نتائج البحث عن
«كانت لنا شاة نحلبها ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما فعلت»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت لنا شاةٌ نحلِبُها ففقدها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعلت شاتُكم قالوا ماتَت قال ما فعلتم بإهابِها قالوا يا رسولَ اللهِ ألقيناه قال أفلا استنفعتُم به فإن دباغَها ذَكاتُها تحلُّ كما يَحلُّ الخلُّ من الخمرِ
كانت لنا شاةٌ نحلِبُها ففقدها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعلت شاتُكم قالوا ماتَت قال ما فعلتم بإهابِها قالوا يا رسولَ اللهِ ألقيناه قال أفلا استنفعتُم به فإن دباغَها ذَكاتُها تحلُّ كما يَحلُّ الخلُّ من الخمرِ .
كانت له شاةٌ تُسمَّى قمر [يعني حديثَ: عن مكحولٍ أنَّه سُئِل عن جِلدِ الميتةِ، فقال: كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ تُسَمَّى قمر، ففقَدَها يومًا، فقال: ما فعَلَت قمرُ؟ فقالوا: ماتت يا رسولَ اللهِ، قال: فما فعَلتُم بإهابِها؟ قالوا: ميتةٌ، قال: دِباغُها طَهورُها] .
أنها كانت لها شاةٌ تحلبُها ، ففقدها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال ما فعلتِ بشاتِكِ ؟ فقلت ماتتْ ، قال أفلا انتفعتم بإهابِها ، قلت إنها ميتةٌ ، قال فإن دباغَها يُحلُّ كما يُحلُّ الخلُّ الخمرَ .
أنَّها [أي: أمَّ سلمةَ] كانتْ لها شاةٌ تحلُبُها، ففقَدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما فعَلَتِ الشاةُ؟ قالوا: ماتتْ، قال: أفلا انتفَعتُم بإهابِها، قلْنا: إنَّها ميتةٌ! فقال: إنَّ دِباغَها يَحِلُّ كما يَحِلُّ خلُّ الخمرِ. .
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها كانت لها شاةٌ تَحلُبُها، ففقدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فعَلتِ الشَّاةُ؟ قالوا: ماتَت، قال: أفلا انتَفعتُم بإهابِها؟ فقُلنا: إنَّها مَيتةٌ، فقال: إنَّ دِباغَها يُحِلُّ كَما يُحِلُّ خَلُّ الخَمرِ .
عن أم سلمةَ أنها كانت لها شاةٌ تحتلبُها ففقدَها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعلتِ الشاةُ قالوا ماتَتْ قال أفلا انتفعتُم بإهابِها قلنا إنها ميتةٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن دباغها يحلّ كما يحلّ خلّ الخمرِ .
ماتَتْ شاةٌ لنا كنا نَحلِبُها ، فسأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ، فقال : ما فعَلَتْ شاتُكم يا أمَّ سلمةَ ؟ قالتْ : قلتُ : ماتتْ ، فألقَيناها ، قال : ألا كنتُم تَنتَفِعونَ بإهابِها قالتْ : فقيل : يا رسولَ اللهِ ، إنهَّا ميتةٌ ، قال : إنَّ دِباغَها أحلَّها كما أحلَّ الخمرَ الخلُّ . قال فرجٌ : يعني : أنَّ الخمرَ إذا تغيَّرَتْ ، فصارَتْ خَلًّا حلَّتْ .
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها كانت لها شاةٌ تحتلِبُها ففقَدها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَلَتْ شاتُكم قالوا ماتَتْ قال أفلا انتفَعْتُم بإهابِها قُلْنا إنَّها مَيْتةٌ قال إنَّ دِباغَها يُحِلُّها كما يُحِلُّ الخَلُّ الخَمرَ .
حديثٌ تَرويهِ أمُّ سلَمةَ [يعني حديث: أنَّها كانتْ لها شاةٌ تحلُبُها، ففقَدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما فعَلَتِ الشاةُ؟ قالوا: ماتتْ، قال: أفلا انتفَعتُم بإهابِها، قلْنا: إنَّها ميتةٌ! فقال: إنَّ دِباغَها يَحِلُّ كما يَحِلُّ خلُّ الخمرِ.] .
كانتْ لنا شاةٌ فماتَتْ، فرَمَوْا بها، فجاء النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فقال: ما فعلَتْ شاتُكُم؟ قالت: قُلْنا: ماتَتْ يا رسولَ اللهِ، فطَرَحْناها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا انتفعْتُمْ بإهابِها؟ .
كانت لنا شاةٌ فماتتْ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلتْ شاتكُم قلنا ماتتْ قال أفلا انتفعتُم بإهابِها قلنا إنها ميتةٌ قال يحلّ دباغُها كما يحلُّ خلُّ الخمرِ .
عن أمِّ سلمةَ أنها كانت لها شاةٌ تحلِبُها ففقدَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مافعلتْ فلانةُ يعني الشاةَ فقالت ماتتْ فقال ألا انتفعتُم بإهابِها فقلتُ إنها مَيتةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ دِباغَها يُحِلُّ كما يُحلُّ الخلُّ الخمرَ .
كانَتْ لنا شاةٌ فأرادَتْ أنْ تموتَ فذبَحْناها فقَسَمناها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عائشَةُ ما فعَلَتْ شاتُكم ؟ قالَتْ: أرادَتْ أنْ تموتَ فذبَحْناها فقَسَمناها فلَم يَبقَ منها إلَّا كَتِفُها ، قال: شاتُكم كلُّها لكم إلَّا الكَتِفَ .
عن أُمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ: أنَّها كانت لها شاةٌ تحلُبُها ففقَدها رسولُ اللهِ فسأَل عنها أمَّ سلَمةَ فقالت أمُّ سلَمةَ ماتَتْ يا رسولَ اللهِ قال أفلا انتفَعْتُم بإِهابِها قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّها مَيْتةٌ فقال النَّبيُّ يُحِلُّها دِباغُها كما يَحِلُّ خَلُّ الخمرِ .
حَديثُ: جاءَنا مُصَدِّقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [على الماءِ، فأخَذتُ بأُذُنِ شاةٍ لنا ما لنا شاةٌ غَيرُها، فقَلتُ: يا مُصَدِّقَ رَسولِ اللهِ، ما لنا غَيرُ هذه الشَّاةِ، فقال: ما لك غَيرُها؟ ليس عليك شَيءٌ] .
لا مزيد من النتائج