نتائج البحث عن
«كانت له امرأتان مليكة وأم عفيف ، فرجمت إحداهما الأخرى بحجر ، فأصابت قبلها وهي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ كانَت له امْرَأتانِ، مُلَيْكةُ وأُمُّ غُطَيفٍ، فقَذَفَتْ إحْداهما الأخرى بحَجَرٍ، فأَصابَتْ قَلْبَها فماتَتْ، وأَلْقَتْ جَنينَها مَيِّتًا... .
كانت له امرَأتانِ، مُلَيكةُ، وأُمُّ عَفيفٍ، فرجَمَتْ إحْداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فأصابَتْ قُبُلَها وهي حامِلٌ، فألقَتْ جَنينًا وماتَتْ، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالدِّيَةِ على عاقِلةِ القاتِلةِ، وقَضى في الجَنينِ [غُرَّةً عَبدًا، أو أَمَةً، أو مِئةً مِنَ الشاءِ، أو عَشْرًا] مِنَ الإبِلِ، فقامَ أبوها، أو رَجُلٌ مِن عَصَبَتِها، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استهَلَّ، ومِثلُ ذلك دَمُهُ يُطَلُّ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لسنا مِن أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ. .
أنَّ حمَلَ بنَ النابغةِ كانت له امرأتان : مُليكةُ ، وأمُّ عفيفٍ ، فقذفت إحداهُما الأخرى بحجرٍ ، فأصابت في قُبُلِها ، فماتت ، وألقت جنينًا ميتًا فرُفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى أنَّ الدِّيةَ على قومِ العاقلةِ القاتلةِ ، وفي الجنين غُرَّةً عبدًا ، أو أمةً ، أو عشرين من الإبلِ ، أو مئةَ شاةٍ ، قال وليُّها ، أو أبُوها شكَّ سعيدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ما أكلَ ولا شرِبَ ولا صاحَ ما ستهلَّ ، مَثَلُ ذلك يُطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لسنا من أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ .
أنَّ حَملَ بنَ النَّابغةِ كانت لَهُ امرأتانِ مُلَيكةُ وأمُّ عَفيفٍ . . . . . . . .
«كانَتِ امْرَأتانِ ضَرَّتانِ، فكانَ بَيْنَهما صَخَبٌ، فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا، وماتَتِ المَرْأةُ، فقُضِيَ على القاتِلةِ الدِّيَةُ، فقالَ عَمُّها: إنَّها قد أَسْقَطَتْ يا رَسولَ اللهِ غُلامًا قد نَبَتَ شَعْرُه، فقالَ أبو القاتِلةِ: إنَّه كاذِبٌ، إنَّه واللهِ ما اسْتَحَلَّ، ولا عَقَلَ، ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ، فمِثلُه يُطَلُّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسَجْعُ الجاهِليَّةِ وكِهانتُها؟! أرى في الصَّبيِّ غُرَّةً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ اسمُ إحداهما مُلَيْكةَ والأخرى أُمَّ عَفيفٍ». .
كانتِ امرأتانِ ضَرَّتانِ فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فماتَتْ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على العاقلةِ الدِّيَةَ فقالت عمَّتُها : إنَّها قد أسقَطَتْ يا رسولَ اللهِ غلامًا قد نبَت شعرُه فقال أبو القاتلةِ : إنَّها كاذبةٌ إنَّه واللهِ ما استهلَّ ولا شرِب ولا أكَل فمِثْلُه يُطَلُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سَجْعَ الجاهليَّةِ؟! غُرَّةٌ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : اسمُ إحداهما : مُلَيْكةُ والأخرى : أمُّ غُطَيْفٍ .
عن أبي المَليحِ أنَّ حَمَلَ بنَ النَّابغةِ كانَ لَهُ امرأتانِ مُليْكةُ وامرأةٌ منَّا يقالُ لَها أمُّ عَفيفٍ بنتُ مَسروحٍ تحتَ حَمَلِ بنِ النَّابغةِ فضربَتْ أمُّ عَفيفٍ مُليْكةَ .
كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ. .
اقتَتَلَتِ امرَأتانِ مِن هُذَيلٍ، فرَمَت إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فأصابَت بَطنَها، فقَتَلَتها، وألقَت جَنينًا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديَتِها على العاقِلةِ، وفي جَنينِها غُرَّةٌ: عَبدٌ أو أَمَةٌ، فقال قائِلٌ: كَيفَ نَعقِلُ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ، ولا نَطَقَ ولا استَهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك يُطَلُّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما زَعَمَ أبو هُرَيرةَ: هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ .
مَن كانت له امرأتانِ فمال مع إحداهما على الأخرى جاء يومَ القيامةِ وأحدُ شِقَّيهِ ساقطٌ .
من كانت لَهُ امرأتانِ ، يميلُ معَ إحداهما على الأخرى ، جاءَ يومَ القيامةِ وأحدُ شقَّيْهِ ساقطٌ. .
مَن كانَتْ له امرأتانِ يَميلُ مع إحداهما على الأُخرى؛ جاءَ يَومَ القيامةِ وأحَدُ شِقَّيهِ ساقِطٌ. .
مَن كانت له امرأتانِ يميلُ مع إحْداهما على الأُخرى؛ جاء يومَ القيامةِ وأحدُ شِقَّيهِ مائِلٌ. .
لا مزيد من النتائج