نتائج البحث عن
«كانت لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة ، قال : فانطلق فوصل كلاما ثم أتى سعدا فكلمه به ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَتْ لعُمَرَ بنِ سَعْدٍ إلى أبيه حاجةٌ، قالَ: فانْطَلَقَ فوَصَلَ كَلامًا ثُمَّ أتى سَعْدًا فكَلَّمَه به، فوَصَلَه بحاجتِه، فكَلَّمَه بكَلامٍ لم يكنْ سَمِعَه مِن قَبْلِ ذلك، فلمَّا فَرَغَ قالَ له سَعْدٌ: أَفَرَغْتَ يا بُنَيَّ مِن حاجتِك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ما كُنْتَ أَبعَدَ مِن حاجتِك مِنك الآنَ، ولا كُنْتُ أَزهَدَ فيك مِنِّي الآنَ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ بألْسِنتِها». .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ قال: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال : وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ، قال: كان لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَكونُ قَومٌ يَأكُلونَ بألسِنَتِهم، كما تَأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ. .
«كانَ لعُمَرَ بنِ سَعْدٍ إلى أبيه حاجةٌ، فقَدَّمَ بَيْنَ يَدَي حاجتِه كَلامًا مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ يُوَصِّلونَ لم يكنْ يَسمَعُه -يَعْني: فيما مَضى- فلمَّا فَرَغَ قالَ: يا بُنَيَّ، قد فَرَغْتَ مِن كَلامِك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ما كُنْتَ مِن حاجتِك أَبعَدَ، ولا كُنْتُ فيك أَزهَدَ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُ كَلامَك هذا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَكونُ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ الأرْضَ». .
«كانَ لعُمَرَ بنِ سَعْدٍ إلى أبيه حاجةٌ، فقَدَّمَ بَيْنَ يَدَي حاجتِه كَلامًا مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ ويُوَصِّلونَ، لم يكنْ يَسمَعُه مِنه فيما مَضى، فلمَّا فَرَغَ قالَ: يا بُنَيَّ، قد فَرَغْتَ مِن كَلامِك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ما كُنْتَ مِن حاجتِك أَبعَدَ، وإلَّا كُنْتُ فيك أَزهَدَ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُ كَلامَك هذا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ مِن الأرْضِ». .
حَديثٍ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ ثَوْبانَ، عن إسماعيلَ بنِ مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه: أنَّ سَعْدًا كانَ يُوتِرُ برَكْعةٍ، ويقولُ: ثَلاثٌ أَحَبُّ إليَّ مِن واحِدةٍ، وخَمْسٌ أَحَبُّ إليَّ مِن ثَلاثٍ، وسَبْعٌ أَحَبُّ إليَّ مِن خَمْسٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إليَّ؟ .
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّ سعدٍ كانت تحبُّ الصدقةَ وتحبُّ العِتَاقَةَ ، فهل لها أجرٌ إنْ تصدقتُ عنها أو أعتقتُ ؟ قال : نعمْ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتْ كلامًا ثمَّ قالت فإذا قضَى صلاتَه مال إلى فراشِه فإن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه ثمَّ نام كهيئتِه لم يمسَّ ماءً .
حَديثٌ رَواه مَخرَمةُ بنُ بُكَيْرٍ، عن أبيه، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا وناسًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ [يَقولونَ: سَمِعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ] قالَ: مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ... . ورَواه ابنُ أخي الزُّهْريِّ، عن عَمِّه، عن صالِحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي فَرْوةَ، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ، عن عُثْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ. .
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ .
أنَّ رجلًا كان يختلِفُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ رضي اللهُ عنه في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتَفِتُ إليه ، ولا ينظرُ في حاجتِه فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ ، فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ : ائتِ الْمِيضأةِ ، فتوضَّأَ ، ثم ائْتِ المسجدَ ، فصَلِّ فيه ركعتَينِ ، ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّهُ إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوَجَّه بك إلى ربِّك عزَّ وجلَّ ، فيقضى لي حاجَتي ، - وتذكَّر حاجتَك - ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك ، فانطلق الرجلُ فصنع ما قال ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفانَ رضيَ اللهُ عنه ، فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه ، فأدخلَه عليه ، فأجلَسه معه على الطَّنفَسةِ ، وقال : حاجتَك ؟ فذكر حاجتَه ، فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حاجتَك حتى كانت هذه الساعةُ ، وقال : ما كانت لك من حاجةٍ فأْتِنا ، ثم إنَّ الرجلَ خرج من عندِه ، فلَقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ، ولا يلتفِتُ إليَّ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ، ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأتاه ضريرٌ ، فشكا إليه ذهابَ بصرِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فتصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ ، وقد شقَّ عليَّ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ائْتِ الميضَأةَ ، فتوضأ ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادْعُ بهذه الدَّعواتِ قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا ، وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرجُلُ كأنه لم يكن به ضُرٌّ قطُّ . .
حَديثٌ رَواه خالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن مُحمَّدِ بنِ صالِحٍ التَّمَّارِ المَدينيِّ، عن سَعْدِ بنِ إبْراهيمَ، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: أتى سَعْدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ حَكَمَ في بَني قُرَيْظةَ، فحَكَمَ فيهم أن يُقتَلَ كلُّ مَن مَرَّ عليه الموسى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد حَكَمَ فيكم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ الَّذي حَكَمَ مِن فَوْقِ سَبْعِ سَمَواتٍ. ثُمَّ أُتِيَ فقيلَ: هذا سَعْدٌ قد صارَ إلى المَسجِدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى سَيِّدِكم. وكانَ اشْتَكى، فنَقَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَسجِدِ، فكانَ يُمَرِّضُه فيه، فأُتِيَ يَوْمًا حينَ صلَّى الغَداةَ، فقيلَ له: قد ماتَ سَعْدٌ، فاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قالَ: لقد نَزَلَ اليَوْمَ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ لِيَشهَدوه، واسْتَبْشَرَ به أهْلُ السَّماءِ...، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه؟ .
لما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ والَّذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلًا أَنْتَظِرُ حَتَّى آتِي بِأَرْبَعَةٍ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعَمْ قال لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لو رَأَيْتُهُ لَعَاجَلْتُهُ بالسَّيْفِ فقال انظروا يا مَعْشَرَ الأنصارِ ما يقولُ سيِّدُكُمْ إِنَّ سَعْدًا لَغَيُورٌ وَأَنَا أغيرُ منه واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي .
عن عَمرو بنِ الشَّريدِ، قالَ: أتاني المِسورُ بنُ مَخرمةَ فوضعَ يدَهُ على أحدِ مَنكِبيَّ فقالَ: انطَلِق بنا إلى سعدٍ . فأتينا سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في دارِهِ فجاءَ أبو رافعٍ فقالَ للمِسورِ: ألا تأمُرُ هذا ؟ يعني: سعدًا أن يشتَريَ منِّي بَيتينِ في داري . فَقالَ سعدٌ: واللَّهِ لا أزيدُكَ على أربعِمائةِ دينارٍ مُقطَّعةٍ أو مُنجَّمةٍ . فقالَ: سُبحانَ اللَّهِ لقد أُعطيتُ بِهِ خَمسَمائةِ دينارٍ نَقدًا ولولا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الجارُ أحقُّ بسَقبِهِ ما بعتُكَ .
لا مزيد من النتائج