نتائج البحث عن
«كانت غزوة بني المصطلق في شعبان سنة ست ، وفي تلك الغزوة خرج رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت غزوةُ بني المصطلقِ في شعبانَ سنةَ ستٍّ وخرج في تلك الغزوةِ بعائشةَ معَه أقرع بينَ نسائِه فخرج سهمَها وفي تلك الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ براءتَها .
سنةَ ستٍّ من الهجرةِ كانت غزوةُ بني المصطلقِ وفي هذه الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا ونزل فيها القرآنُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآية .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
قال : ثم قاتل بني المصطلقِ وبني لحيانَ في شعبانَ سنةَ خمسٍ .
جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الصلاتَينِ في غزوةِ بني المصطلقِ و قالَ أحمدُ يومَ غزَا بني المصطلقِ و في روايةٍ جمعَ بينَ الصلاتَينِ في السَّفرِ .
أصبْنَا سبايا في غزوةِ بني المصطلقِ وهيَ الغزوةُ التي أصابَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جويريةَ فكان مَنْ يُريدُ أنْ يتخذَ أهلًا ومنَّا مَنْ يُريدُ أنْ يستمتعَ ويبيعَ فتذاكرْنا العزلَ فذكرنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا عليكمْ ألا تَفعلوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ المريسيعِ غزوةِ بني المصطلقِ فكان شعارُهم يا منصورُ أمِتْ أمِت .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مسيرة في غزوةِ بَني المصطَلِقِ [ في قصَّةِ خروجِ بَعثِ النَّارِ ] .
أنَّه سَمِعَ أبا صرمةَ المازنيَّ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ يقولانِ: أصَبْنا سبايا في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ، وهي الغَزوةُ التي أصاب فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريةَ، فكان مِنَّا مَن يُريدُ أن يتَّخِذَ أهلًا، ومِنَّا من يُريدُ أن يَستَمتِعَ ويَبيعَ، فتراجَعْنا في العَزْلِ، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عليكم ألَّا تَعْزِلوا؛ فإنَّ اللهَ قَدَّر ما هو خالِقٌ إلى يومِ القيامةِ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ المُرَيْسِيعِ غَزوةِ بني المُصطَلِقِ فكان شِعارُهم يا مَنْصورُ أمِتْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا قَرع بينَ نِسائِه، فأصابت القُرعةُ عائشةَ في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ سفرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَصابَ عَائِشَةَ الْقُرْعَةَ في غزوةِ بَنِي المصْطَلِقِ .
أنَّ هاتينِ الآيتينِ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ . . . } نَزلتا ليلًا في غزوَةِ بني المُصطَلِقِ فقرأهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يُرَ أكثرَ بُكاءً من تِلكَ الليلَةِ فلمَّا أصبَحوا لم يَحُطُّوا السُّروجَ عنِ الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قِدرًا وكانوا مِن بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكَّرٍ .
سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مَناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ .
كتب إلى نافع ٍأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ جُويريةَ في غزوةِ بني المُصطلِقِ فأعتقَها وتزوَّجَها وجعل عِتقَها صداقَها .
لا مزيد من النتائج