نتائج البحث عن
«كانت لي منزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لأحد ، إن كنت أجيئه كل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت لي مِنْ رسولِ اللهِ منزِلةٌ لم تَكُنْ لأحدٍ مِنَ الخلائِقِ ، إني كنتُ أَجيئُه ، فأُسَلِّمُ عليه حتى يَتَنَحْنَحَ فأنصرِفُ إلى أهلي . .
كانَت لي مِن رسولِ اللَّهِ منزلةٌ، لم تَكُن لأحدٍ مِنَ الخلائقِ، إنِّي كنتُ أجيئُهُ فأسلِّمُ عليهِ حتَّى يتنَحنحَ فأنصَرِفُ إلى أَهْلي [وفي روايةٍ]: يتنَحنَحُ .
كانت لي منزلةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لم تكن لأحدٍ من الخلائِقِ ، فكنتُ آتيه كلَّ سَحَرٍ ، فأقولُ : السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ، فإن تنحنحَ انصرفتُ إلى أهلي ، وإلَّا دخلتُ عليهِ .
عن عليٍّ، قال : كانت لي منزلةٌ من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، لم تكن لأحدٍ من الخلائقِ : آتيه بأعلى سحَرٍ، فأقول : السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ! فإن تنحنحَ انصرفتُ إلى أهلي ؛ وإلا دخلت عليه . .
«كانَت لي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلةٌ لم تكنْ لأحَدٍ مِن الخَلائِقِ، إنِّي كُنْتُ آتيه كلَّ سَحَرٍ فأُسَلِّمُ عليه حتَّى يَتَنَحْنَحَ، وإنِّي جِئْتُ ذاتَ لَيْلةٍ فسَلَّمْتُ عليه فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: على رِسْلِك يا أبا حَسَنٍ حتَّى أَخرُجَ إليك، فلمَّا خَرَجَ إليَّ قُلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ أَغْضَبَك أحَدٌ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما لك لم تُكَلِّمْني فيما مَضى حتَّى كَلَّمْتَني اللَّيْلةَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ في الحُجْرةِ حَرَكةً فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالَ: أنا جِبْريلُ، قُلْتُ: ادْخُلْ، قالَ: لا، اخْرُجْ إليَّ، فلمَّا خَرَجْتُ قالَ: إنَّ في بَيْتِك شَيئًا لا يَدخُلُه مَلَكٌ ما دامَ فيه، قُلْتُ: ما أَعلَمُه يا جِبْريلُ، قالَ: اذْهَبْ فانْظُرْ، ففَتَحْتُ البَيْتَ فلم أَجِدْ فيه شَيئًا غَيْرَ جَرْوٍ كانَ يَلعَبُ به الحَسَنُ، قُلْتُ: ما وَجَدْتُ إلَّا جَرْوًا، قالَ: إنَّها ثَلاثٌ، لن يَلِجَ مَلَكٌ ما دامَ فيها أبَدًا واحِدٌ مِنها: كَلْبُ أو جَنابةٌ أو صورةُ رُوحٍ». .
كانَتْ لي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلةٌ لم تكُن لأحدٍ من الخلائقِ إني كنتُ آتِيهِ كلَّ سَحَرٍ فأُسلمُ عليه حينَ يتنحْنَحُ وإني جئتُ ذاتَ ليلةٍ فسلمتُ عليه فقلت: السلامُ عليك َيا نبيَّ اللهِ فقال: علَى رسلِكَ يا أبا حسنٍ حتَّى أَخْرُجَ إليكَ فلما خرج َإليَّ قلتُ: يا نبيَّ اللهِ أغضَبَكَ أحدٌ قال: لا قلت: فما لكَ لا تكلِّمْنِي فيما مَضَى حتى كلمتَنِي الليلة َقال: سمعتُ في الحجرةِ حركةً فقلتُ: من هذا فقال: أنا جبريل ُقلت: ادخل قال: لا اخرجْ إليَّ فلما خرجتُ قال: إن في بيتِكَ شيئًا لا يدخُلُهُ ملَكٌ ما دام فيه قلتُ: ما أعلَمُهُ يا جبريلُ قال: اذهِبْ فانظرْ ففتحتُ البيتَ فلم أجِدْ فيه شيئًا غيرَ جَرْوِ كلبٍ كان يلعبُ به الحسنُ قلتُ: ما وجدت ُّإلا جَرْوًا قال: إنها ثلاثٌ لن يلِجَ ملَكٌ ما دامَ فيها أبدًا واحدًا منها كلبٌ أو جنابةٌ أو صورةُ رُوحٍ .
كانت لي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلةٌ لم تكُنْ لأحَدٍ منَ الخلائقِ، إنِّي كُنتُ آتِيه كلَّ سَحَرٍ فأُسلِّمُ عليه حتى يَتَنحنَحَ، وإنِّي جِئْتُ ذاتَ ليلةٍ فسلَّمْتُ عليه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ. فقال: على رِسلِكَ يا أبا حَسَنٍ حتى أخرُجَ إليكَ، فلمَّا خرَج إليَّ قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ؟ قال: لا. قُلتُ: فما لكَ لا تُكلِّمُني فيما مضَى حتى كلَّمْتَني الليلةَ؟ قال: إنِّي سمِعْتُ في الحُجرةِ حَرَكةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: أنا جِبريلُ، قُلتُ: ادخُلْ، قال: لا، اخرُجْ إليَّ، فلمَّا خرَجْتُ قال: إنَّ في بيتِكَ شيئًا لا يدخُلُه مَلَكٌ ما دامَ فيه، قُلتُ: ما أعلَمُه يا جِبريلُ؟ قال: اذهَبْ فانظُرْ، ففتَحْتُ البيتَ فلم أجِدْ فيه شيئًا غيْرَ جَرْوِ كلبٍ كان يلعَبُ به الحَسَنُ، قُلتُ: ما وجَدْتُ إلَّا جَرْوًا، قال: إنَّها ثلاثٌ لن يَلِجَ مَلَكٌ ما دامَ فيها أبدًا، واحِدٌ منها كلبٌ، أو جَنابةٌ، أو صورةُ رُوحٍ. .
كانتْ لي مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلةٌ وجاهٌ فقال يا عمرانَ هلْ لكَ في عيادةِ فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثُ بطولِهِ .
قلتُ لقُثَمَ ما شأنُ عليٍّ كان له من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلةٌ لم تكُنْ للعبَّاسِ قال لأنَّه كان أسرعَنا به لُحوقًا وأشدَّنا به لُصوقًا .
حديث: جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أسلَمتُ] فأرِني شَيئًا أزدَد به يَقينًا [قال: ما تُريدُ؟ قال: ادعُ تلك الشَّجَرةَ فلتَأتِكَ، قال: اذهَبْ إليها فادعُها، قال: أجيبي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ، فمالَت فقَطَعَت عُروقَها، ثُمَّ أقبَلَت تَجُرُّ عُروقَها وفُروعَها حَتَّى أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ فقالت: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقال: حَسْبي، فمُرْها فلتَرجِعْ، فرَجَعَت فدَلَّت عُروقَها في ذلك المَكانِ، ثُمَّ استَوت كما كانَت، فقال: ائذَنْ لي أن أُقَبِّلَ رَأسَكَ ورِجلَيكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ، فقَبَّلَ رَأسَه ورِجلَيه، قال: ائذَنْ لي أن أسجُدَ لَكَ، قال: لا يَسجُدُ أحَدٌ لأحَدٍ، ولَو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لَأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها؛ تَعظيمًا لحَقِّه] .
حديث أبي بَرزةَ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: قولَه: ما كانت لأحدٍ بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: تَغيَّظَ أبو بَكرٍ على رَجُلٍ، فقُلتُ: مَن هو يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لِمَ؟ قُلتُ: لأضرِبَ عُنُقَه إنْ أمَرتَني بذلك، قال: وكنتَ فاعلًا؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فواللهِ لأذهَبَ عُظْمُ كَلِمتي التي قُلتُ غَضَبَه، ثُمَّ قال: ما كانتْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لمَّا بلغَ ابنَ عبَّاسٍ أنَّ عليًّا عليه السلام حرَّقَ المرتدِّينَ أوالزنادِقةَ قالَ: لو كنتُ أَنا لم أحرِّقْهم ولقتلتُهُم؛ لقَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: من بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ. ولم أحرِّقهم لِقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا يَنبغي لأحدٍ أن يعذَّبَ بعذابِ اللَّهِ .
لمَّا بَلَغَ ابنَ عَبَّاسٍ أنَّ عَليًّا حَرَّقَ المُرتَدِّينَ أوِ الزَّنادِقةَ، قال: لو كُنتُ أنا لم أُحَرِّقْهم ولَقَتَلتُهم؛ لقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بَدَّلَ دينَه فاقتُلوه، ولَم أُحَرِّقْهم؛ لقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنبَغي لأحَدٍ أن يُعَذِّبَ بعَذابِ اللهِ .
عن أبي ذرٍّ ، قال : لم يكُنْ لأحدٍ بعدنا أن يجعلَ حجَّتَه عُمرةً ، إنَّها كانت رُخصةً لنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجلٍ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ : إن كانت أحلَّتها لَه فاجلِدْهُ مائةَ ، وإن لم تَكُن أحلَّتها لَه فارجُمْهُ .
لا مزيد من النتائج