نتائج البحث عن
«كانت لي جارية فأعتقتها ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : آجرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ لي جارِيةٌ فأعتَقْتُها، فدَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنِت أعطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأَجرِكِ. .
كانت لي جاريةٌ فأعتقْتُها ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ فأخبرتُه بعِتْقِها ، فقال : آجَرِكِ اللهُ ، أما أنك لو أعطيْتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
عن ميمونةَ قالت : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بعِتقِها فقال : آجرك اللهُ أما إنَّك لو أعطيتِها أخوالَك لكان أعظمَ لأجرِك .
كانت لي جاريةٌ فأعتَقتُها، فدَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لِأجرِكِ. .
عن ميمونةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها ، فدخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : آجرَكِ اللَّهُ ، أما إنَّكِ لو كنتِ أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
أعتقْتُ جاريةً لي، فدخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بعِتقِها، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أَعطَيتِها أَخوالَكِ، كان أَعظمَ لأجرِكِ. .
أَعتَقْتُ جاريةً لي، فدَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه بعِتْقِها، فقالَ: أما إنَّكِ لو كنتِ أَعطيتِها أَخْوالَكِ كان أَعظَمَ لأَجرِكِ. .
كانَتْ في حِجْري جاريةٌ مِن الأنصارِ فزَوَّجتُها، قالَتْ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عُرْسِها، فلم يَسمَعْ لَعِبًا، فقال: يا عائِشةُ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ يُحِبُّون كَذا وكَذا. .
عن النُّعمانِ بنِ بشيرٍ أنَّهُ «رُفِعَ إليْهِ رجلٌ غشِيَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لأقضينَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ -، إن كانت أحلَّتْها لَك جلدتُكَ مائةً، وإن كانت لَم تُحِلَّها لَك رجمتُكَ .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ. .
عن رجلٍ من الأنصارِ ولفظُه أنه اشتكى رجلٌ منهم حتى أُضْنِىَ فعاد جلدةً على عظمٍ فدَخَلَتْ عليه جاريةٌ لبعضِهم فهَشَّ لها فوقع عليها فلما دخل عليه رجالُ قومِه يعُودونه أخبرهم بذلك وقال استَفْتُوا لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإني قد وقعتُ على جاريةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وقالوا ما رَأَيْنا بأحدٍ من الناسِ من الضُّرِّ مثلَ الذي هو به لو حَمَلْناه إليك لتَفَسَّخَتْ عظامُه ما هو إلا جلدٌ على عظمٍ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يأخذوا له مائةَ شِمْراخٍ فيَضْرِبوه به ضربةً .
أنَّ جاريَةً لهُم كانت تَرْعَى غَنَمًا بسَلْعٍ فأبْصَرَت بشاةٍ مِن غَنَمِها مَوتًا فكَسَرَت حجَرًا فَذَبَحَتها به فقال لأهْلِه لا تأْكُلوا حتى آتيَ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فأسْألَهُ أو حتى أُرْسِلَ إليهِ مَن يَسألُه فأتَى النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أو بعثَ إليهِ فأمَرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم بأكْلِها .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
عن أنسٍ قال: كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رجُلٌ يُعجِبُنا تَعَبُّدُه واجتِهادُه وقد ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم باسمِه فلم يَعرِفْه فوصَفْناه بصِفَتِه فلم يَعرِفْه ، فبينا نحنُ نَذكُرُه إذ طلَع الرجُلُ قُلْنا: هو هذا ، قال: إنَّكم لَتُخبِروني عن رجُلٍ إنَّ في وجهِه لَسَفعَةً منَ الشيطانِ ، فأقبَل حتى وقَف عليهِم ولم يُسَلِّمْ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَنشُدُكَ اللهَ هل قلتَ حين وقَفتَ على المَجلِسِ: ما في القومِ أحَدٌ أفضَلُ مِنِّي أو خيرٌ مِنِّي ، قال: اللهمَّ نَعَمْ ثم دخَل يُصَلِّي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَن يَقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال أبو بكرٍ: أنا ، فدخَل عليه فوجَده يُصَلِّي فقال: سُبحانَ اللهِ أقتُلُ رجُلًا يُصَلِّي وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن قتلِ المُصَلِّينَ ، فخرَج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ما فعَلتَ ؟ قال: كرِهتُ أنْ أقتُلَه وهو يُصَلِّي وأنتَ قد نهَيتَ عن قتلِ المُصَلِّينَ ، قال: مَن يقتُلُ الرجُلُ ؟ قال عُمَرُ: أنا فدخَل فوجَده واضِعًا جبهَتَه فقال عُمَرُ أبو بكرٍ أفضَلُ مِنِّي فخرَج ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَهْ ، قال: وجَدتُه واضِعًا وجهَه للهِ فكَرِهتُ أنْ أقتُلَه ، فقال: مَن يقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال عليٌّ: أنا ، فقال: أنتَ إنْ أَدرَكتَه ، فدخَل عليه فوجَده قد خرَج ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال له: مَهْ ، قال: وجَدتُه قد خرَج ، قال: لو قُتِل ما اختَلَف مِن أُمَّتي رجُلانِ كان أولَّهم وآخِرَهم .
اطَّلَعَ ذو الخويصرةِ اليمانيُّ وكان أعرابيًّا جافيًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال : هذا الذي بالَ في المسجدِ ، فلمَّا وقف قال : أَدْخَلَنِي اللهُ وإياكَ الجنةَ ولا أَدْخَلَهَا غيرَنَا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ ، ويحكَ احتظرتَ واسعًا ثم قام فدخلَ ، فبالَ الرجلُ في المسجدِ فصاح بهِ الناسُ وعجبوا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يَسِّرُوْا ، يقولُ : عَلِّمُوهُ وأمرَ رجلًا فأتى بسَجْلٍ من ماءٍ فصبَّهُ على مَبَالِهِ .
لا مزيد من النتائج