نتائج البحث عن
«كانت لعائشة قناة تقتل بها الوزغ»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ في قَتلِ الوَزغِ، وأنَّه لم تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلَّا تُطفِئُ النَّارَ عن إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرُ الوَزغِ، كانت تنفُخُ عليه، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِه .
"كانتِ الضفادِعُ تُطْفئُ النارَ عن إبْراهيمَ، وكان الوَزَغُ يَنفُخُ فيه، فنَهى عن قَتلِ هذا، وأمَرَ بقَتلِ هذا". .
إنَّ إبراهيمَ لما أُلقيَ في النارِ لم يكن في الأرضِ دابةٌ إلا أطفأتِ النارَ عنه ، غيرَ الوزَغِ ، فإنَّها كانتْ تنفخُ عليه .
كانت رايةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطعةٌ قطيفةٌ سوداءُ كانَت لعائشةَ وَكانَ لِواؤُهُ أبيضُ وَكانَ يحمِلُها سعدُ بنُ عبادةَ ثمَّ يرْكُزُها في الأنصارِ في بني عبد الأشْهلِ وَهيَ الرَّايةُ الَّتي دخلَ بِها خالدُ بنُ الوليدِ ثنيَّةَ دمشقَ وَكانَ اسمُ الرَّايةِ العُقابُ فسمَّت ثنيَّةُ العُقابِ .
هو الوَزَغُ بنُ الوَزَغِ ، الملعونُ بنُ الملعونِ ، يعني : مَرْوَانَ ابنَ الْحَكَمِ .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قطعةُ قطيفةٍ سوداءُ كانتْ لعائشة وكانَ لواؤُهُ أبيضَ وكان يحملُها سَعْدُ بن عبادةَ ثم يركزُها في الأنصارِ في بنِي عبدِ الأشهلِ ، وهي الرايةُ التي دخلَ بها خالد بن الوليدِ ثَنيّةَ دمشقَ ، وكان اسم الرايةِ العقَابُ فسميتْ ثنيّةُ العقابِ .
فقَضى في حَملِها بغُرَّةٍ، وأنْ تُقتَلَ بها. .
أنَّ مَولًى لِعائِشةَ أخبَرَهُ -كان يَقودُ بها- أنَّها كانت إذا سمِعَتْ صَوتَ الجَرَسِ أمامَها، قالت: قِفْ بي. فيَقِفُ حتى لا تَسمَعَه، وإذا سمِعَتْه ورآها، قالت: أَسرِعْ بي حتى لا أسمَعَه. وقالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له تابِعًا مِنَ الجِنِّ. .
فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جنينِها بغُرَّةٍ وأن تُقتَلَ بِها .
الوَزَغُ شيطانٌ. .
الوزَغُ فُوَيسِقٌ. .
الوزَغُ الفُوَيسقُ .
لا مزيد من النتائج