نتائج البحث عن
«كانت لنا شاة فماتت فرمينا بها ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ لنا شاةٌ فماتَتْ، فرَمَوْا بها، فجاء النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فقال: ما فعلَتْ شاتُكُم؟ قالت: قُلْنا: ماتَتْ يا رسولَ اللهِ، فطَرَحْناها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا انتفعْتُمْ بإهابِها؟ .
كانت لنا شاةٌ فماتَت، فطرَحْناها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلَّا انتفعْتُم بإهابِها؟! .
كانت لنا شاةٌ فماتتْ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلتْ شاتكُم قلنا ماتتْ قال أفلا انتفعتُم بإهابِها قلنا إنها ميتةٌ قال يحلّ دباغُها كما يحلُّ خلُّ الخمرِ .
كانَت شاةٌ لإحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فماتَت ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أفلا انتَفعتُم بإهابِها .
كانت شاةٌ -أو داجِنةٌ- لإحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فماتَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا استمتَعتُم بإهابِها، أو مَسكِها. .
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ، فماتَت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ، لوِ انتفعوا بإِهابِها .
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ ، فماتت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ ، لوِ انتفعوا بإِهابِها .
كانَتْ لنا شاةٌ فأرادَتْ أنْ تموتَ فذبَحْناها فقَسَمناها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عائشَةُ ما فعَلَتْ شاتُكم ؟ قالَتْ: أرادَتْ أنْ تموتَ فذبَحْناها فقَسَمناها فلَم يَبقَ منها إلَّا كَتِفُها ، قال: شاتُكم كلُّها لكم إلَّا الكَتِفَ .
[عن] عطاء قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : كانت شاةٌ أو داجِنةٌ لإحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فماتَتْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هلا استمتعتُم بإهابِها أو مَسْكِها .
حَديثُ: جاءَنا مُصَدِّقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [على الماءِ، فأخَذتُ بأُذُنِ شاةٍ لنا ما لنا شاةٌ غَيرُها، فقَلتُ: يا مُصَدِّقَ رَسولِ اللهِ، ما لنا غَيرُ هذه الشَّاةِ، فقال: ما لك غَيرُها؟ ليس عليك شَيءٌ] .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجِدَ، فماتت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ على قبرِها، فقال: «ما هذا القبرُ؟» قالوا له: أمُّ مِحجَنٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كانت تَقُمُّ المسجِدَ؟» قالوا: نعم، فصَفَّ النَّاسَ فصلَّى عليها، ثمَّ قال: «أيَّ العَمَلِ وَجدتِ أفضَلَ؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، أتسمَعُ ما تقولُ؟ قال: «ما أنتم بأسمَعَ منها» فذَكَر أنَّها أجابَته: قَمُّ المسجِدِ. .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقمُّ المسجدَ فماتَت فلَم يعلَم بها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ فقالوا قَبر أمُّ مِحجنٍ ، قال : الَّتي كانت تَقمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعَم ، فَصفَّ النَّاسَ فصلَّى علَيها ثمَّ قال : أيُّ العَملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَسمعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها بحاجةِ إجابتِهِ : قَمُّ المسجدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ جَلَبًا فأعْطاه دينارًا، فقال: اشتَرِ لنا شاةً، قال: فانطَلَقَ فاشتَرى شاتَينِ بِدينارٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ فباعَه شاةً بِدينارٍ، قال: فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِشاةٍ ودينارٍ، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ تعالى لكَ في صَفْقةِ يَمينِكَ، قال: فإنْ كُنتُ لَأقومُ بِالكُناسةِ فما أبرَحُ حتى أربَحَ أربَعينَ ألْفًا. .
أنَّ رجلًا مِنَ المهَاجِرينَ تصَدَّقَ بأرْضٍ عَظَيمةٍ علَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غَيْرُهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمِّي فُلَانَةً كَانَتْ من أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَأَعَزُّهُ عَليَّ وأَنِّي تَصدَّقْتُ عليها بأَرْضٍ عَظِيمَةٍ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غيري فكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ بِها فقال أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ وَرَدَّ عَلَيْكَ أرْضكَ اصنعْ ما شِئْتَ .
كانت لنا شاةٌ نحلِبُها ففقدها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعلت شاتُكم قالوا ماتَت قال ما فعلتم بإهابِها قالوا يا رسولَ اللهِ ألقيناه قال أفلا استنفعتُم به فإن دباغَها ذَكاتُها تحلُّ كما يَحلُّ الخلُّ من الخمرِ .
لا مزيد من النتائج