نتائج البحث عن
«كانت في حجري جارية من الأنصار فزوجتها . قالت : فدخل علي رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في حَجري جاريةٌ مِن الأنصارِ فزوَّجْتُها قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عُرْسِها فلم يسمَعْ غناءً ولا لعِبًا فقال: ( يا عائشةُ هل غنَّيْتُم عليها أو لا تُغنُّون عليها ) ؟ ثمَّ قال: ( إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ يُحِبُّونَ الغِناءَ )
كانَتْ في حِجْري جاريةٌ مِن الأنصارِ فزَوَّجتُها، قالَتْ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عُرْسِها، فلم يَسمَعْ لَعِبًا، فقال: يا عائِشةُ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ يُحِبُّون كَذا وكَذا. .
كان في حَجري جاريةٌ مِن الأنصارِ فزوَّجْتُها قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عُرْسِها فلم يسمَعْ غناءً ولا لعِبًا فقال: ( يا عائشةُ هل غنَّيْتُم عليها أو لا تُغنُّون عليها ) ؟ ثمَّ قال: ( إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ يُحِبُّونَ الغِناءَ ) .
عن ميمونةَ قالت : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بعِتقِها فقال : آجرك اللهُ أما إنَّك لو أعطيتِها أخوالَك لكان أعظمَ لأجرِك .
عن زَينَبَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ». قالت: وكان عَبدُ اللهِ رَجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَت عليه المَهابةُ، فقال: اذهَبي أنتِ فاسأليه. قالت: فانطَلَقتُ، فانتَهَيتُ إلى بابِه، فإذا عليه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ اسمُها زَينَبُ، حاجَتي حاجَتُها، قالت: فخَرَجَ علينا بلالٌ، قالت: فقُلنا له: سَلْ لَنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حُجورِنا؟ قالت: فدَخَلَ عليه بلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قالت: فقال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، تَسألانِكَ عنِ النَّفَقةِ على أزواجِهما، وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلك عنهما مِنَ الصَّدَقةِ؟ قالت: فخَرَجَ إلينا، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ" .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ ) .
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك اليومِ حينَ دخَلَ مِن المسجِدِ، فاضْطَجَعَ في حِجْري، فدخَلَ علَيَّ رَجُلٌ مِن آلِ أبي بَكرٍ، وفي يَدِهِ سِواكٌ أخضَرُ، قالَتْ: فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه في يَدِه نَظَرًا عَرَفتُ أنَّه يُريدُه، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُحِبُّ أنْ أُعطيَكَ هذا السِّواكَ؟ قال: نَعَمْ. قالَتْ: فأخَذْتُه فمَضَغْتُه له حتى ألَنْتُه وأعْطَيتُه إيَّاه. قالَتْ: فاسْتَنَّ به كأشَدِّ ما رَأيْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ، فبَلَّه، ثم وَضَعَه، ووَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَثقُلُ في حِجْري، قالَتْ: فذَهَبتُ أنظُرُ في وجْهِه فإذا بَصَرُه قد شَخَصَ، وهو يقولُ: بلِ الرفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، فقُلتُ: خُيِّرتَ فاخْتَرتَ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، قالَتْ: وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقنَ ولو مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّم يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجْري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أُلقِيَت عليه المَهابةُ، فقال لي عبْدُ اللهِ: اذْهَبي فسَلِيه، قالت: فانطَلَقْتُ فانتَهَيتُ إلى البابِ، فإذا عليه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ حاجتهُا كحاجَتي، قالت: فخرَجَ إلينا بِلالٌ، فقُلْنا له: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وعلى أيتامٍ في حِجرِنا؟ قُلتُ: فدَخَل عليه بِلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانبِ؟ قال: زَينَبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزَينَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْألانِكَ النَّفقةَ على أزواجِهما وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلكَ عنهما مِنَ الصَّدقةِ؟ قالت: فخَرَج إلينا بِلالٌ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهما أجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ. .
كُنتُ في المَسجِدِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَصَدَّقنَ ولو مِن حُليِّكُنَّ. وكانَت زَينَبُ تُنفِقُ على عبدِ اللهِ وأيتامٍ في حَجرِها، قال: فقالت لعَبدِ اللهِ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ عليك وعلى أيتامٍ في حَجري مِنَ الصَّدَقةِ؟ فقال: سَلي أنتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ على البابِ، حاجَتُها مِثلُ حاجَتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقُلنا: سَلِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ على زَوجي وأيتامٍ لي في حَجري؟ وقُلنا: لا تُخبِرْ بنا، فدَخَلَ فسَألَه، فقال: مَن هُما؟ قال: زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: امرَأةُ عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، لَها أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ. .
كانت عندي جاريةٌ منَ الأنصارِ زوَّجتُها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ ألا تغنِّينَ فإنَّ هذا الحيَّ منَ الأنصارِ يحبُّونَ الغناءَ .
كانت عِنْدِي جاريةٌ من الأنصارِ زَوَّجْتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عائشةُ ! أَلَا تُغَنِّينَ ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ من الأنصارِ يُحِبُّونَ الغِنَاءَ ؟ ! .
أنها دخلت على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني رأيتُ حلمًا منكرًا الليلةَ ! قال : وما هو ؟ !، قالت : إنه شديدٌ ! قال : وما هو ؟ !، قالت : رأيتُ كأن قطعةً من جسدِك قطعت ووضعتْ في حجري، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : رأيت – خيرًا، تلدُ فاطمةُ إن شاء اللهُ غلامًا يكون في حِجرك، فولدت فاطمةُ الحسينَ، فكان في حجري، كما قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فدخلتُ يومًا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فوضعتُه في حجره، ثم كانت مني التفاتةٌ ؛ فإذا عينا رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – تهريقان الدموعَ، قالت : فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! بأبي أنت وأمي، ما لك ؟ ! قال : أتاني جبريلُ – عليه السلامُ - ؛ فأخبرني أنَّ أمتي ستقتل ابني هذا، فقلتُ : هذا ؟ ! قال : نعم، وأتاني بتربةٍ من تربتِه حمراءَ .
كانتْ لي جارِيةٌ فأعتَقْتُها، فدَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنِت أعطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأَجرِكِ. .
كانت لي جاريةٌ فأعتقْتُها ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ فأخبرتُه بعِتْقِها ، فقال : آجَرِكِ اللهُ ، أما أنك لو أعطيْتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
لا مزيد من النتائج