نتائج البحث عن
«كانت لي عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدة فلما فتحت قريظة جئت لينجز لي»· 19 نتيجة
الترتيب:
كانَتْ لي عندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ ، فلمَّا فُتِحتْ قُريظَةُ جئتُ ليُنجِزَ لي ما وعَدني ، فسمعتُه يقولُ : مَن يستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ، ومَن يَقنَعْ يُقَنِّعهُ اللَّهُ ، فقُلتُ في نفسي : لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا
كانتْ لي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِدَةٌ ؛ فلما فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ جئتُ لِيُنْجِزَ لي ما وعَدَني ؛ فسمعتُهُ يقولُ : من يستغْنِ يغنِهِ اللهُ ، ومن يقنَعْ يُقَنِّعْهُ اللهُ ، فقلْتُ في نفْسِي : لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا صلى الله عليه وسلم
كانت لي عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فلمَّا فُتِحَتْ قُرَيظةُ جئتُ لينجزَ لي ما وعدني فسمعتُهُ يقولُ من يستغنِ يغنِهِ اللَّهُ ومن يقنع يُقَنِّعْهُ اللَّهُ فقلتُ في نفسي لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كانت لي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فلمَّا فُتِحتْ قُريظةُ جئتُ ليُنجِزَ إليَّ ما وعدني فسمِعتُه يقولُ من يستغني يُغنِه اللهُ ومن يَقنعْ يُقنِعْه اللهُ فقلتُ في نفسي لا جرمَ لا أسألُه شيئًا
كانَتْ لي عندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ ، فلمَّا فُتِحتْ قُريظَةُ جئتُ ليُنجِزَ لي ما وعَدني ، فسمعتُه يقولُ : مَن يستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ، ومَن يَقنَعْ يُقَنِّعهُ اللَّهُ ، فقُلتُ في نفسي : لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا .
كانتْ لي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِدَةٌ ؛ فلما فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ جئتُ لِيُنْجِزَ لي ما وعَدَني ؛ فسمعتُهُ يقولُ : من يستغْنِ يغنِهِ اللهُ ، ومن يقنَعْ يُقَنِّعْهُ اللهُ ، فقلْتُ في نفْسِي : لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا صلى الله عليه وسلم .
كانت لي عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فلمَّا فُتِحَتْ قُرَيظةُ جئتُ لينجزَ لي ما وعدني فسمعتُهُ يقولُ من يستغنِ يغنِهِ اللَّهُ ومن يقنع يُقَنِّعْهُ اللَّهُ فقلتُ في نفسي لا جرمَ لا أسألُهُ شيئًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانت لي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فلمَّا فُتِحتْ قُريظةُ جئتُ ليُنجِزَ إليَّ ما وعدني فسمِعتُه يقولُ من يستغني يُغنِه اللهُ ومن يَقنعْ يُقنِعْه اللهُ فقلتُ في نفسي لا جرمَ لا أسألُه شيئًا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ قد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا. فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مالُ البَحرَينِ، قال أبو بَكرٍ: مَن كانَت له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فليَأتِني، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فقال لي: احثُه، فحَثَوتُ حَثيةً فقال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُ مِئةٍ، فأعطاني ألفًا وخَمسَ مِئةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كأنِّي بالحِيرةِ قد فُتِحت فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ هَبْ لي منها جاريةً ، فقال : قد فعلتُ ، فلمَّا فُتِحت الحِيرةُ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطِي الجاريةَ الرَّجلُ ، فاشتراها منه بعضُ أقاربِها بألفِ درهمٍ .
شحبتُ يومًا، فقالَ لي صاحبٌ لي: اذهَب بنا إلى المنزلِ قالَ فذَهَبتُ فاغتسَلتُ، وتخلَّقتُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يمسَحُ وجوهَنا، فلمَّا دَنا منِّي جَعلَ يُجافي يدَهُ عَنِ الخلوقِ، فلمَّا فرغَ قالَ لي: يا يَعلى ما حملَكَ على الخَلوقِ، أتزوَّجتَ؟ قلتُ: لا فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فاذهَب فاغسِلهُ قالَ: فمَررتُ على رَكيَّةٍ فجعلتُ أقعُ فيها، ثمَّ جعلتُ أتدلَّكُ بالتُّرابِ حتَّى ذَهَبَ، ثمَّ جئتُ فلمَّا رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وعادَ بخيرِ دينِهِ، العُلا تابَ واستَهَلَّتِ السَّماءُ .
عن عُمَيرٍ مَولى أبي اللَّحمِ رضي اللهُ عنهُما قال : شهِدتُ مع سَيدي خَيبرَ ، فلمَّا فُتحَتْ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقسِمَ لي فأبَى ، وأعطاني مِن خُرْثِيِّ المتاعِ .
جمع لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبويْهِ يومَ قريظةَ فقال بأبي وأمي .
جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أبويهِ يومَ قُرَيْظةَ فقالَ : بأبي وأمِّي .
كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قُلتُ: يا أبَتِ، رَأيتُك تَختَلِفُ، قال: أوهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتِ بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم. فانطَلَقتُ، فلَمَّا رَجَعتُ جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداك أبي وأُمِّي. .
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن قُرَيظةَ، فكانَ إذا قَتَلَ رَجُلٌ مِن قُرَيظةَ رَجُلًا مِنَ النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قَتَلَ النَّضيريُّ رَجُلًا مِن قُرَيظةَ، وُديَ مِئةَ وَسقِ تَمرٍ. فلَمَّا بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُتِلَ رَجُلٌ مِن قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعوه إليه، فقالوا: بَينَنا وبَينَكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فنَزَلتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ مَعَ النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، فلَمَّا رَجَعَ قُلتُ: يا أبَتِ رَأيتُكَ تَختَلِفُ. قال: وهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم؟ فانطَلَقتُ فلَمَّا رَجَعتُ جَمَعَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداكَ أبي وأُمِّي .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
لا مزيد من النتائج