نتائج البحث عن
«كانت لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أكسية تسمى المروط غير واسعة - والله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت بغلةُ النَّبيِّ , صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , تُسمَّى الشَّهباءَ .
«أنَّ عُمَرَ سَألَ ابنَ عبَّاسٍ، قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، هلْ كانَتْ جاهِليَّةٌ غَيْرَ واحِدةٍ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما سَمِعْنا بأُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقالَ له عُمَرُ: أَمَا في كِتابِ اللهِ ما يُصَدِّقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ عُمَرُ: مَن أمَرَنا أن نُجاهِدَ؟ قالَ: مَخْزومٌ وعَبْدُ شَمْسٍ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وعليه مِرْطٌ من هذه المُرَحَّلاتِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وعليه بَعضُه، وعليَّ بَعضُه، والمِرْطُ من أَكْسيةٍ سُودٍ. .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسمى العُقَابُ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منزلَنا فسقيناهُ من بئرٍ لنا في دارِنا كانت تسمَّى البَرورُ في الجاهليَّةِ فنَهلَ فيها فَكانت لا تُنزَّحُ بعدُ .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سوداءَ تُسمَّى العُقابَ .
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن عُمرَ: أنَّه فرَض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ آلافٍ عَشرةَ آلافٍ [وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
أذِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فبَعَثَ معهُنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ. .
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ: أنَّ رايةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَت سَوْداءَ تُسمَّى العُقابَ. .
أنَّهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرَأى على رَواحِلِهم أكْسيةً فيها خُطوطٌ حَمْراءُ فقال: "ألَا أَرى هذه الحُمرةَ قد عَلَتْكم فقُمْنا سِراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأكْسيةَ فنزَعْناها عنها. .
كانت له شاةٌ تُسمَّى قمر [يعني حديثَ: عن مكحولٍ أنَّه سُئِل عن جِلدِ الميتةِ، فقال: كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ تُسَمَّى قمر، ففقَدَها يومًا، فقال: ما فعَلَت قمرُ؟ فقالوا: ماتت يا رسولَ اللهِ، قال: فما فعَلتُم بإهابِها؟ قالوا: ميتةٌ، قال: دِباغُها طَهورُها] .
عن أُمِّ وَرَقَةَ بنتِ نَوْفَلٍ : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟َمَّا غَزا بَدرًا قالتْ : يا رسولَ اللهِ ايذن لي في الغزو معك، الحديث، وفيه : وأمَرَها أن تَؤُمَّ أهلَ دارِها، وفيه قصة وأنها كانت تُسَمَّى الشَّهيدَةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وعليه مِرطٌ مِن هذه المُرَحَّلاتِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وعليه بَعضُهُ، وعلَيَّ بَعضُهُ، والمِرطُ مِن أكسِيةٍ سُودٍ. .
كانت له عمامةٌ تُسمَّى السَّحابَ فوهبها من عليٍّ فربما طلع عليٌّ فيها فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أتاكم عليٌّ في السَّحابِ .
لا مزيد من النتائج