نتائج البحث عن
«كانت قريش لا تنكر صلاة الضحى إنما تنكر الوقت ، وكان رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بَرَّةَ بنتِ أبي تَجْراةَ، قالتْ كانتْ قُرَيشٌ لا تُنكِرُ أنْ تُصلِّيَ الضُّحَى، إنَّما تُنكِرُ الوَقْتَ. .
كانتْ قُرَيشٌ لا تُنكِرُ صَلاةَ الضُّحَى، إنَّما تُنكِرُ الوقتَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاءَ وقْتُ العَصْرِ، تَفرَّقُوا إلى الشِّعابِ، فصَلَّوْا فُرَادى ومَثْنى، فمَشَى طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ وحاطبُ بنُ عبدِ شَمْسٍ يُصلُّونَ بشِعْبِ أجنادٍ، بعضُهُم يَنظُرُ إلى البعضِ، إذْ هجَمَ عليهم ابنُ الأُصَيْدِيِّ وابنُ القِبْطِيَّةِ، وكانا فاحِشَيْنِ، فرَمَوهُمْ بالحِجارةِ ساعةً حتَّى خرَجَا وانصَرَفا وهُما يَشتَدَّانِ، وأتَيا أبا جَهْلٍ، وأبا لَهَبٍ، وعُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، فذاكَروهُمُ الخَبَرَ، فيَطْلُعوا لَهُم في الصُّبْحِ، وكانوا يَخْرُجونَ في غَلَسِ الصُّبْحِ، فيَتوضَّؤونَ ويُصَلُّونَ. فبَيْنما هُم في شِعْبٍ، إذْ هجَمَ عليهم أبو جَهْلٍ، وعُقْبَةُ، وأبو لَهَبٍ، وعِدَّةٌ مِن سُفَهائهِم، فبَطَشوا بهم، فنالوا مِنْهُم، وأظْهَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، وتكلَّمُوا بهِ، ونادَوهُم، وذَبُّوا عن أنفُسِهِم، وتعمَّدَ طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ إلى أبي جَهْلٍ، فضَرَبَه فشَجَّه، فأخَذُوه وأوثَقُوهُ، فقامَ دُونَه أبو لَهَبٍ حتَّى جَلَّاه، وكان ابنَ أخيهِ، فقِيلَ لِأرْوى بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ: ألَا تَرَيْنِ إلى ابنِكِ طُلَيْبٍ قدِ اتَّبَع مُحمَّدًا، وصار عَرَضًا له -وكانت أرْوى قدْ أسْلَمَتْ- فقالتْ: خيْرُ أيَّامِ طُلَيْبٍ يومَ يَذُبُّ عنِ ابنِ خالِهِ، وقَدْ جاءَ بالحَقِّ مِن عندِ اللهِ تَعالَى، فقالوا: وقدِ اتَّبَعْتِ مُحمَّدًا؟ قالتْ: نَعَمْ، فخَرَجَ بعضُهُم إلى أبي لَهَبٍ فأخبَرَهُ، فأقبَلَ حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: عجبًا لكِ ولاتِّباعِكِ مُحمَّدًا وترَكِكِ دينَ عبدِ المطَّلِبِ! قالتْ: قدْ كانَ ذَلِكَ، فقُمْ دونَ ابنِ أخيكَ فاعْضُدْه، وامْنَعْه؛ فإنْ ظَهَرَ أمرُهُ فأنتَ بالخِيارِ: إنْ شِئتَ أنْ تَدخُلَ معَهُ أو تكونَ على دِينِكَ، وإنْ لم تكُنْ كنتَ قدْ أعْذَرْتَ ابنَ أخيكَ، قال: ولنا طاقةٌ بالعَرَبِ قاطِبَةً؟! ثُمَّ يَقولون: جاءَ بدِينٍ مُحْدَثٍ، قالَ: ثمَّ انصَرَفَ أبو لَهَبٍ. .
أنَّ عائشةَ كانت تُنكِرُ قولَهم لا تستقبلِ القبلةَ .
عن عُروةَ أنَّ عائشةَ كانتْ تُنكرُ قولَهم : لا يستقبلُ القِبلةَ .
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الضحى حين كانتِ الشمسُ منَ المشرقِ منْ مكانِها منَ المغربِ صلاةَ العصرِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضُّحى، حينَ كانتِ الشَّمسُ منَ المَشرِقِ في مكانِها منَ المغرِبِ صلاةَ العَصرِ. .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قال: صَلَّيتُ في مَسجِدِ بَني غِفارٍ، فلَمَّا «جَلَستُ في صَلاتي افتَرَشتُ فخِذي اليُسرى ونَصَبتُ السَّبَّابةَ»، قال: فرَآني خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ -وكانَت له صُحبةٌ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأنا أصنَعُ ذلك، قال: فلَمَّا انصَرَفتُ مِن صَلاتي قال لي: أي بُنَيَّ، لمَ نَصَبتَ إصبَعَكَ هَكَذا، قال: وما تُنكِرُ؟ رَأيتُ النَّاسَ يَصنَعونَ ذلك، قال: فإنَّكَ أصَبتَ، «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صَلَّى يَصنَعُ ذلك»، فكان المُشرِكونَ يَقولونَ: إنَّما يَصنَعُ هذا مُحَمَّدٌ بإصبَعِه يَسحَرُ بها، وكَذَبوا، «إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك يوحِّدُ بها رَبَّه عَزَّ وجَلَّ» .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، أنَّ النبيَّ - عليه السلام ُ- قال : كيف بك إذا بقيتَ في حُثالة من الناسِ ؛ مرجتْ عهودُهم وأماناتهُم، واختلفوا فكانوا هكذا - ؟ ! وشبَّك بين أصابعه - قال : فبم تأمرُني ؟ ! قال : عليك بما تعرفْ، ودعْ ما تُنكر، وعليك بخاصةِ نفسِك، وإياك وعوامِّهم . وفي رواية . . . الزمْ بيتَك، واملِكْ عليك لسانَك، وخذْ ما تعرف، ودعْ ما تنكر، وعليك بأمرِ خاصةِ نفسِك، ودعْ أمرَ الأمةِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قعَدَ في مُصَلَّاه حينَ يَنصرِفُ من صلاةِ الصبْحِ حتى يُسبِّحَ رَكعَتَيِ الضُّحى، لا يقولُ إلَّا خَيرًا، غفَرَ اللهُ له خَطاياه، وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحْرِ. .
سئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الساعةِ وأنا شاهِدٌ فقال لا يعلَمُها إلَّا اللهُ ولَا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَا إلَّا هو ولكن سَأُحَدِّثُكُمْ بِمشَارِيطِهَا ومَا بَيْنَ يديْهَا ألَا إنَّ بينَ يديْهَا فِتَنًا وهَرْجًا فقيل يا رسولَ اللهِ أمَّا الفتنُ فقَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا الهرْجُ قال بلسانِ الحبَشَةِ القتلُ وأنْ يُلْقَى بينَ الناسِ التناكُرُ فلا يَعْرِفُ أحدٌ أحدًا وتخِفُّ قلوبُ الناسِ وتَبْقَى رَجْرَاجَةً لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا ولَا تُنْكِرُ منكرًا .
الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بطنِ أُمِّهِ والسعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه قال فأَتَيْتُ حذيفةَ فأَخْبَرْتُه بقولِ ابنِ مسعودٍ فقال وما تُنْكِرُ من هذا يا ابنَ وائلةَ وأنا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو: كيف بك يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا بقِيتَ في حُثالةٍ منَ النَّاسِ، قدْ مَرِجتْ أماناتُهم، ومَرِجتْ عُهودُهم، واختَلَفوا، فقال عبدُ اللهِ: فكيف بي يا رسولَ اللهِ؟ قال: تعمَلُ بما تعرِفُ، وتدَعُ ما تُنكِرُ، وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِكَ، وتدَعُ عنكَ عوامَّ النَّاسِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو كَيْفَ بِكَ إذا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ مِنَ الناسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهُمْ وأَماناتُهُمْ واخْتَلَفُوا فَصارُوا كَهذا وشَبَّكَ بين أَصابِعِهِ فقال اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال اعْمَلْ ما تَعْرِفُ ودَعْ ما تُنْكِرُ وإِيَّاكَ والتَّلَوُّنَ في دِينِ اللهِ وعليكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ودَعْ عَوَامَّهُمْ .
كيفَ بِك إذا بقِيتَ في حُثالةٍ منَ النَّاسِ مُرِجت عُهودُهم وأمانتُهم واختلفوا فَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِه قالَ فبمَ تأمرني قالَ عليكَ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بخاصَّةِ نفسِك وإيَّاكَ وعوامِّهم وفي روايةٍ الزَم بيتَك واملِك عليكَ لسانَك وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودع أمرَ العامَّةِ .
لا مزيد من النتائج