نتائج البحث عن
«كانت لي جارية ترعى غنيمات قبل أحد»· 16 نتيجة
الترتيب:
صليت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتوني فقال عثمان فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت قال فلما صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ثم قال إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول اللهِ إنا قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بًالإسلام ومنا رجال يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال قلت جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد والجوانية إذ اطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فعظم ذاك على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت أفلا أعتقها قال ائتني بها قال فجئته بها فقال أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول اللهِ قال أعتقها فإنها مؤمنة
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ ، فقُلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ ، فرماني القومُ بأبصارِهِم ، فقلتُ : واثُكْلَ أُمِّياهُ ، ما شأنُكُم تنظرونَ إليَّ ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأَيديهم على أفخاذِهِم ، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني - فقالَ عثمانُ : فلمَّا رأيتُهُم يسَكِّتوني لَكِنِّي سَكَتُّ - قالَ : فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بأبي وأمِّي ما ضربَني ، ولا كَهَرَني ، ولا سبَّني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ هذا ، إنَّما هوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقراءةُ القرآنِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا قومٌ حديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ ، وقد جاءَنا اللَّهُ بالإسلامِ ، ومنَّا رجالٌ يأتونَ الكُهَّانَ ، قالَ : فلا تأتِهِم ، قالَ : قلتُ : ومنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ ، قالَ : ذاكَ شيءٌ يجِدونَهُ في صدورِهِم ، فلا يَصدُّهم ، قلتُ : ومنَّا رجالٌ يخطُّونَ ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ ، فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ : قلتُ : جاريةٌ لي كانت تَرعى غُنَيْماتٍ قبلَ أحدٍ ، والجوَّانيَّةِ ، إذِ اطَّلعتُ عليها اطِّلاعةً ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ منها ، وأَنا من بَني آدمَ ، آسَفُ كما يأسَفونَ ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً ، فعظُمَ ذاكَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أفلا أعتقُها ؟ قالَ : ائتني بِها ، قالَ : فَجِئْتُهُ بِها ، فقالَ : أينَ اللَّهُ ؟ ، قالت : في السَّماءِ ، قالَ : مَن أَنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ اللَّهِ ، قالَ : أعتِقها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنه كانت لي جاريةٌ تَرْعَى قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ وإني أطَّلِعُها يومًا إطِّلاعةً فوجدتُ الذئبَ قد ذهب منها بشاةٍ وأنَا من بني آدمَ آسَفُ لِما يأسفونَ فَصَكَكْتُها صَكًّا فعَظُم ذلك على النبيِّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أَعتِقُها قال : ادعُها إليَّ فقال لها أين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : ومن أنَا، قالت : رسولُ اللهِ قال : اعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
حَديثُ: أنَّ جاريةً لكَعبٍ كانت ترعى غنَمًا ... الحديث. .
أنَّ جَارِيَةً لهُمْ كانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ ، فَرَأَتْ بِشَاةٍ من غَنَمِها مَوْتًا ، فَكَسَرَتْ حَجَرًا فذبحَتْها بِه .
أنَّ جاريةً لهم كانت ترعى بسَلْعٍ فرأَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فقال لأهلِه: لا تأكُلوا منه حتَّى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن ذلك فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ جاريةً لنا كانت ترعى بسَلْعٍ فأبصَرَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكلِها .
أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرعى غَنَمًا بسَلعٍ، فأُصيبَت شاةٌ منها، فأدرَكَتها فذَبَحَتها بحَجَرٍ، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كُلوها. .
أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعَى غنمًا بسلْعٍ فأُصِيبتْ شاةٌ منها فأدركَتْها فذكَتْها بحجرٍ فسُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كُلوها .
أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعى غنمًا بسَلَعٍ فأصيبت شاةٌ منها فأدركَتْها فذبحتها بحجرٍ فسُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كُلوها .
[ عن ] ابنِ عمرَ أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعى غنمًا لهُ بسَلْعٍ بلغَ الموتُ شاةً منها فأخذتْ ظُرَرَةً فذَكَّتْها بهِ فأمرَهُ بأَكْلها .
أتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ جاريةً لي كانت ترعَى غنمًا لي ، فجئتُها ففقدتُ شاةً من الغنمِ ، فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ – وكنتُ من بني آدمَ – فلطمتُ على وجهِها ، وعليَّ رقَبةٌ ، أفأُعتِقُها ؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : أعتِقْها .
كانت جاريةٌ لي ترعى غنمًا لي، فأكل الذئبُ منها شاةً، فضربتُ وجهَ الجاريةِ، فندمتُ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ: من أنا؟ قالت: رسولُ اللهِ، قال: فمن اللهِ؟. قالت: الذي في السماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعتقها، فإنها مؤمنةٌ. .
أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعى غنمًا لهم فأرادت شاةٌ منها أن تموتَ فذكَّتها بمَروةٍ فسأل كعبٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمرَه أن يأكلَها .
سَمِعتُ رَجُلًا من بَني سَلِمةَ، يُحدِّثُ ابنَ عُمَرَ: أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالكٍ كانت تَرْعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، بَلَغَ المَوتُ شاةً منها، فأخَذَتْ ظُرَرَةً، فذَكَّتْها به، فأمَرَه بأَكْلِها. .
أنَّ جاريةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا لهم، فأرادتْ شاةٌ منها أنْ تموتَ فذكَّتْها بمَرْوةٍ، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ فأمَرهُ أنْ يأكُلَها. .
حديث : إباحةُ ذبيحةُ المرأةِ [يعني حديث: أنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا بسَلْعٍ، فَأُصِيبَتْ شَاةٌ منها، فأدْرَكَتْهَا فَذَبَحَتْهَا بحَجَرٍ، فَسُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: كُلُوهَا.] .
لا مزيد من النتائج