نتائج البحث عن
«كانت قريبة بنت أبي أمية عند عمر بن الخطاب فطلقها فتزوجها معاوية بن أبي سفيان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان المشركونَ على منزلتينِ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمؤمنينَ : كانوا مشركي أهلِ حربٍ ، يقاتِلهُم ويقاتلونَهُ ، ومشركي أهلِ عهدٍ ، لا يقاتلُهُم ولا يقاتلونَهُ ، وكان إذا هاجرتْ امرأةٌ من أهلِ الحربِ لمْ تُخطَبْ حتى تحيضَ وتَطْهُرَ ، فإذا طهُرَتْ حلَّ لها النكاحُ ، فإن هاجَرَ زوجُها قبلَ أنْ تَنْكِحَ ردَّتْ إليهِ ، وإن هاجر عبد منهم أو أمة فهما حران ولهما ما للمهاجرين ، ثم ذكر من أهل العهد مثل حديث مجاهد : وإنْ هاجرَ عبدٌ أو أمةٌ للمشركينَ أهلِ عهدٍ لم يردوا ، ورُدَتْ أثمانُهُم . وقال عطاءٌ ، عن ابنِ عباسٍ : كانتْ قريبَةُ بنتُ أبي أميَّةَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ ، فطلَّقَها فتزوجَهَا معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وكانَتْ أمُ الحَكَمِ بنتِ أبي سفيانَ تحتَ عياضِ بنِ غَنْمٍ الفِهْرِيِّ ، فطلَّقَها فتزوجَها عبدُ اللهِ بنِ عثمانَ الثقفِيِّ .
كان المُشرِكونَ على مَنزِلَتَينِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ؛ كانوا مُشرِكي أهلِ حَربٍ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشرِكي أهلِ عَهدٍ، لا يُقاتِلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرَأةٌ مِن أهلِ الحَربِ لَم تُخطَبْ حتَّى تَحيضَ وتَطهُرَ، فإذا طَهُرَت حَلَّ لَها النِّكاحُ، فإن هاجَرَ زَوجُها قَبلَ أن تَنكِحَ رُدَّت إليه، وإن هاجَرَ عَبدٌ منهم أو أَمَةٌ فهُما حُرَّانِ، ولَهما ما للمُهاجِرينَ -ثُمَّ ذَكَرَ مِن أهلِ العَهدِ مِثلَ حَديثِ مُجاهِدٍ- وإن هاجَرَ عَبدٌ أو أَمَةٌ للمُشرِكينَ أهلِ العَهدِ لَم يُرَدُّوا، ورُدَّت أثمانُهم. [وفي روايةٍ] كانَت قَريبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، وكانَت أُمُّ الحَكَمِ بنتُ أبي سُفيانَ تَحتَ عياضِ بنِ غَنمٍ الفِهريِّ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها عبدُ اللهِ بنُ عُثمانَ الثَّقَفيُّ. .
أنَّ عَليًّا لمَّا طُعِنَ قال لأمامةَ: لا تَتَزَوَّجي، وإِن أرَدتِ الزَّواجَ لا تَخرُجي مِن رَأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فخَطَبَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، فقال لها المُغيرةُ: أنا خَيرٌ لكِ مِنه، فاجعَلي أمرَكِ إليَّ، فجَعَلَت، فدَعا رِجالًا فتَزَوَّجَها، فماتَت أُميَّةُ بنتُ أبي العاصِ عِندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ، ولَم تَلِدْ له .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ .
كانت رقيَّةُ عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ تعالى { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } [المسد: 1] سألَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُتبةَ طلاقَها وسألتْهُ رقيَّةُ ذلكَ فطلَّقَها فتزوَّجَها عثمانُ بنُ عفَّانَ وتُوفِّيَت عندَهُ .
أنَّ جُمْلَ بنتَ يَسارٍ أختَ مَعقلِ بنِ يسارٍ كانت تحت أَبي البداحِ بنِ عاصمٍ فطلَّقها فانقضتْ عِدَّتُها فخطبَها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ولَّى معاويةَ بنَ أبي سُفيانَ فقالوا ولَّاه حديثَ السِّنِّ فقال تلومونَني وأنا سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقول اللَّهمَّ اجعلهُ هاديًا ومَهديًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ولَّى معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فقالوا ولَّى حديثَ السِّنِّ فقال تلومونَني في ولايتِه وأنا سمعتُ رسولَ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ يقول اللهمَّ اجعلْه هاديًا مهديًّا واهدِ به .
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ ... .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
عن ابن أبي مُلَيْكةَ سألَني عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ عنِ القَسامةِ فأخبرتُهُ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أقاد بها وأن مُعاويةَ يعني ابنَ أبي سفيانَ لم يُقِدْ بِها .
أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهُما يذكرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ الضَّحَّاكُ لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى فقالَ سعدٌ بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي قالَ الضَّحَّاكُ فإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نَهَى عن ذلِكَ قالَ سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَصنَعناها معَهُ .
لا مزيد من النتائج