نتائج البحث عن
«كانت عند رجل قبل أبي لبابة تأيمت منه ، فزوجها أبوها خذام بن خالد رجلا من بني»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ .
أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ. .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ، قال: كانَت خُناسُ بنتُ خِدامٍ عِندَ رَجُلٍ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّت هيَ إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَت هيَ، حَتَّى ارتَفَعَ شَأنُهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها، فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ فولَدَت له أبا السَّائِبِ. .
كانت بِنتُ خِذامٍ عِندَ رَجُلٍ فآمَتْ منه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّتْ هي إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أنْ يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَتْ هي، حتى ارتَفَعَ شأنُهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هي أوْلى بأمْرِها، فألحِقْها بهَواها. فزُوِّجَتْ أبا لُبابةَ، فوَلَدتْ له أبا السَّائِبِ. .
حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ] .
آمَتْ خنساء بنتُ خذامٍ فزوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : زوَّجني أبي وأنا كارهةٌ ، وقد ملكتُ أمري ولم يُشعرني ، فقال : لا نكاح لهُ ، انكحي من شئتِ ، فنكحتُ أبا لبابةَ بنَ المنذرِ .
حديث: "تَأيَّمَت خنساءُ، فزوَّجَها أبوها [وهيَ كارهةٌ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ أبي زوَّجَني وأنا كارهةٌ، ولم يُشعِرْني، وقد مَلَكتُ أمري، قال: "فلا نكاحَ له، انكِحي من شِئتِ] فرَدَّ نكاحَه، ونكَحَت أبا لُبابةَ". .
عن خنساءٍ نفسَها أنَّها كانَتْ تحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ وقد قُتِلَ عنها يومَ أحدٍ فزوَّجها أبوها رجلًا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّ ولدي أحبُّ إليَّ .
أن الذين اعترفوا بذنوبِهم كانوا ثلاثةً أبو لبابةَ مروانُ بنُ عبدِ المنذرِ وأوسُ بنُ ثعلبةَ وزمعةُ بنُ خذامٍ .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
كان ممَّن تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ ستَّةٌ : أبو لُبابةَ ، وأوسُ بنُ خِذامٍ ، وثعلبةُ بنُ وَديعةَ ، وكعبُ بنُ مالكٍ ، ومُرارةُ بنُ الرَّبيعِ ، وهلالُ ابنُ أميَّةَ . فجاء أبو لُبابةَ ، وأوسٌ ، وثعلبةُ ، فربطوا أنفسَهم بالسَّواري وجاءوا بأموالِهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ خذْ هذا الَّذي حبسنا عنك ، فقال : لا أحُلُّهم حتَّى يكونَ قتالٌ ، فنزل القرآنُ : { وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } الآيةُ .
أنَّ رجلًا من العرب ترك ابنتَه عند عمرَ وقال : إذا وجد كُفئًا فزوِّجْه ولو بشِراكِ نعلِه ، فزوَّجَها عثمانَ بنَ عفَّانٍ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها. .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تَعجيلًا لصلاةِ العَصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كان أبعَدَ رجُلينِ مِن الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، أحَدُ بني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبسٍ في بني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانَا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
لا مزيد من النتائج