نتائج البحث عن
«كانت لا تعود المريض من أهلها وهي معتكفة إلا وهي مارة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ .
أنَّه كانتْ له سهوةٌ فيها تمرُّ وكانت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منه قال فشكا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اذهبْ فإذا رأيتَها فقلْ باسمِ اللهِ أجيبي رسولَ اللهِ قال فأخذها فحلَفتْ أن لا تعودَ فأرسلها فجاء إلى رسولِ اللهِ فقال ما فعل أسيرُك قال حلَفتْ أن لا تعودَ فقال كذبتْ وهي معاودةٌ للكذبِ قال فأخذها مرَّةً أخرَى فحلَفتْ أن لا تعودَ فأرسلها فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعل أسيرُك قال حلَفتْ أن لا تعودَ فقال كذَبتْ وهي معاودةٌ للكذبِ فأخذها فقال ما أنا بتاركِك حتَّى أذهبَ بك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ إنِّي ذاكرةٌ لك آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِك فلا يقربْك شيطانٌ ولا غيرُه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعل أسيرُك قال فأخبره بما قالتْ قال صدقتْ وهي كذوبٌ .
عن أبي أيُّوبَ أنَّه كان في سَهْوةٍ لهُ، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ فتأخُذُ، فشكَا ذلك إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال له: إذا رأَيْتَها فقُلْ: بسمِ اللهِ، أَجِيبي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذها، فحلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: ما فعَل أَسيرُكَ؟ قال: حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فقال: كذَبَتْ وهي عائدةٌ. ففعَل ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، كلَّما أخَذها حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، ويَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: ما فعَل أَسيرُكَ؟ فيقولُ: حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فيقولُ: كذَبَتْ وهي عائدةٌ، فأخَذها فقالت له: إنِّي أُعلِّمُكَ شيئًا إذا قُلْتَهُ لمْ يَقرَبْكَ شيءٌ، آيةُ الكُرسيِّ تقرؤُها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَل أَسيرُكَ؟ فقال: قالت: آيةُ الكُرسيِّ فاقرَأْها فإنَّه لا يَقرَبُكَ شيءٌ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ. .
يوشَكُ أن يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمُه ولا يبقَى من القرآنِ إلَّا رسمُه مساجدُهم عامرةٌ وهي خرابٌ من الهُدَى علماؤُهم أشرُّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ من عندهم تخرُجُ الفتنةُ وفيهم تعودُ .
يوشكُ أنْ يَأْتِيَ على الناسِ زمانٌ ، لا يَبْقَى منَ الإسلامِ إلَّا اسمُهُ ، ولا يبْقَى من القرآنِ إلَّا رسمُهُ ، مساجدُهم عامِرَةٌ ؛ وهيَ خرابٌ من الهُدَى ، علماؤُهم شرُّ مَنْ تحتَ أديمِ السماءِ ، من عندِهم تخرجُ الفتنةُ ، وفيهم تعودُ .
أنه كانت له سَهْوَةٌ فيها تمرٌ ، فكانت تَجِيءُ الغُولُ ، فتأخذُ منه ، قال : فشكا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فاذهبْ فإذا رأيتَها فقُلْ : بسمِ اللهِ أَجِيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فأخذها فحَلَفَت أن لا تَعُودَ فأَرْسَلَها ، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : حَلَفَت أن لا تعودَ قال : كَذَبَتْ وهى مُعَاوِدَةٌ للكذبِ . قال : فأخذها مَرَّةً أخرى ، فحَلَفَت أن لا تَعُودَ ، فأرسلها فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : فحَلَفَت أن لا تَعُودَ ، فقال : كَذَبَتْ ، وهي مُعَاوِدَةٌ للكذبِ . فأخذها فقال : ما أنا بتارِكِكِ ، حتى أذهب بكِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت : إني ذاكرةٌ لكَ شيئًا . آيةَ الكُرْسِيِّ اقرأْها في بيتِكَ ، فلا يَقْرَبُكَ شيطانٌ ، ولا غيرُه فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : فأخبره بما قالت : قال : صدقَتْ وهي كَذُوبٌ .
عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أنَّهُ كانت لَهُ سَهوةٌ فيها تمرٌ، فَكانَت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منْهُ قالَ: فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اذْهب إذا رأيتَها فقل باسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودَةٌ للْكذِبِ، قالَ: فأخذَها مرَّةً أخرى فحلفت أن لا تعودَ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودةٌ للْكذِبِ فأخذَها. فقالَ: ما أنا بتارِككِ حتَّى أذْهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُهُ، قالَ: فجاءَ إلى النَّبيِّ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: فأخبرَهُ بما قالَت، قالَ: صدقَت وَهيَ كذوبٌ .
أنَّهُ كانت له سَهوةٌ فيها تَمرٌ فَكانت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منه، قال: فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: فاذهب فإذا رأيتَها فقُلْ: باسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ، فأرسلَها فجاءَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعلَ أسيرُكَ؟ قال: حلَفَت أن لا تعودَ، قالَ: كذبَتْ وهيَ معاوِدةٌ للْكذبِ، قال: فأخذَها مرَّةً أخرى فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعلَ أسيرُكَ؟ قال: فحلَفت أن لا تعودَ، فقال: كذبَتْ وهيَ معاودةٌ للْكذبِ، فأخذَها فقال: ما أنا بتارِككِ حتَّى أذهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا؛ آيةَ الكرسيِّ، اقرأها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُه. فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعلَ أسيرُكَ؟ قال: فأخبرَهُ بما قالت، قال: صدَقَت وهيَ كذوبٌ .
اذْهَبْ فإذا رَأَيْتَها فقلْ : بسمِ اللهِ، أَجِيبي رسولَ اللهِ. قال : فأخذَها فَحَلَفَتْ أنْ لا تَعُودَ، فَأَرْسَلَها. فجاءَ إلى رسُولِ اللهِ فقال : ما فعلَ أَسِيرُكَ ؟. قال : حَلَفَتْ أنْ لا تَعُودَ. قال : كذبَتْ، وهيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ. قال : فأخذَها مرةً أُخْرَى، فَحَلَفَتْ أنْ لا تَعُودَ. فَأَرْسَلَها، فجاءَ إلى النبيِّ فقال : ما فعلَ أَسِيرُكَ. قال : حَلَفَتْ أنْ لا تَعُودَ. فقال : كذبَتْ، وهيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ. فأخذَها فقال : ما أنا بِتَارِكِكِ حتى أَذْهَبَ بِكِ إلى النبيِّ. فقالتْ : إنِّي ذَاكِرَةٌ لكَ شيئًا : آيَةُ الكُرْسِيِّ، اقرأْها في بَيتِكَ؛ فلا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ ولا غيرُهُ. فَجاء إلى النبيِّ فقال : ما فعلَ أَسِيرُكَ.. قال : فَأخبرَهُ بِما قالتْ. قال : صَدَقَتْ وهيَ كَذُوبٌ. .
قال عليّ بن أبي طالبٍ يوشكُ أن يأتِي على الناسِ زمانٌ لا يبقَى من الإسلامِ إلا اسمهُ ولا من القرآنِ إلا رسمهُ ، مساجدهُم عامرَة وهي خرابٌ من الهدَى ، علماؤهُم شرُّ من تحتِ أديمِ السماءِ ، من عندهِم خرجتِ الفتنةُ وفيهم تعودُ .
أنَّها كانتْ إذا ماتَ المَيْتُ مِن أهلِها، فاجتمَعَ النِّساءُ، ثم تفَرَّقْنَ، إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَتْ ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَتْ، ثم صُنِعَ ثَريدٌ فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: التَّلبينةُ مَجمَّةٌ لِفُؤادِ المَريضِ؛ تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
أنَّها كانَت إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهلِها، فاجتَمع لذلك النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقنَ إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ، فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثُمَّ قالت: كُلنَ مِنها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلبينةُ مَجَمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
لا مزيد من النتائج