نتائج البحث عن
«كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة ، فلما كان»· 18 نتيجة
الترتيب:
كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ دنانيرَ وضعها عند عائشةَ فلمَّا كان عند مرضِه قال يا عائشةُ ابعثي بالذَّهبِ إلى عليٍّ ثمَّ أُغمي عليه وشغل عائشةَ ما به حتَّى قال ذلك مِرارًا كلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويشغلُ عائشةَ ما به فبعث إلى عليٍّ فتصدَّق بها وأمسَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديدِ الموتِ ليلةَ الإثنين فأرسلت عائشةُ بمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائِها فقالت أَهدِي لنا في مصباحِنا من عُكَّتِك السَّمنَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسَى في حديدِ الموتِ
كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلما كان عند مرضه قال يا عائشة ابعثي بالذهب إلي علي ثم أغمي عليه وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك مرارا كل ذلك يغمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشغل عائشة ما به فبعث [ به ] إلي علي فتصدق بها وأمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جديد الموت ليلة الاثنين فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائها فقالت أهدي لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسى في جديد الموت
كانَتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ سبعَةُ دَنانِيرَ وضعَها عندَ عائشةَ فلمَّا كان عندَ مَرَضِهِ قال : يا عائشةُ ، ابْعَثِ بِالذَّهَبِ إلى عليٍّ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عليهِ ، وشَغَلَ عائشةَ ما بهِ حتى قال ذلكَ مِرَارًا ، كلَّ ذلكَ يُغْمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ويَشْغَلُ عائشةَ ما بهِ ، فبعثَ إلى عليٍّ فَتَصَدَّقَ بِها ، وأَمْسَى رسولُ اللهِ ( في جَدِيدِ المَوْتِ ) ليلةَ الاثْنَيْنِ ، فَأَرْسَلَتْ عائشةُ بِمِصْباحٍ لها إلى امرأةٍ من نِسائِهِ فقالتْ : أهْدِي لَنا في مِصْباحِنا من عُكَتكِ السَّمْنِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أَمْسَى في جَدِيدِ المَوْتِ )
كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعةُ دنانيرَ وضعها عند عائشةَ ، فلما كان في مرضهِ قال : يا عائشةُ ابعثي بالذهبِ إلى عليٍّ ، ثم أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشغلَ عائشةَ ما به ، حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويشغلُ عائشةَ ما به ، فبعثتْ يعني به إلى عليٍّ فتصدَّقَ به ، ثم أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الاثنينِ في جديدِ الموتِ ، فأرسلَتْ عائشةُ إلى امرأةٍ من النساءِ بمِصباحِها ، فقالت : اقطُرِي لنا في مِصباحِنا مِنْ عُكَكِ السَّمْنِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جديدِ الموتِ
كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعةُ دنانيرَ وضعها عند عائشةَ ، فلما كان في مرضهِ قال : يا عائشةُ ابعثي بالذهبِ إلى عليٍّ ، ثم أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشغلَ عائشةَ ما به ، حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويشغلُ عائشةَ ما به ، فبعثتْ يعني به إلى عليٍّ فتصدَّقَ به ، ثم أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الاثنينِ في جديدِ الموتِ ، فأرسلَتْ عائشةُ إلى امرأةٍ من النساءِ بمِصباحِها ، فقالت : اقطُرِي لنا في مِصباحِنا مِنْ عُكَكِ السَّمْنِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جديدِ الموتِ .
كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ دنانيرَ وضعها عند عائشةَ فلمَّا كان عند مرضِه قال يا عائشةُ ابعثي بالذَّهبِ إلى عليٍّ ثمَّ أُغمي عليه وشغل عائشةَ ما به حتَّى قال ذلك مِرارًا كلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويشغلُ عائشةَ ما به فبعث إلى عليٍّ فتصدَّق بها وأمسَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديدِ الموتِ ليلةَ الإثنين فأرسلت عائشةُ بمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائِها فقالت أَهدِي لنا في مصباحِنا من عُكَّتِك السَّمنَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسَى في حديدِ الموتِ .
كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَةُ دَنانيرَ وضَعَها عندَ عائشةَ، فلمَّا كان عندَ مَرَضِه، قال: يا عائشةُ، ابعَثي بالذَّهَبِ إلى عليٍّ، ثم أُغميَ عليه، وشغَلَ عائشةَ ما به حتى قال ذلك مِرارًا، كُلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَشغَلُ عائشةَ ما به، فبعَثَ [به] إلى عليٍّ، فتصدَّقَ بها، وأمْسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَديدِ المَوتِ لَيلَةَ الاثنينِ، فأرسلَتْ عائشةُ بمِصباحٍ لها إلى امرَأةٍ من نِسائِها، فقالت: اهْدِي لنا في مِصباحِنا من عُكَكِ السَّمْنِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسى في جَديدِ المَوتِ. .
كانَتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ سبعَةُ دَنانِيرَ وضعَها عندَ عائشةَ فلمَّا كان عندَ مَرَضِهِ قال : يا عائشةُ ، ابْعَثِ بِالذَّهَبِ إلى عليٍّ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عليهِ ، وشَغَلَ عائشةَ ما بهِ حتى قال ذلكَ مِرَارًا ، كلَّ ذلكَ يُغْمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ويَشْغَلُ عائشةَ ما بهِ ، فبعثَ إلى عليٍّ فَتَصَدَّقَ بِها ، وأَمْسَى رسولُ اللهِ ( في جَدِيدِ المَوْتِ ) ليلةَ الاثْنَيْنِ ، فَأَرْسَلَتْ عائشةُ بِمِصْباحٍ لها إلى امرأةٍ من نِسائِهِ فقالتْ : أهْدِي لَنا في مِصْباحِنا من عُكَتكِ السَّمْنِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أَمْسَى في جَدِيدِ المَوْتِ ) .
كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم سَبعةُ دَنانيرَ وضعها عِندَ عائِشةَ، فلَمَّا كان في مَرَضِه قال: يا عائِشةُ، ابعَثي الذَّهَبَ إلى عَليٍّ، ثُمَّ أُغميَ عليه وشَغَلَ عائِشةَ ما به، حَتَّى قال ذلك مِرارًا، كُلَّ ذلك يُغمى على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، ويَشغَلُ عائِشةَ ما به، فبَعَثَ به إلى عَليٍّ فتَصَدَّق به، ثُمَّ أمسى رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لَيلةَ الاثنَينِ في جَديدِ المَوتِ، فأرسَلَت عائِشةُ إلى امرَأةٍ مِنَ النِّساءِ بمِصباحِها، فقالت: اقطُري لَنا في مِصباحي مِن [عكَكِ السَّمنِ]، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أمسى في جَديدِ المَوتِ .
كان لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عندي في مَرَضِهِ – سِتَّةُ دَنَانِيرَ – أو سبعةٌ -، فأَمَرني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أن أُفَرِّقَها، فشَغَلَنِي وَجَعُ نبيِّ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم سألني عنها : ما فَعَلَتِ السِّتَّةُ أو السبعةُ ؟ !، قلتُ : لا واللهِ، لقد كان شَغَلَنِي وَجَعُكَ، فدعا بها، ثم وضعها في كَفِّهِ، فقال : ما ظَنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ – عز وجل – وهذه عندَه ؟ ! .
أخرجتْ إليَّ جُبَّةَ طيالسةٍ عليها لبنةُ شبرٍ من ديباجٍ كِسروانيٍّ وفُرجاها مكفوفان به قالت : هذه جُبَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان يلبسُها ، كانت عند عائشةَ فلمَّا قُبِضت عائشةُ قبضتُها إليَّ، فنحن نغسلُها للمريضِ منَّا يستشفي بها .
عَن أسماءَ، قال: أخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةَ، عليها لِبْنةُ شِبرٍ مِن دِيباجٍ كِسرَوانيٍّ، وفَرجَيها مَكفوفينِ به، قالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُها، كانَت عِندَ عائِشةَ فلَمَّا قُبِضَت عائِشةُ قَبَضتُها إلَيَّ، فنَحنُ نَغسِلُها للمَريضِ مِنَّا، يَستَشفي بها .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا مرِض كان عنده سبعةُ دنانيرَ فأمر عائشةَ أن تُعطيها لعليٍّ ليتصدقَ بها فاشتغلتْ بإغمائِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان كلَّما أفاق أمرَها بذلك حتى أعطتْها لعليٍّ فأمستْ ليلةَ موتِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليس عندَها شيءٌ ْلمصباحٍ فأرسلتْ إلى امرأةٍ من نسائِه تطلبُ منها ما تُسرجُه .
عن عبدِ اللهِ مولى أسماء قال : أخرجتُ إلي أسماءٍ جبةً من طيالسةٍ لها لبنةٌ من ديباجٍ كسرواني شبر وفرجاها يعني حريرًا مكفوفان ، فقالت : هذه جبةُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما قُبضَ كانت عند عائشةَ .
كان في مَغزًى له، فلَمَّا فرَغَ مِنَ القِتالِ قال: «هَل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟» قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفقِدُ فُلانًا وفُلانًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولَكِن أفقِدُ جُلَيبيبًا فالتَمِسوهُ». فالتَمَسوهُ فوجَدوهُ عِندَ سَبعةٍ قد قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوهُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عليه، فقال: «قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه، قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه» فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه على ساعِدِه، فما كان له سَريرٌ إلَّا ساعِدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى دَفَنَه، وما ذَكَرَ غُسلًا .
دخلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزَّبيرِ يومًا على عائشةَ فقالتْ : لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضٍ ( مرضِه ) قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ قال موسى : أو سبعةٌ قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ قالت : ثم سألَني عنها فقال : ما فعلتِ السِّتَّةُ قال أو السَّبعةُ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلَني وجعُكَ قالتْ فدعا بها ثم صفَّها في كفِّه فقال : ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه ؟ يعني ستةَ دنانيرَ أو سبعةً .
لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضِ مرضهِ ، قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ – قال موسى - أو سبعةٌ ، قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها ، قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ ، قالت : ثم سألني عنها فقال : ما فعلتِ الستَّةُ ؟ قال : أو السبعةُ ؟ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلني وجعُكَ ، قالت : فدعا بها ، ثم وضعَها في كَفِّه ، فقال : ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، وهذه عندهُ ؟ .
دخَلْتُ أنا وعروةُ بنُ الزُّبيرِ على عائشةَ فقالت: لو رأَيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في مرَضٍ له وكانت له عندي ستَّةُ دنانيرَ أو سبعةٌ قالت: فأمَرني أنْ أُفرِّقَها فشغَلني وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عافاه اللهُ قالت: ثمَّ سأَلني عنها فقُلْتُ: لا واللهِ قد كان شغَلني وجَعُك قالت: فدعا بها، فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه .
لا مزيد من النتائج