نتائج البحث عن
«كانت لهم ألقاب في الجاهلية ، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا بلقبه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ لهم ألقابٌ في الجاهليةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا بلقبِهِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ إنه يكرهُهُ فأنزلَ اللهُ تعالى وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ إلى آخرِ الآيَةِ
كانت لهم ألقابٌ في الجاهليَّةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا بلَقَبِه فقيل: يا رسولَ اللهِ إنَّه يكرَهُه فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11] قال: وكانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتَّى أصابَتْهم سَنةٌ فأمسَكوا فأنزَل اللهُ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]
كانتْ لهم ألقابٌ في الجاهليةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا بلقبِهِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ إنه يكرهُهُ فأنزلَ اللهُ تعالى وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ إلى آخرِ الآيَةِ .
«كانَت لهم ألْقابٌ في الجاهِليَّةِ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا بلَقَبِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّه يَكرَهُه، فأنْزَلَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} إلى آخِرِ الآيةِ». .
كانت لهم ألقابٌ في الجاهليَّةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا بلَقَبِه فقيل: يا رسولَ اللهِ إنَّه يكرَهُه فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11] قال: وكانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتَّى أصابَتْهم سَنةٌ فأمسَكوا فأنزَل اللهُ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
في هذه الآيةِ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11] قالَ: كانت الألقابُ في الجاهليَّةِ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلًا منهم بلقَبِهِ فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يَكرهُهُ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
رأيْتُ رَجُلًا تَعزَّى عندَ أُبَيٍّ بعَزاءِ الجاهليَّةِ، افتَخَرَ بأبيهِ، فأعَضَّه بأبيهِ، ولم يُكَنِّه، ثُم قال لهم: أمَا إنِّي قد أَرى الذي في أنفُسِكم؛ إنِّي لا أستَطيعُ إلَّا ذلك، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأعِضُّوه، ولا تَكْنوا. .
أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ، مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ. .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْه على اليَهودِ .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ]. .
عن عُمومةِ أبي جُبَيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ، قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَيسَ أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا رَجُلًا بلَقَبِه، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: "فنَزَلَت {ولا تَنابَزوا بالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
عن أناسٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأَقَرَّها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بِها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ أناسٍ مِن الأنْصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوا على اليَهودِ. .
عن إنسانٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةُ الدَّمِ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أُناسٍ مِن الأنصارِ مِن بَني حارثةَ في دَمٍ ادَّعَوْهُ على اليَهودِ. .
عكاظُ وذو المجازِ أسواقٌ كانت لهم في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كأنَّهم تأثَّموا أنْ يتَّجِروا في الحجِّ فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسمِ الحجِّ .
لا مزيد من النتائج