَ .
كانتْ تَحْتي امرأةٌ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكرَهُها، فقالَ عُمَرُ: طَلِّقْها، فأَبَيتُ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَطِعْ أَباكَ وطَلِّقْها. فطَلَّقْتُها. .
أنه طلق امرأتَه سُهَيْمَةَ البَتَّةَ ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إني طلقتُ امرأتي البَتَّةَ ، وواللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ ! ، فقال رُكانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ ، والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِك ، فقال : (آللهَ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج