نتائج البحث عن
«كانت لي جارية فأعتقتها فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت لي جاريةٌ فأعتقْتُها ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ فأخبرتُه بعِتْقِها ، فقال : آجَرِكِ اللهُ ، أما أنك لو أعطيْتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ
عن ميمونةَ قالت : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بعِتقِها فقال : آجرك اللهُ أما إنَّك لو أعطيتِها أخوالَك لكان أعظمَ لأجرِك
كانتْ لي جارِيةٌ فأعتَقْتُها، فدَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنِت أعطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأَجرِكِ. .
كانت لي جاريةٌ فأعتقْتُها ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ فأخبرتُه بعِتْقِها ، فقال : آجَرِكِ اللهُ ، أما أنك لو أعطيْتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
عن ميمونةَ قالت : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بعِتقِها فقال : آجرك اللهُ أما إنَّك لو أعطيتِها أخوالَك لكان أعظمَ لأجرِك .
كانت لي جاريةٌ فأعتَقتُها، فدَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لِأجرِكِ. .
عن ميمونةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها ، فدخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : آجرَكِ اللَّهُ ، أما إنَّكِ لو كنتِ أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
أَعتَقْتُ جاريةً لي، فدَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه بعِتْقِها، فقالَ: أما إنَّكِ لو كنتِ أَعطيتِها أَخْوالَكِ كان أَعظَمَ لأَجرِكِ. .
أعتقْتُ جاريةً لي، فدخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بعِتقِها، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أَعطَيتِها أَخوالَكِ، كان أَعظمَ لأجرِكِ. .
كانَتْ في حِجْري جاريةٌ مِن الأنصارِ فزَوَّجتُها، قالَتْ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عُرْسِها، فلم يَسمَعْ لَعِبًا، فقال: يا عائِشةُ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ يُحِبُّون كَذا وكَذا. .
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ. .
اشتَكَتْ بِنتٌ لي، فنَبَذتُ لها في كوزٍ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغْلي، فقال: ما هذا؟ فأخبَرتُه فقال: إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شِفاءَكم فيما حرَّم عليكم. .
أنَّ جاريةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَفِسَتْ مِنَ الزنا فأرسلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ فوجدتُها في الدمِ لم يجفَّ عنها فرجَعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال لي : إذا جَّف الدمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ ثم قال : أَقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم .
أنَّ جاريةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُفِسَتْ منَ الزِّنا، فأَرسَلني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ، فوجَدْتُها في الدَّمِ لم يَجِفَّ عنها، فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه، فقال لي: إذا جَفَّ الدَّمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ، ثُم قال: أَقيموا الحُدودَ على ما ملَكتْ أَيمانُكم. .
وهَبَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامَيْنِ أخَوَيْنِ فبِعتُ أحدَهُما فقال لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عليُّ ما فعلَ غُلامُكَ فأخْبرتُهُ فقال رُدَّهُ رُدَّهُ .
وَهَبَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فبِعْتُ أَحَدَهما، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا عَلِيُّ، ما فعل غلامُكَ ؟ فأَخْبَرْتُه فقال : رُدَّهُ رُدَّهُ .
لا مزيد من النتائج