نتائج البحث عن
«كانت للعباس دار إلى جنب المسجد في المدينة ، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان في دارِ العبَّاسِ ميزابٌ... فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: كانَ لِلعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلبِسَ عُمَرُ ثيابَهُ يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ لِلعبَّاسِ فَرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ، صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرخَيْنِ، فأصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرخَيْنِ، فأمَرَ عُمَرُ بِقَلعِهِ، ثم رجَعَ عُمَرُ، فطرَحَ ثيابَهُ، ولبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِهِ، ثم جاءَ فصَلَّى بالنَّاسِ، فأتاهُ العبَّاسُ، فقالَ: وَاللهِ إنَّهُ لَلمَوضِعُ الذي وضَعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمَرُ لِلعبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَ على ظَهري حتى تَضَعَهُ في المَوضِعِ الذي وضَعَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه]. .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ميزابٌ في دارِهِ على طريقِ عمرَ إلى المسجِدِ فلبس عمرُ ثيابَهُ يوم الجمعَةِ وتوجَّهَ إلى المسجِدِ ، وكان قَد ذُبِح للعبَّاسِ فَرخانِ فلمَّا وافى الميزابَ صبَّ ماءً على دَمِ الفَرخَين فأصابَ ثيابَ عُمرَ ، فأمَر بقلعِ الميزابِ ورجَع إلى بيتِهِ فطرحَ ثيابَهُ ولبسَ ثيابًا غيرَهُ ومضى إلى المسجِدِ فصلَّى بالنَّاسِ ، فقال له العبَّاسُ : واللهِ إنَّه لَلموضِعُ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فقال عُمرُ وأنا أعزِمُ عليك لتصعَدَنَّ على ظهري حتَّى تضعَهُ في الموضِعِ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ ذلكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا أرادَ أنْ يَزيدَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقعَتْ زيادَتُه على دارِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذكَرَ الحَديثَ بنَحوٍ منه [أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ.] .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
كان لِلعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلبِسَ عُمَرُ ثيابَهُ يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ لِلعبَّاسِ فَرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ، صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرخَيْنِ، فأصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرخَيْنِ، فأمَرَ عُمَرُ بِقَلعِهِ، ثم رجَعَ عُمَرُ، فطرَحَ ثيابَهُ، ولبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِهِ، ثم جاءَ فصلَّى بالنَّاسِ، فأتاهُ العبَّاسُ، فقال: واللهِ إنَّهُ لَلمَوضِعُ الذي وضَعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمَرُ لِلعبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَ على ظَهري حتى تَضَعَهُ في المَوضِعِ الذي وضَعَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه. .
دعا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فسارَّه ثم قام عليٌّ في الصُّفَّةِ فوجد العباسَ وعَقيلًا والحُسينَ فشاوَرهم في تزويجِ أمِّ كلثومٍ عمرَ فغضب عَقيلٌ وقال يا عليُّ ما تزيدُك الأيامُ والشهورُ والسنونَ إلا العَمى في أمرك واللهِ لئن فعلتَ ليَكوننَّ وليكونَنَّ لأشياءَ عدَّدها ومضى يجرُّ ثوبَه فقال عليٌّ للعباسِ واللهِ ما ذاك منه نصيحةٌ ولكن دِرُّةُ عمرَ أخرجتْه إلى ما ترى أما واللهِ ما ذاك رغبةٌ فيك يا عَقيلُ ولكن قد أخبرني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سببي ونسَبي .
«كانَ للعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَبِسَ عُمَرُ ثِيابَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وقدْ كانَ ذُبِحَ للعبَّاسِ فَرْخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ صُبَّ ماءٌ بدَمِ الفَرْخَينِ، وأصابَ عُمَرَ وفيه دَمُ الفَرْخَينِ، فأمَرَ عُمَرُ بقَلْعِه ثُمَّ رَجَعَ فطَرَحَ ثِيابَه، ولَبِسَ ثِيابًا غيْرَ ثِيابِه، ثُمَّ جاءَ فصلَّى بالنَّاسِ فأتاه العبَّاسُ، فقالَ: واللهِ إنَّه لَلمَوضِعُ الَّذي وَضَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ للعبَّاسِ: وأنا أَعزِمُ عليك لَمَا صَعِدْتَ على ظَهْري حتَّى تَضَعَه في المَوضِعِ الَّذي وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه». .
كان للعباسِ مِيزابٌ على طريقِ عمرَ بنِ الخطابِ فلبِس عمرُ ثيابَه يومَ الجُمُعةِ وقد كان ذُبِح للعباسِ فَرْخان فلما وافى الميزابَ صبَّ ماءً بدمِ الفرخين فأصابَ عمرَ وفيه دمُ الفرخين فأمر عمرُ بقَلْعِه ثم رجَع عمرُ فطرَح ثيابَه ولبِس ثيابًا غيرَ ثيابِه ثم جاء فصلى بالناسِ فأتاه العباسُ فقال : واللهِ إنه لَلْموضعُ الذي وَضَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ للعباسِ : وأنا أعزِمُ عليك لَمَا صعَدْتَ على ظهري حتى تضَعَه في الموضعِ الذي وضَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل ذلك العباسُ رضي الله تعالى عنه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غَرَّمه بضاعةً كانت معه فسُرِقَت أو ضاعت، فغَرَّمَها إيَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ جُنبٌ فأخبرتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجرَّني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ هذا أخبرَني أنَّكَ أَكَلتَ وأنتَ جنبٌ قالَ: نعَم، إذا توضَّأتُ أَكَلتُ وشَرِبْتُ، ولَكِنْ لا أصلِّي، ولا أقرأُ حتَّى أغتسِلَ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
لا مزيد من النتائج