نتائج البحث عن
«كانت فاطمة ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يولد لها ولد إلا أمرت به ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها لمَّا حضَرَتْها الوفاةُ أمَرَتْ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فوضَع لها غُسْلًا فاغتسَلَتْ وتطهَّرَتْ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فأُتِيَتْ بثيابٍ غِلاظٍ خَشِنٍ ولبِسَتْها ومَسَّتْ مِن حَنوطٍ ثمَّ أمَرَتْ عليًّا ألَّا تُكْشَفَ إذا قُبِضَتْ وأن تُدْرَجَ كما هي في ثيابِها فقلْتُ له هل عَلِمْتَ أحدًا فعَل ذلك قال نعم كَثيرُ بنُ العبَّاسِ وكتَب في أطرافِ أكفانِه يشهَدُ كَثيرُ بنُ العبَّاسِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ .
أنَّ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها لمَّا حَضَرتها أمَرَت عَليًّا فوَضَعَ لها غسلًا، فاغتَسَلَت وتَطَهَّرَت ودَعَت بثيابِ أكفانِها فأُتِيَت بثيابٍ غِلاظٍ خُشنٍ، فلَبِسَتها ومَسَّت مِن حَنوطٍ، ثُمَّ أمَرَت عَليًّا أن لا يَكشِفَ عَورَتَها إذا أقبضَت، وأن تُدرجَ كما هيَ في ثيابِها .
أنَّ فاطِمةَ لمَّا حَضَرَتها الوفاةُ أمَرَت عليًّا فوضَعَ لها غسلًا فاغتَسَلت وتَطَهَّرَت، ودَعَت بثيابِ كَفَنِها، فأتيتُ بثيابٍ غِلاظٍ خَشِنةٍ، فلبسَتها، ومَسَّت مِن حَنوطٍ ثُمَّ أمَرَت ألَّا يَكشِفَها أحَدٌ إذا قُبِضَت، وأن تُدرجَ كَما في ثيابِها. .
أنَّ فاطمةَ لما حضرتها الوفاةُ أمرت عليًّا فوضع لها غسلًا فاغتسلت وتطهَّرت ودعت بثيابِ أكفانِها فلبستُها ومسَّت من الحنوطِ ثم أمرت عليًّا أن لا تُكْشَفْ إذا هي قُبِضَتْ وأن تُدْرَجْ كما هي في أكفانِها .
«كانتْ حَوَّاءُ لا يَعيشُ لها ولَدٌ، فنذَرَتْ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لتُسمِّيَنَّه عبدَ الحارِثِ، فعاشَ لها ولَدٌ، فسمَّتْه عبدَ الحارِثِ، وإنَّما كان ذلك عنْ وَحيِ الشَّيطانِ». .
كانت حواءُ لا يعيشُ لها ولدٌ فنذرت لئن عاش لها ولدٌ سمَّتْه عبدَ الحارثِ ، فعاش لها ولدٌ فسمَّتْهُ عبدَ الحارثِ وإنما كان ذلك عن وحيِ الشيطانِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ فتَحلِفُ لَئِنْ عاش لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم أُناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]. .
يَمكُثُ [أَبَوَا] الدَّجَّالِ ثلاثينَ عامًّا لا يُولَدُ لهُما، ثمَّ يُولَدُ لهُما غُلامٌ أعْورُ، أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نفْعًا، ونعَتَ أباهُ وأُمَّه. قال: فسمِعْنا بمَولودٍ وُلِدَ في اليَهودِ، فذهَبْتُ أنا والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ، فدخَلْنا على أبوَيهِ، فإذا النَّعتُ، فقُلْنا: هلْ لكُما مِن ولَدٍ؟ قالا: مكَثْنا ثلاثينَ عامًا لا يُولَدُ لنا، ثمَّ وُلِدَ لنا غُلامٌ أضَرُّ شَيءٍ وأقَلُّه نفْعًا. .
في قولِه تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ، فتَحلِفُ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لَتجعَلَنَّه في اليَهوديَّةِ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سعيدٌ: فمَن شاءَ لحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها ابنةَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، كانت تحتَ ابنٍ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فماتَ ولم يَدخُلْ بها، فابتَغَتْ أُمُّها صَداقَها، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ، لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها. فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعلوا بينَهم زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقَضى أنْ لا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
ما إكثارُكُم عليَّ في حدٍّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ وقع على أَمَةٍ من إماءِ اللهِ ؟ والذي نفسي بيدِه ! لوكانتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ نزلتْ بالذي نزلتْ بهِ ؛ لقطعَ محمدٌ يدَها. .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : كانتِ المرأةُ تكونُ مِقْلاةً فتجعلُ على نفسِها إنْ عاش لها ولدٌ أنْ تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْلِيَتْ بَنو النَّضير ِكانَ فيهِمْ أبناءُ الأنصارِ ، فقالوا : لا ندعُ أبناءَنا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ } وقال : المقلاةُ التي لا يعيشُ لها ولدٌ .
قلتُ لأبي طلحةَ لم سُمِّي أبو بكرٍ عتيقًا قال كانت أمُّه لا يعيشُ لها ولدٌ فلمَّا ولدته استقبلت به البيتَ ثمَّ قالت اللَّهمَّ إنَّ هذا عتيقٌ من الموتِ فهَبْه لي .
لا مزيد من النتائج