نتائج البحث عن
«كانت لي جارية ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية ، فاطلعت عليها اطلاعة فإذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنه كانت لي جاريةٌ تَرْعَى قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ وإني أطَّلِعُها يومًا إطِّلاعةً فوجدتُ الذئبَ قد ذهب منها بشاةٍ وأنَا من بني آدمَ آسَفُ لِما يأسفونَ فَصَكَكْتُها صَكًّا فعَظُم ذلك على النبيِّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أَعتِقُها قال : ادعُها إليَّ فقال لها أين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : ومن أنَا، قالت : رسولُ اللهِ قال : اعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
كانت لي غُنَيمةٌ ترعاها جاريةٌ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجوَّانيَّةِ فاطَّلَعْتُ عليها ذاتَ يومٍ وقد ذهَب الذِّئبُ منها بشاةٍ وأنا مِن بني آدَمَ آسَفُ كما يأسَفونَ فصكَكْتُها صكَّةً فعظُم ذلكَ علَيَّ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أفلَا أُعتِقُها ؟ قال : ( ائتِني بها ) فأتَيْتُه بها فقال ( أينَ اللهُ ؟ ) قالت : في السَّماءِ قال : ( مَن أنا ؟ ) : أنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ ) .
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجَعَلوا يَضرِبون بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فعَرَفتُ أنَّهم يُصَمِّتوني، لكنِّي سَكَتُّ، فلمَّا قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ بِأبي هو وأُمِّي، ما شَتَمَني ولا كَهَرَني ولا ضَرَبَني، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رِجالٌ يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يتَطَيَّرون؟ قال: فإنَّ ذلك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يَخُطُّون؟ قال: كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: وبَينَما جاريةٌ لي تَرْعى غُنَيْماتٍ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئْبُ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ يَأسَفُ كما يَأسَفون، لكني صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قُلتُ: ألَا أُعْتِقُها؟ قال: ابْعَثْ إليها، قال: فأرْسَلَ إليها فجاء بها، فقال: أين اللهُ؟ قالَتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعْتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
أنَّهُ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي جاريةً كانت تَرعى غَنَمًا لي فجِئتُها، ففقَدتُ شاةً مِنَ الغَنَمِ، فسألْتُها عنها، فقالت: أكَلَها الذِّئبُ. فأسِفتُ عليها، وكنتُ مِن بَني آدمَ، فلطَمتُ وَجهَها، وعلَيَّ رَقَبةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قالت: في السَّماءِ. قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ. قال: أَعتِقْها. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جاريةً لي كانتْ تَرعى غَنمًا لي، فجِئتُها وفَقَدتُ شاةً مِنَ الغَنمِ، فسَأَلتُها عنها، فقالتْ: أكَلَها الذِّئبُ، فأسِفتُ عليها، وكنتُ امرَأً مِن بَني آدَمَ، فلَطَمتُ وَجهَها، وعلَيَّ رَقبةٌ، أفأعتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فقالتْ: في السَّماءِ، فقال: مَن أنا؟ فقالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها. .
حَديثُ: أنَّ جاريةً لكَعبٍ كانت ترعى غنَمًا ... الحديث. .
أتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن جاريةً لي كانت ترعى غنمًا لي ، فجئتُها وقد فقدت شاةً من الغنمِ ، فسألتُها عنها ؟ فقالت : أكلها الذئبُ فأسفتُ عليها ، وكنت من بني آدمَ فلطمت وجهَها وعليَّ رقبةٌ أفأعتقُها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أينَ اللهُ ؟ فقالت : في السماءِ ، فقال : من أنا ؟ فقالت : أنت رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أعتقْها .
عن عمرَ بنِ الحكَمِ أنَّه قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جاريةً كانت ترعَى غنمًا لي فجِئتُها وقد فقدتُ شاةً فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ عليها وكنتُ من بني آدمَ فلطمتُ حرَّ وجهِها ، وعليَّ رقبةٌ أفأُعتِقُها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أين اللهُ ؟ فقالت : في السَّماءِ ، فقال : من أنا ؟ فقالت : رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها .
أتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ جاريةً لي كانت ترعَى غنمًا لي ، فجئتُها ففقدتُ شاةً من الغنمِ ، فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ – وكنتُ من بني آدمَ – فلطمتُ على وجهِها ، وعليَّ رقَبةٌ ، أفأُعتِقُها ؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : أعتِقْها .
كانت جاريةٌ لي ترعى غنمًا لي، فأكل الذئبُ منها شاةً، فضربتُ وجهَ الجاريةِ، فندمتُ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ: من أنا؟ قالت: رسولُ اللهِ، قال: فمن اللهِ؟. قالت: الذي في السماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعتقها، فإنها مؤمنةٌ. .
أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت تَرْعَى غنمًا له بسَلْعٍ فعَرَضَ لشاةٍ منها فخافت عليها فأخذتْ لِخَافةً من حَجَرٍ فذبَحَتْها بها فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمرهم بأَكْلِها .
بينا أنا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه، ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟! فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتونَني لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فواللهِ ما كَهَرَني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا رِجالًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِهم، قال: ومِنَّا رِجالٌ يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم فلا يَصُدَّنَّهم، قال ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُم، قال قُلتُ: ومِنَّا رِجالٌ يَخُطُّونَ، قال: كانَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ ذاتَ يَومٍ فإذا الذِّيبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ كما يَأسَفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ قالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
كانتْ جَارِيَةً تَرْعَى غَنَمًا لي فَأَكَلَ الذِّئْبُ شَاةً فضربْتُ وَجْهَ الجارِيَةِ فَنَدِمْتُ فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ لو أعْلَمُ أنَّها مؤمنةٌ لأعتقتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للجاريةِ مَنْ أَنَا قالتْ أنتَ رسولُ اللهِ قال فمَنِ اللهُ قالَتِ الَّذِي في السماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْتِقْهَا فَإِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
لا مزيد من النتائج