نتائج البحث عن
«كانت لابن عمر بختية ، وإنها مرضت ، فوصف لي أن أداويها بالخمر ! فداويتها ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِض عليه امرأةٌ , فحكَى من وصفها حتَّى همَّ أن يتزوَّجَها , فقيل : وإنَّها ما مرِضت قطُّ , فقال : لا حاجةَ لي فيها . .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ لي ابنةً عَروسًا، وإنَّها مَرِضَت، فتَمَرَّقَ شَعرُها أفأصِلُه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: إنَّ ابنةً لي وأَدْتُها في الجاهليَّةِ، إنِّي اسْتَخْرجْتُها وأسلَمَتْ، فأصابَتْ حَدًّا، فعَمِدَتْ إلى الشَّفرةِ فذبَحَتْ نفْسَها، فأدرَكْتُها وقد قطَعَتْ بعضَ أوْداجِها، فداوَيْتُها فبَرَأَتْ، ثمَّ إنَّها نَسَكَتْ، فأقْبَلَتْ على القُرآنِ، فهي تُخْطَبُ إليَّ، فأُخْبِرُ مِن شأْنِها بالَّذي كان؟ فقال له عمرُ: تَعمِدُ إلى سِتْرٍ ستَرَهُ اللهُ، فتَكشِفُه! لئِنْ بلَغَني أنَّك ذكَرْتَ شيئًا مِن أمْرِها لَأجعَلَنَّك نَكالًا لأهلِ الأمصارِ، بلْ أنْكِحْها نِكاحَ العفيفةِ المُسلمةِ. .
أهْدى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بُخْتيَّةً، أُعْطيَ بها ثَلاثَ مِئَةِ دينارٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أهدَيتُ بُخْتيَّةً لي، أُعْطيتُ بها ثَلاثَ مِئَةِ دينارٍ فأنحَرُها، أو أشتَري بِثَمَنِها بُدْنًا، قال: لا، ولكن انْحَرْها إيَّاها. .
حديث: أهْدى عُمَرُ بنُ الخطاب بُخْتِيَّةً له [، أُعْطيَ بها ثَلاثَ مِئَةِ دينارٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أهدَيتُ بُخْتيَّةً لي، أُعْطيتُ بها ثَلاثَ مِئَةِ دينارٍ فأنحَرُها، أو أشتَري بِثَمَنِها بُدْنًا، قال: لا، ولكن انْحَرْها إيَّاها.] .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجَت، وأنَّها مَرِضَت فتَمَعَّطَ شَعَرُها، فأرادوا أن يَصِلوها، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجَت وأنَّها مَرِضَت فتَمَرَّطَ شَعَرُها، فأرادوا أن يَصِلوه، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فلَعَنَ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ. .
أنَّ جاريةً مِن الأنصارِ تزوَّجتْ وأنَّها مرِضتْ فتمرَّط شَعرُها فأرادوا أنْ يصِلوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فلعَن الواصلةَ والمُستوصِلةَ .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ زُوِّجَت، وأنَّها مَرِضَت، فتَمَعَّطَ شَعرُها، فأرادوا أن يَصِلوه، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِصالِ، فلَعَنَ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ في زَمانِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ مرَضًا شَديدًا، فدَعا لي عُمَرُ طَبيبًا، فحَمَاني، حتَّى كنْتُ أمَصُّ النَّواةَ مِن شِدَّةِ الحِمْيةِ. .
أنَّ عمرَ أهدى بُخْتِيَّةً له قد أُعطِيَ بها ثلاثمائةُ دينارٍ ، فأراد أن يبيعَها ويشتريَ بثمنِها بُدْنًا ، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمره أن ينحرَها ولا يبيعَها . .
مرِضَتْ فاطمةُ... إلى أنْ قالتْ: اضطَجَعَتْ على فِراشِها، واستَقبَلَتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالتْ: واللهِ إنِّي مَقبوضةٌ السَّاعةَ، وقد اغتسَلتُ؛ فلا يَكشِفَنَّ لي أحدٌ كَنَفًا. فماتتْ، وجاء علِيٌّ، فأخبَرتُه، فدفَنَها بغُسلِها ذلك. .
مرِضَت فاطمةُ . . . إلى أن قالَت : اضطَجَعتْ على فِراشِها ، واسَتقبلتِ القِبلةَ ثمَّ قالَت : واللهِ إنِّي مَقبوضةٌ السَّاعةَ وقد اغتَسَلتُ ، فلا يكشفِنَّ لي أحدٌ كَنفًا ، فماتَت ، وجاء عليٌّ فأخبرتُه ، فدَفَنها بغُسْلِها ذلكَ . .
لا مزيد من النتائج