نتائج البحث عن
«كانت لا ترد سائلا بما كان ، فكانت تعطيه من سويقها ، ومما كان معها ، فقلت لها :»· 14 نتيجة
الترتيب:
هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا. .
عَن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان مَعَها، وأنَّها سَألَته: «كَم بَقيَ عليكَ مِن كِتابِكَ؟» فذَكَرَ شَيئًا قد سَمَّاه وأنَّه عِندَه فأمَرَ به أن تُعطيَه أخاها أوِ ابنَ أخيها، وألقَتِ الحِجابَ واستَتَرَت مِنه، وقالت: عليكَ السَّلامُ .
لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجْرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقدْ سألَها قومُ صالحٍ فكانتْ تَرِدُ من هذا الفَجِّ فعَتَوْا عن أمرِ ربِّهِمْ فعَقَرُوها [ فَكَانَتْ تشربُ ماءَهم يومًا فعقروها ] فأخذَتْهم صيحَةٌ أَهْمَدَ اللهُ مَنْ تَحْتَ أَديمِ السماءِ منهم إلَّا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ قيلَ مَنْ هو يا رسولَ اللهِ قال أبو رِغَالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابَهُ ما أصاب قومَهُ .
كان يومٌ مِن السَّنةِ تَجمَّعَ فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه يومًا إلى اللَّيلِ قالت وفي ذلكَ اليومِ قال أسرَعُكنَّ لُحوقًا أطولُكنَّ يدًا قالت فجعَلْنا نتذارَعُ بَيْنَنا أيُّنا أطولُ يدَيْنِ قالت فكانت سَوْدةُ أطولَهنَّ يدًا فلمَّا تُوفِّيَتْ زينبُ علِمْنا أنَّها كانت أطولَهنَّ يدًا في الخيرِ والصَّدقةِ قالت وكانت زينبُ تغزِلُ الغَزلَ تُعطيه سرايا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخيطونَ به ويستعينونَ به في مغازيهم قالت وفي ذلكَ اليومِ قال كيفَ بإحداكنَّ تنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْءبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبولُ في قَدَحٍ من عِيدانٍ، ثم يُوضَعُ تحت سَريرِه. قال: فوُضِعَ تحت سَريرِه، فجاء، فأرادَه، فإذا القَدَحُ ليس فيه شيءٌ، فقال لامرأةٍ يُقالُ لها: بَرَكةُ كانت تَخدُمُ لأمِّ حَبيبةَ، جاءَتْ معها من الحَبَشةِ: أين البَولُ الذي كان في القَدَحِ؟ قالتْ: شَرِبْتُه يا رسولَ اللهِ. .
عن يزيدَ الرقاشيِّ ، عنِ امرأةٍ مِن قومِه أنَّها كانتْ إذا حجَّتْ مرَّتْ على أمِّ سلمةَ ، قال: فقالتْ لها: أريني الإناءَ الذي كان يتوضَّأُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالتْ : فأخرَجَتْه ، فقلتُ : هذا مكوكُ المُفتي . فقلتُ : أريني الإناءَ الذي كان يغتسِلُ فيه ؟ فأخرَجَتْه ، فقلتُ : هذا القفيزُ المُفتي. .
عن يزيدَ الرِّقاشيِّ ، عن امرأةٍ من قومِه أنَّها كانَت إذا حجَّتْ مرَّتْ على أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : فقلتُ لها : أريني الإناءَ الَّذي كان يتَوضَّأُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالت : فأخرجَتُه ، فقلتُ : هذا مكُّوكُ [ الْمُفْتِي ] ، فقُلتُ : أريني الإناءَ الَّذي كان يغتسِلُ فيهِ ؟ فأخرجتُه ، فقلتُ : هذا القفيزُ الْمُفْتِي ، هوَ قَدَحُ [ الشُّطَّارِ ] .
لمَّا مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجْرِ قالَ: «لا تَسْألوا الآياتِ؛ فقد سَأَلَها قومُ صالحٍ فكانتْ تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ مِن هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عنْ أمْرِ ربِّهِم، فعَقَروها، فأخَذَتْهُم الصَّيحةُ، فأَهْمَدَ اللهُ مَنْ تحت السَّماءِ منهم إلَّا رَجلًا واحدًا كان في حَرَمِ اللهِ». قيلَ: مَنْ هو؟ قالَ: «أبو رِغالٍ، فلمَّا خَرَجَ مِنَ الحرَمِ أصابَهُ ما أصابَ قومَهُ». .
لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالحِجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ، وقد سألها قومُ صالحٍ فكانت ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدُرُ من هذا الفجِّ فعتَوْا عن أمرِ ربِّهم فعقروها ، فكانت تشربُ ماءَهم يومًا ، ويشربون لبنَها يومًا فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمَد اللهُ عزَّ وجلَّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ منهم إلَّا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ عزَّ وجلَّ . قيل : من هو ؟ قال : هو أبو رُغالٍ . فلمَّا خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه .
إذا تصدَّقَتِ المرأةُ من بَيتِ زوجِها كان لها أجرٌ ، ولزَوجِها مثلَ ذلكَ ، لا ينقُصُ كلُّ واحدٍ منهُما من أَجرِ صاحبِه شيئًا ، لهُ بما كسَب ، و لها بما أنفَقتْ .
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ تَخْتَضِبُ وتَطَيَّبُ فتركتْهُ فدخلَتْ علَيَّ فقلْتُ لها أمُشْهِدٌ أم مُغِيبٌ فقالتْ مُشْهِدٌ كمُغِيبٍ فقلْتُ لها مالَكِ فقالَتْ عثمانُ لا يريدُ الدُّنيا ولا يريدُ النساءَ قالَتْ عائشةُ فدخلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فلَقِيَ عثمانَ فقالَ يا عثمانُ أَتُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعمْ يا رسولَ اللهِ قال فأسوةٌ مالَكَ بِنَا .
ما أردتِ أن تُعطِيه ؟ قالت : أردتُ أن أُعطِيَه تمرًا ، فقال لها رسولُ اللهِ أما إنك لو لم تُعطِيه شيئًا كُتِبَتْ عليكِ كِذْبةٌ .
لا تَسألوا الآياتِ، وقد سألَها قومُ صالحٍ، فكانتْ تَرِدُ من هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ من هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عن أمرِ ربِّهم، فعَقَروها، وكانتْ تَشرَبُ ماءَهم يومًا، ويَشرَبونَ لبَنَها يومًا، فعَقَروها، فأخَذَتْهم صَيحةٌ أهمَدَ اللهُ مَن تحت أَديمِ السَّماءِ منهم، إلَّا رجُلًا واحدًا كان في حرَمِ اللهِ، قيلَ: مَن هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: هو أبو رِغالٍ، فلمَّا خرَجَ منَ الحرَمِ أصابَه ما أصابَ قومَه. .
أنَّ وليدةً كانت مِن العرَبِ فأعتَقوها فكانت معهم فخرَجَتْ صبيَّةٌ لهم عليها وِشاحٌ أحمَرُ مِن سُيورٍ قالت : فوضَعَتْه فمرَّت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى فحسِبَتْه لحمًا فخطِفَتْه قالت : فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه قالت : فاتَّهموني به فقطَعوا بي يُفتِّشوني ففتَّشوا حتَّى فتَّشوا قُبُلَها قالت : فواللهِ إنِّي لَقائمةٌ معهم إذ مرَّتِ الحُدَيَّاةٌ فألقَتْه فوقَع بَيْنَهم قالت : فقُلْتُ : هذا الَّذي اتَّهمتُموني به زعَمْتُم وأنا منه بريئةٌ وهو ذا هو قالت : فجاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ قالت عائشةُ : وكان لها خِباءٌ في المسجِدِ قالت : فكانت تأتيني فتتحدَّثُ عندي قالت : فلا تجلِسُ عندي مجلِسًا إلَّا قالت : ( ويومُ الوِشاحِ مِن أعاجيبِ ربِّنا = ألَا إنَّه مِن بَلْدةِ الكُفرِ أنجاني ) قالت عائشةُ : فقُلْتُ لها : ما شأنُكِ لا تقعُدينَ معي مقعَدًا إلَّا قُلْتِ هذا ؟ قالت : فحدَّثَتْني بهذا الحديثِ .
لا مزيد من النتائج