نتائج البحث عن
«كانت لها شاة ، فجمعت من سمنها في عكة ، فملأت العكة ثم بعثت بها مع ربيبة ، فقالت»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانتْ لنا شاةٌ فجمَعْتُ من سَمْنِها في عُكَّةٍ فملأْتُ العُكَّةَ ثم بعثْتُ بها مع رَبِيبَةٍ فقلْتُ يا رَبِيبَةُ أبلِغِي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتَدِمُ بها فانطلَقَتْ ربيبةُ حتى أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ عُكَّةُ سمنٍ بعثَتْ بها إليكَ أمُّ سُلَيْمٍ فقال فرِّغُوا لها عُكَّتَها فَفُرِّغَتِ العُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إليها فانطلقَتْ فجاءَتْ أمَّ سليمٍ فرأتِ العُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رَبِيبَةُ أليس قَدْ أَمَرْتُكِ أنْ تَنطَلِقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ قَدْ فَعَلْتُ فإن لم تُصَدِّقِيني فانطلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقَتْ أمُّ سُلَيْمٍ ومعها رَبِيبَةُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني بعثْتُ إليكَ معها بِعُكَّةٍ فيها سَمْنٌ فقال قَدْ فَعَلَتْ قَدْ جَاءَتْ بها فقالتْ والذي بعثَكَ بالهدَى ودينِ الحقِّ إنها لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سمْنًا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَعْجَبينَ إنْ كان اللهُ أطعمَكِ كما أطْعَمْتِ نبيَّهُ كُلِي وأَطْعِمِي قالتْ فجئْتُ البيتَ فقَسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا وتركْتُ فيها ما ائتدَمْنا به شهرًا أوْ شهرينِ
كانت لنا شاة فجمعت من سمنها في عكة فملأت العكة ثم بعثت بها مع ربيبة فقالت: يا ربيبة أبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم به فانطلقت بها ربيبة حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله سمن بعثت بها إليك أم سليم قال: فرغوا لها عكتها ففرغت العكة فدفعت إليها العكة فانطلقت فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر فقالت أم سليم: يا ربيبة أو ليس أمرتك أن تنطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: قد فعلت فإن لم تصدقيني فانطلقي فسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت أم سليم ومعها ربيبة فقالت: يا رسول الله بعثت إليك معها بعكة فيه سمن قال: قد فعلت قد جاءت بها فقالت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها لممتلئة تقطر سمنا قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعجبين أن كان الله أطعمك كما أطعمت نبيه ؟ كلي وأطعمي قالت: فجئت البيت فقسمت في قعب لنا كذا وكذا وتركت فيها ما ائتدمنا شهرا أو شهرين
كانتْ لنا شاةٌ فجمَعْتُ من سَمْنِها في عُكَّةٍ فملأْتُ العُكَّةَ ثم بعثْتُ بها مع رَبِيبَةٍ فقلْتُ يا رَبِيبَةُ أبلِغِي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتَدِمُ بها فانطلَقَتْ ربيبةُ حتى أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ عُكَّةُ سمنٍ بعثَتْ بها إليكَ أمُّ سُلَيْمٍ فقال فرِّغُوا لها عُكَّتَها فَفُرِّغَتِ العُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إليها فانطلقَتْ فجاءَتْ أمَّ سليمٍ فرأتِ العُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رَبِيبَةُ أليس قَدْ أَمَرْتُكِ أنْ تَنطَلِقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ قَدْ فَعَلْتُ فإن لم تُصَدِّقِيني فانطلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقَتْ أمُّ سُلَيْمٍ ومعها رَبِيبَةُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني بعثْتُ إليكَ معها بِعُكَّةٍ فيها سَمْنٌ فقال قَدْ فَعَلَتْ قَدْ جَاءَتْ بها فقالتْ والذي بعثَكَ بالهدَى ودينِ الحقِّ إنها لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سمْنًا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَعْجَبينَ إنْ كان اللهُ أطعمَكِ كما أطْعَمْتِ نبيَّهُ كُلِي وأَطْعِمِي قالتْ فجئْتُ البيتَ فقَسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا وتركْتُ فيها ما ائتدَمْنا به شهرًا أوْ شهرينِ .
كانت لنا شاةٌ، فجمَعَتُ مِن سَمْنِها في عُكَّةٍ، فمَلَأَتُ العُكَّةَ، ثمَّ بعَثَتْ بها مع رَبِيبةَ، فقالت: يا رَبيبةُ، أبْلِغي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأْتَدِمْ به، فانطلَقَتْ بها رَبيبةُ حتَّى أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، سَمْنٌ بعَثَتْ بها إليك أُمُّ سُليمٍ، قال: فرِّغُوا لها عُكَّتَها، ففُرِّغَت العُكَّةُ، فدُفِعَت إليها العُكَّةُ، فانطلَقَتْ، فجاءت أُمُّ سُليمٍ، فرأَتِ العُكَّةُ مُمتلِئةً تَقطُرُ، فقالت أُمُّ سُليمٍ: يا رَبيبةُ، أوليسَ أمرْتُكِ أنْ تَنْطَلقي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: قد فعَلْتُ، فإنْ لم تُصدِّقِيني فانْطَلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتْ أُمُّ سُليمٍ ومعها رَبيبةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتُ إليك معها بعُكَّةٍ فيه سَمْنٌ، قال: قد فعَلَتْ، قد جاءتْ بها، فقالتْ: والَّذي بعثَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، إنَّها لَمُمتلِئةٌ تَقطُرُ سَمْنًا، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجبينَ أنْ كان اللهُ أطعَمَكِ كما أطعَمْتِ نَبِيَّهُ؟ كُلِي وأطْعِمي، قالت: فجِئْتُ البيتَ، فقسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا، وترَكْتُ فيها ما ائتَدَمْنا شَهرًا أو شَهرينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومًا: لَيتَ عندَنا قُرصةً مِن برَّةٍ سمراءَ، مُلبَّقَةً بسمنٍ ولبنٍ، فقامَ رجُلٌ مِن أصحابِهِ، فعمِلَها ثمَّ جاءَ بِها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فيمَ كانَ سَمنُها، قالَ: في عُكَّةِ ضبٍّ، قالَ لَهُ: ارفَعها .
حديث: "قالت: سكَبتُ سَمنًا لي فجعَلتُه في عُكَّةٍ [فأهدَته إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقَبِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّتَها، وأبقى في العُكَّةِ قليلًا، ودعا عليه بالبَركةِ، وقال: اذهبوا إليها بعُكَّتِها، قال: وذَهبوا إليها بعُكَّتِها، فإذا هيَ مملوءةٌ سَمنًا، فظَنَّت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقبَلْ هَديَّتَها، قال: فجاءت وإنَّ لها لَصُراخًا، وهيَ تقولُ: إنَّما أرسلتُه إليكَ لتأكُلَه، قال: وعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قد استُجيبَ، قال: اذهبوا إليها، وقولوا لها فلتأكُلْ مِن سَمنِها وتَذكُرِ اسمَ اللهِ، قال: فأكَلَت بَقيَّةَ عُمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عمرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، حتَّى كانَ مِن أمرِ عليٍّ ومعاويةَ ما كانَ]". .
كانتِ امرأةٌ مِن دَوسٍ يقالُ لَها : أمُّ شريكٍ أسلَمَت في رمضانَ، فأقبلَت تطلبُ مَن يصحبُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلقَيَت رجلًا منَ اليَهودِ، فقالَ: ما لَكِ يا أمَّ شريكٍ ؟ قالت: أطلبُ رجلًا يَصحبُني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتعالي فأَنا أصحبُكِ، قالت: فانتظِرني حتَّى أملأَ سِقاي ماءً، قالَ: معي ماءٌ لا تُريدينَ ماءً ، فانطلَقتُ معَهُم فساروا يومَهُم حتَّى أمسَوا ، فنزلَ اليَهوديُّ ووضعَ سفرتَهُ فتعشَّى، فقالَ: يا أمَّ شَريكٍ، تعالي إلى العَشاءِ، فقالتِ: أَسقِني منَ الماءِ فإنِّي عَطشى ولا أستطيعُ أن آكلَ حتَّى أشربَ، فقالَ: لا أسقيكَ حتَّى تَهَوَّدي، فقالَت: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، غرَّبتَني ومنعتَني أحملُ ماءً، فقالَ: لا واللَّهِ لا أسقيكَ من قطرةٍ حتَّى تَهَوَّدين فقالَت : لا واللَّهِ، لا أتَهَوَّدُ أبدًا بعدَ إذ هداني اللَّهُ للإسلامِ، فأقبلَت إلى بعيرِها فعقلتهُ، ووضَعت رأسَها على رُكْبتِهِ فَنامَت، قالت: فما أيقظَني إلَّا بردُ دَلوٍ قد وقعَ على جبيني، فرفعتُ رَأسي فنظرتُ إلى ماءٍ أشدَّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ، فشَرِبْتُ حتَّى رَويتُ، ثمَّ نضحتُ على سقاءٍ حتَّى ابتلَّ، ثمَّ ملأتُهُ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ وأَنا أنظرُ حتَّى توارى منِّي في السَّماءِ، فلمَّا أصبحتُ جاءَ اليَهوديُّ، فقالَ: يا أمَّ شريكٍ، قلتُ: واللَّهِ قَد سقاني اللَّهُ، فقالَ: من أينَ، أنزلَ عليكِ منَ السَّماءِ ؟ قلتُ: نعَم واللَّهِ، لقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليَّ منَ السَّماءِ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ حتَّى توارى عنِّي في السَّماءِ، ثمَّ أقبلَت حتَّى دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقصَّت عليهِ القصَّةَ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نفسَها، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، لستُ أرضى نَفسي لَكَ، ولَكِن بُضعي لَكَ فزوِّجني مَن شئتَ، فزوَّجَها زيدًا، وأمرَ لَها بثلاثينَ صاعًا، وقالَ كُلوا ولا تَكيلوا، وَكانَ معَها عُكَّةُ سمنٍ هديَّةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت لجاريةٍ لَها: بلِّغي هذِهِ العُكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قولي: أمُّ شريكٍ تقرئُكَ السَّلامَ، وقولي هذِهِ عُكَّةُ سمنٍ أَهْديناها لَكَ، فانطلَقت بِها فأخذوها ففرَّغوها، وقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّقوها ولا تأكلوها ، فعلَّقوها في مَكانِها فدخلَت أمُّ شريكٍ، فنظرَت إليها مملوءةً سمنًا، فقالَت: يا فلانةُ، أليسَ أمرتُكِ أن تنطلِقي بِهَذِهِ العُكَّةِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: قدِ واللَّهِ انطلقتُ بِها كما قلتِ، ثمَّ أقبَلتُ بِها أصوبُها ما يقطرُ منها شيءٌ، ولَكِنَّهُ قالَ: علِّقوها ولا تُوكوها، فعلَّقتُها في مَكانِها وقد أوكَتها أمُّ شريكٍ حينَ رأَتها مملوءةً، فأَكَلوا منها حتَّى فَنيَت، ثمَّ كالوا الشَّعيرَ فوجدوهُ ثلاثينَ صاعًا لم ينقُص منهُ شيءٌ .
أنَّها بعثَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بقَدَحِ لبنٍ عند فِطْرِه وهو صائمٌ وذلك في طولِ النَّهارِ وشدَّةِ الحرِّ فردَّ إليها رسولَها أنَّى لكِ هذا اللَّبنُ قالَتْ من شاةٍ لي قال فردَّ إليها رسولَها أنَّى كانَتْ لك هذه الشَّاةُ قالَتْ اشترَيْتُها من مالي فأخَذه منها فلمَّا كان من الغدِ أَتَتْه فقالت أمُّ عبدِ اللهِ يا رسولَ اللهِ بعَثْتُ لك باللَّبنِ مُرْثيَّةً لك من طولِ النَّهارِ وشدَّةِ الحرِّ فردَدْتَ الرَّسولَ فيه فقال لها بذلك أُمِرَتِ الرُّسلُ ألَّا تأكُلَ إلَّا طيِّبًا ولا تعمَلَ إلَّا صالحًا .
لما بَعَث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثت زينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ وبعثت فيه بِقِلادَةٍ كانت لها ثم خديجةُ أَدْخَلَتْها بها على أبي العاصِ قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً فقال إن رأيتم أن تُطْلِقُوا لها أَسيرَها وتَرُدُّوا لها الذي لها قالوا نعم .
عن البَهْزيَّةِ أُمِّ مالِكٍ، كانت تُهدي في عُكَّةٍ لها سَمنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبَينَما بَنوها يَسألونَها عن إدامٍ، وليس عندَها شيءٌ، فعَمَدَتْ إلى نِحْيِها التي كانت تُهدي فيه السَّمْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوجَدَتْ فيه سَمْنًا، فما زالَ يُقيمُ لها إدامَ بَنيها حتى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أعَصَرْتيه؟ فقالَتْ: نَعَمْ، قال: لو تَرَكْتيه ما زالَ ذلك مُقيمًا. .
إنَّ اللهَ خلَقَ الجنَّةَ بيضاءَ، وأحبُّ الزِّيِّ إلى اللهِ البياضُ، فلْيَلْبَسْه أحياؤكم، وكَفِّنوا فيه موتاكم. وأمَرَ برُعاءِ الشَّاءِ فجُمِعَت، فقال: مَن كان ذا عنزٍ سوداءَ فلْيَخْلِطْ بها بيضاءَ. فجاءته امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي اتَّخذْتُ غنَمًا سودًا، فلا أراها تنمو، فقال لها: عَفِّري عَفِّري. .
إنَّ اللهَ خلَقَ الجنَّةَ بيضاءَ، [وأحبُّ الزِّيِّ إلى اللهِ البياضُ ، فلْيَلْبَسْه أحياؤكم، وكَفِّنوا فيه موتاكم. وأمَرَ برُعاءِ الشَّاءِ فجُمِعَت، فقال: مَن كان ذا عنزٍ سوداءَ فلْيَخْلِطْ بها بيضاءَ. فجاءته امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي اتَّخذْتُ غنَمًا سودًا، فلا أراها تنمو، فقال لها: عَفِّري عَفِّري.] .
كنتُ مع عثمانَ في أرضٍ، فدخلَتْ عليهِ أعرابيَّةٌ بضُرٍّ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أخرِجْها يا مِحْجَنُ. فأخرجتُها، ثمَّ رجعَتْ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أبعِدْها ويْحَكَ! فأبعدْتُها، ثمَّ رجعَتِ الثَّالثةَ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال عثمانُ: ويْحَكَ يا مِحْجَنُ! إنِّي أراها بضُرٍّ، وإنَّ الضُّرَّ يَحمِلُ على الشَّرِّ، فاذهَبْ بها فضُمَّها إليكَ، فأَشْبِعْها واكْسُها. فذهبْتُ بها، ففعلْتُ بها ذاكَ حتَّى رجَعَتْ إليها نفْسُها، ثمَّ قال عثمانُ: أَوْقِرْ لها حِمارًا مِن تمرٍ ودقيقٍ وزَبيبٍ، ثمَّ اذهَبْ بها إلى ضِرَار، فإذا مرَّ قومٌ يَنوُون باديةَ أهلِها فضُمَّها إليهم، ثمَّ قُلْ لهم يُؤَدُّونها إلى أهلِها. قال: ففعلْتُ ذلكَ، فبيْنا أنا أَسيرُ بها إذْ قلتُ لها: أتُقِرِّين بما أقرَرْتِ بهِ بيْنَ يدَيْ أميرِ المؤمنين؟ فقالت: لا، إنَّما قلتُ ذاكَ مِن ضُرٍّ أصابَني. .
لمَّا بَعَثَ أهْلُ مكَّةَ في فِداءِ أُسَرائِهِم بَعَثَتْ زَينَبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبَعَثَتْ فيه بقِلادةٍ كانت لها عندَ خديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، فقال: إنْ رَأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها، وتَرُدُّوا لها الذي لها، قالوا: نَعَمْ. .
فقُلتُ لزَينَبَ: وما تَرمي بالبَعرةِ على رَأسِ الحَولِ؟ فقالت زَينَبُ: كانَتِ المَرأةُ إذا توفِّيَ عَنها زَوجُها دَخَلَت حِفشًا، ولَبِسَت شَرَّ ثيابِها، ولَم تَمَسَّ طيبًا ولا شيئًا حتَّى تَمُرَّ بها سَنةٌ، ثُمَّ تُؤتى بدابَّةٍ -حِمارٍ، أو شاةٍ، أو طَيرٍ- فتَفتَضُّ به، فقَلَّما تَفتَضُّ بشيءٍ إلَّا ماتَ، ثُمَّ تَخرُجُ، فتُعطى بَعرةً، فتَرمي بها، ثُمَّ تُراجِعُ بَعدُ ما شاءَت مِن طيبٍ أو غيرِه. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جاريةً لي كانتْ تَرعى غَنمًا لي، فجِئتُها وفَقَدتُ شاةً مِنَ الغَنمِ، فسَأَلتُها عنها، فقالتْ: أكَلَها الذِّئبُ، فأسِفتُ عليها، وكنتُ امرَأً مِن بَني آدَمَ، فلَطَمتُ وَجهَها، وعلَيَّ رَقبةٌ، أفأعتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فقالتْ: في السَّماءِ، فقال: مَن أنا؟ فقالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها. .
بعثْتُ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً ثم ذهبْتُ في حاجةٍ فردَّ إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطْرَها فرجَعَتْ إِلى أمِّ خُنَاسٍ زوجتِهِ فإذا عندها لحمٌ فقلْتُ يا أمَّ خُنَاسٍ ما هذا اللحمُ قالتْ رَدَّهُ إلينا خَلِيلُكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الشاةِ التي بعَثْتَ بها إليه قال ما لَكِ لَا تُطْعِميه عيالَكِ قالت هذا سؤْرُهم وكلُّهم قدْ أَطْعَمْتُ وكانوا يَذْبَحونَ الشاتَيْنِ والثلاثَةَ ولَا تُجْزِئُ عنهم .
لا مزيد من النتائج