نتائج البحث عن
«كانت للنبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من سعد بن عبادة صحفة ، فكان النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت للنبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من سعد بن عبادة صحفة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب النساء ويقول لك كذا وكذا وجفنة سعد تدور معي كلما دارت
كانت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ لَيلَةٍ من سَعدِ بنِ عُبادَةَ صَحفَةٌ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النِّساءَ ويقولُ: لكِ كذا وكذا، وجَفنَةُ سَعدٍ تَدورُ معي كُلَّما دُرتُ. .
كانت لهُ كلَّ لَيلةٍ مِن سعدِ بنِ عُبادةَ صَحفةٌ ، فَكانَ يخطبُ النِّساءَ ويقولُ : لَكِ كَذا وَكَذا ، وجَفنةُ سعدٍ تدورُ مَعي إليكِ كلَّما دُرتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخطُبُ المَرأةَ ويُصدِقُها، ويَشرُطُ لها صَحْفةَ سَعدٍ تَدورُ معي إذا دُرْتِ إليكِ، فكان يُرسِلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُحْفةٍ كلَّ لَيلةٍ. .
أن رايةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كانت تكونُ مع عليٍّ ، ورايةُ الأنصارِ مع سعدِ بنِ عبادةَ. .
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها نَذرٌ لم تَقضِه، فقال: "اقضِه عَنها" .
أنَّ رايةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تكون مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ ورايةَ الأنصارِ مع سعدِ بنِ عبادةَ وكان إذا استَحَرَّ القتالُ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مما يكون تحتَ رايةِ الأنصارِ .
عن سهل بن سعد، أنَّ فتًى مِنَ الأنصارِ دَخلتْهُ خَشيةٌ مِنَ النَّارِ، فكان يَبكي عندَ ذِكْرِ النَّارِ حتَّى حَبَسَهُ ذلك في البيتِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ في البيتِ، فلمَّا دَخَلَ عليه اعتَنَقَهُ الفتى وخرَّ ميِّتًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:«جَهِّزوا صاحِبَكُم؛ فإنَّ الفَرَقَ فَلَذَ كبدَهُ». .
إنَّ رايةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَكونُ مع عَليٍّ، ورايةُ الأنصارِ مع سَعدِ بنِ عُبادةَ. .
أنَّ عمارةَ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانت بمَكَّةَ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني في عُمرةِ القضيَّةِ - خرجَ بِها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تزَوَّجْها فقالَ ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ فزَوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلمةَ بنَ أبي سَلمةَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هل جُزِيتَ سَلمةَ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَلَ سَعْدَ بنَ عُبادةَ. الحديث. .
كانت رايةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطعةٌ قطيفةٌ سوداءُ كانَت لعائشةَ وَكانَ لِواؤُهُ أبيضُ وَكانَ يحمِلُها سعدُ بنُ عبادةَ ثمَّ يرْكُزُها في الأنصارِ في بني عبد الأشْهلِ وَهيَ الرَّايةُ الَّتي دخلَ بِها خالدُ بنُ الوليدِ ثنيَّةَ دمشقَ وَكانَ اسمُ الرَّايةِ العُقابُ فسمَّت ثنيَّةُ العُقابِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ عِمارةَ بِنْتَ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ كانت بمَكَّةَ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني في عُمْرةِ القَضيَّةِ-خَرَجَ بها علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَزَوَّجْها، فقالَ: "ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ"، فزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "هل جَزَيْتُ سَلَمةَ؟". .
أنَّ ابنةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، وهو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَعدٌ وأُبَيٌّ -نَحسِبُ- أنَّ ابنَتي قد حُضِرَت فاشهَدْنا، فأرسَلَ إليها السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَحتَسِبْ ولتَصبِرْ. فأرسَلَت تُقسِمُ عليه، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمنا، فرُفِعَ الصَّبيُّ في حَجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَفسُه تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ وضَعَها اللهُ في قُلوبِ مَن شاءَ مِن عِبادِه، ولا يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه إلَّا الرُّحَماءَ. .
أنَّ رايةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت تكونُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، ورايةُ الأنصارِ مع سَعدِ بنِ عُبادةَ، وكان إذا استحَرَّ القتالُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يكونُ تحتَ رايةِ الأنصارِ. .
لا مزيد من النتائج