نتائج البحث عن
«كانت قريش لا تنكر أن تصلي الضحى إنما تنكر الوقت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بَرَّةَ بنتِ أبي تَجْراةَ، قالتْ كانتْ قُرَيشٌ لا تُنكِرُ أنْ تُصلِّيَ الضُّحَى، إنَّما تُنكِرُ الوَقْتَ. .
أنَّ عائشةَ كانت تُنكِرُ قولَهم لا تستقبلِ القبلةَ .
عن عُروةَ أنَّ عائشةَ كانتْ تُنكرُ قولَهم : لا يستقبلُ القِبلةَ .
كانتْ قُرَيشٌ لا تُنكِرُ صَلاةَ الضُّحَى، إنَّما تُنكِرُ الوقتَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاءَ وقْتُ العَصْرِ، تَفرَّقُوا إلى الشِّعابِ، فصَلَّوْا فُرَادى ومَثْنى، فمَشَى طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ وحاطبُ بنُ عبدِ شَمْسٍ يُصلُّونَ بشِعْبِ أجنادٍ، بعضُهُم يَنظُرُ إلى البعضِ، إذْ هجَمَ عليهم ابنُ الأُصَيْدِيِّ وابنُ القِبْطِيَّةِ، وكانا فاحِشَيْنِ، فرَمَوهُمْ بالحِجارةِ ساعةً حتَّى خرَجَا وانصَرَفا وهُما يَشتَدَّانِ، وأتَيا أبا جَهْلٍ، وأبا لَهَبٍ، وعُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، فذاكَروهُمُ الخَبَرَ، فيَطْلُعوا لَهُم في الصُّبْحِ، وكانوا يَخْرُجونَ في غَلَسِ الصُّبْحِ، فيَتوضَّؤونَ ويُصَلُّونَ. فبَيْنما هُم في شِعْبٍ، إذْ هجَمَ عليهم أبو جَهْلٍ، وعُقْبَةُ، وأبو لَهَبٍ، وعِدَّةٌ مِن سُفَهائهِم، فبَطَشوا بهم، فنالوا مِنْهُم، وأظْهَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، وتكلَّمُوا بهِ، ونادَوهُم، وذَبُّوا عن أنفُسِهِم، وتعمَّدَ طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ إلى أبي جَهْلٍ، فضَرَبَه فشَجَّه، فأخَذُوه وأوثَقُوهُ، فقامَ دُونَه أبو لَهَبٍ حتَّى جَلَّاه، وكان ابنَ أخيهِ، فقِيلَ لِأرْوى بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ: ألَا تَرَيْنِ إلى ابنِكِ طُلَيْبٍ قدِ اتَّبَع مُحمَّدًا، وصار عَرَضًا له -وكانت أرْوى قدْ أسْلَمَتْ- فقالتْ: خيْرُ أيَّامِ طُلَيْبٍ يومَ يَذُبُّ عنِ ابنِ خالِهِ، وقَدْ جاءَ بالحَقِّ مِن عندِ اللهِ تَعالَى، فقالوا: وقدِ اتَّبَعْتِ مُحمَّدًا؟ قالتْ: نَعَمْ، فخَرَجَ بعضُهُم إلى أبي لَهَبٍ فأخبَرَهُ، فأقبَلَ حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: عجبًا لكِ ولاتِّباعِكِ مُحمَّدًا وترَكِكِ دينَ عبدِ المطَّلِبِ! قالتْ: قدْ كانَ ذَلِكَ، فقُمْ دونَ ابنِ أخيكَ فاعْضُدْه، وامْنَعْه؛ فإنْ ظَهَرَ أمرُهُ فأنتَ بالخِيارِ: إنْ شِئتَ أنْ تَدخُلَ معَهُ أو تكونَ على دِينِكَ، وإنْ لم تكُنْ كنتَ قدْ أعْذَرْتَ ابنَ أخيكَ، قال: ولنا طاقةٌ بالعَرَبِ قاطِبَةً؟! ثُمَّ يَقولون: جاءَ بدِينٍ مُحْدَثٍ، قالَ: ثمَّ انصَرَفَ أبو لَهَبٍ. .
أنَّ عائشةَ كانتْ تُصلِّي الضُّحى ثَمانيَ ركَعاتٍ، ثُمَّ تقولُ: لو نُشِرَ لي دِيوَاني ما تركْتُها. .
كيفَ بِك إذا بقِيتَ في حُثالةٍ منَ النَّاسِ مُرِجت عُهودُهم وأمانتُهم واختلفوا فَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِه قالَ فبمَ تأمرني قالَ عليكَ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بخاصَّةِ نفسِك وإيَّاكَ وعوامِّهم وفي روايةٍ الزَم بيتَك واملِك عليكَ لسانَك وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودع أمرَ العامَّةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، أنَّ النبيَّ - عليه السلام ُ- قال : كيف بك إذا بقيتَ في حُثالة من الناسِ ؛ مرجتْ عهودُهم وأماناتهُم، واختلفوا فكانوا هكذا - ؟ ! وشبَّك بين أصابعه - قال : فبم تأمرُني ؟ ! قال : عليك بما تعرفْ، ودعْ ما تُنكر، وعليك بخاصةِ نفسِك، وإياك وعوامِّهم . وفي رواية . . . الزمْ بيتَك، واملِكْ عليك لسانَك، وخذْ ما تعرف، ودعْ ما تنكر، وعليك بأمرِ خاصةِ نفسِك، ودعْ أمرَ الأمةِ . .
الْزَمْ بيتَكَ، وامْلِكْ عليك لسانَكَ، وخُذْ ما تَعْرِفُ، ودَعْ ما تُنْكِرُ، وعليك بأمْرِ الخاصَّةِ، وضَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ. .
أنها [ عائشةَ ] كانتْ تصلي الضحى ثمانيَ ركعاتٍ ، ثم تقولُ : لو نُشِرَ لي أبواي ما تركتُها .
"إنَّ أَحَدَكم لَيُسأَلُ يومَ القِيامةِ حتى يكونَ فيما يُسأَلُ عنه أنْ يُقالَ: ما منَعكَ أنْ تُنكِرَ المُنكَرَ إذ رأيْتَه؟ قال: فمَن لقَّنه اللهُ حُجَّتَه قال: ربِّ رجَوْتُكَ، وخِفْتُ النَّاسَ". .
الزمْ بيتَكَ واملُكْ عليكَ لسانَك وخذْ ما تعرفُ ودعْ ما تُنكِرُ وعليكَ بأمرِ خاصةِ نفسِك ودَعْ عنك أمرَ العامةِ .
فالزَم بيتَك واملُك عليكَ لسانَك وخذ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك واتركْ عنكَ أمرَ العامَّةِ .
إنَّ أحدَكُم ليُسأَلُ يومَ القيامَةِ حتى يكونَ فيما يُسألُ عنه أن يُقالَ: ما مَنَعَك أن تُنكِرَ المُنكَرَ إذْ رأيْتَه؟ قال: فمَن كَفاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ حُجَّتَه، قال: ربِّ رَجَوتُكَ، وخِفتُ الناسَ. .
كيف أنت إذا كنتَ في حثالةٍ منَ الناسِ واختلَفُوا حتى كانوا هكذا وشبَّكَ بين أصابعِهِ قال اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال خُذْ ما تَعْرِفُ ودعْ ما تنكِرُ .
كيف أنتَ إذا كُنْتَ في حُثَالَةٍ منَ الناسِ واختلَفُوا حتى يكونوا هكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصابِعِهِ قال اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال خُذْ مَا تَعرِفُ ودعْ مَا تنكِرُ .
لا مزيد من النتائج